نتائج البحث عن
«إذا حل لك الحلق فاغسل رأسك بما شئت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أهلي تَغَارُ إذا وُطِئَتْ جِوَارِيَّ ، قال : ولم تُعْلِمْهُمْ ذلك ؟ ، قال : من قبلِ الغُسْلِ : قال : إذا كان ذلك منكَ فاغْسِلْ رأسكَ عند أهلِكَ ، فإذا حضرتِ الصلاةُ فاغْسِلْ سائرَ جسدِكَ .
أتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلي تَغارُ علَيَّ إذا وَطِئْتُ جَواريَّ، قالَ: "ولِمَ تَعلَمْنَ بِذلك؟"، فقُلْتُ: مِن قِبَلِ الغُسْلِ، قالَ: "فإذا كانَ ذلك مِنك، فاغْسِلْ رَأسَك عنْدَ أهْلِك، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فاغْسِلْ سائِرَ بَدَنِك". .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! إن أهلي تغارُ عليَّ إذا أنا وطئتُ جوارِيَّ قال: ولِمَ تَعلَمْنَ ذلك؟ قلتُ: من قبل الغسلِ. قال: فإذا كان ذلك منك فاغسل رأسَك عند أهلك فإذا حضرتِ الصلاةُ فاغسلْ سائرَ بدنِك. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتخطَّى إليه رجُلانِ رجُلٌ مِن الأنصارِ ورجُلٌ مِن ثَقيفٍ سبَق الأنصاريُّ الثَّقَفيَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للثَّقَفيِّ إنَّ الأنصاريَّ قد سبَقكَ بالمسألةِ فقال الأنصاريُّ لعلَّه يا رسولَ اللهِ أنْ يكونَ أعجَلَ منِّي فهو في حِلٍّ قال فسأَله الثَّقَفيُّ عنِ الصَّلاةِ فأخبَره ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ إنْ شِئْتَ خبَّرْتُكَ بما جِئْتَ تسأَلُ عنه وإنْ شِئْتَ سأَلْتَني فأُخبِرُ بذلكَ فقال يا رسولَ اللهِ تُخبِرُني فقال جِئْتَ تسأَلُني ما لكَ مِن الأجرِ إذا أمَمْتَ البيتَ العَتيقَ وما لكَ مِن الأجرِ في وقوفِكَ في عَرَفةَ وما لكَ مِن الأجرِ في رَمْيِكَ الجِمارَ وما لكَ مِن الأجرِ في حَلْقِ رأسِكَ وما لكَ مِن الأجرِ إذا ودَّعْتَ البيتَ فقال الأنصاريُّ والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما جِئْتُ أسأَلُكَ عن غيرِه قال فإنَّ لكَ مِن الأجرِ إذا أمَمْتَ البيتَ العَتيقَ ألَّا ترفَعَ قَدَمًا أو تضَعَها أنتَ ودابَّتُكَ إلَّا كُتِبَتْ لكَ حَسنةٌ ورُفِعَتْ لكَ درجةٌ وأمَّا وقوفُكَ بعَرَفةَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لملائكتِه يا ملائكتي ما جاء بعبادي قالوا جاؤوا يلتَمِسونَ رِضوانَكَ والجنَّةَ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ فإنِّي أُشهِدُ نَفْسي وخَلْقي أنِّي قد غفَرْتُ لهم عدَدَ أيَّامِ الدَّهرِ وعدَدَ القَطْرِ وعدَدَ رَمْلِ عالِجٍ وأمَّا رَمْيُكَ الجِمارَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] وأمَّا حَلْقُكَ رأسَكَ فإنَّه ليس مِن شَعرِكَ شَعرةٌ تقَعُ في الأرضِ إلَّا كانت لكَ نورًا يومَ القيامةِ وأمَّا البيتُ إذا ودَّعْتَ فإنَّك تخرُجُ مِن ذُنوبِكَ كيومَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ .
يا بُرَيْدةَ إذا رفَعتَ رأسَك من الرُّكوعِ فقل سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لَك الحمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتخطَّى إليه رَجُلانِ: رَجُلٌ من الأنصارِ، ورَجُلٌ من ثَقيفٍ، فسبَقَ الأنصاريُّ الثَّقَفيَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للثَّقفيِّ: إنَّ الأنصاريَّ قد سبَقَك بالمسأَلَةِ، فقال الأنصاريُّ: لعلَّه يا رسولَ اللهِ، أنْ يكونَ أعجَلَ مِنِّي، فهو في حِلٍّ، قال: فسأَلَ الثَّقفيُّ عن الصَّلاةِ فأخبَرَه، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: إنْ شِئتَ خَبَّرتُك بما جِئتَ تَسألُ عنه، وإنْ شِئتَ تَسأَلُني فأُخبِرُك، فقال: يا رسولَ اللهِ، تُخبِرُني، قال: جِئتَ تَسأَلُني ما لك من الأجْرِ في وُقوفِكَ في عَرَفةَ، وما لك من الأجْرِ في رَميِكَ الجِمارَ، وما لك من الأجْرِ في حَلقِ رَأسِكَ، وما لك من الأجْرِ إذا وَدَّعتَ البَيتَ، فقال الأنصاريُّ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما جِئتُ أسأَلُك عن غَيرِه، قال: فإنَّ لك من الأجْرِ إذا أمَّمتَ البَيتَ العَتيقَ، ألَّا تَرفَعَ قَدَمًا أو تَضَعَها أنتَ ودابَّتُك إلَّا كُتِبَتْ لك حَسَنةٌ، ورُفِعَتْ لك دَرَجةٌ، وأمَّا وُقوفُك بعَرَفةَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لملائكَتِه: يا ملائِكتي، ما جاءَ بعبادي؟ قالوا: جاءَوا يَلتَمِسون رِضْوانَك والجَنَّةَ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: فإنِّي أُشهِدُ نَفْسي وخَلْقي، أنِّي قد غَفَرتُ لهم عَدَدَ أيَّامِ الدَّهرِ [وعَدَدَ القَطْرِ] وعَدَدَ رَمْلِ عالِجٍ، وأمَّا رَميُكَ الجِمارَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17]، وأمَّا حَلقُك رَأسَك؛ فإنَّه ليس من شَعَرِك شَعَرةٌ تَقَعُ في الأرضِ إلَّا كانت لك نُورًا يَومَ القيامةِ، وأمَّا البَيتُ إذا وَدَّعتَ؛ فإنَّك تَخرُجُ من ذُنوبِكَ كيَومِ وَلَدتْك أُمُّك. .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بُرَيْدةُ، إذا رفعْتَ رَأسَكَ منَ الركوعِ فقلْ: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحَمدُ، مِلءَ السماءِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ من شَيءٍ بعدُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام فقال يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءتِ الراجفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبَيٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب ربعُ اللَّيلِ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ اذكروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءت الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبيُّ بنُ كعبٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ فكم أجعلُ لك من صلاتي قال ما شئتَ قال قلتُ الرُّبعَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال فقلتُ فثُلثَيْن قال ما شئتَ فإن زدتَ فهو خيرٌ لك قلتُ النِّصفَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال أجعلُ لك صلاتي كلَّها قال إذًا يُكفَى همُّك ويُغفرُ لك ذنبُك .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ذَهَبَ ثُلُثا اللَّيلِ قامَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ اذكُروا اللَّهَ اذكُروا اللَّهَ جاءتِ الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاءَ الموتُ بما فيهِ جاءَ الموتُ بما فيهِ ، قالَ أُبيٌّ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ علَيكَ فَكَم أجعلُ لَكَ مِن صلاتي ؟ فقالَ : ما شِئتَ قالَ : قلتُ : الرُّبُعَ ، قالَ : ما شئتَ فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قُلتُ : النِّصفَ ، قالَ : ما شِئتَ ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قالَ : قلتُ : فالثُّلُثَيْنِ ، قالَ : ما شِئتَ ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قلتُ : أجعلُ لَكَ صلاتي كلَّها قالَ : إذًا تُكْفَى هَمَّكَ ، ويُغفرَ لَكَ ذنبُكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ". .
يا أيها الناسُ ! اذكروا اللهَ ، جاءتِ الراجفةُ ، تتبعها الرَّادفةُ ، جاء الموتُ بما فيه ، جاء الموتُ بما فيه . قال أبيُّ بنُ كعبٍ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ [ عليك ] ، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ قال : ما شئتَ . قال : قلتُ : الرُّبعَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قلتُ : النِّصفَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قال : قلتُ : ثُلُثَين ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قلت : أجعلُ لك صلاتي كلَّها . قال : إذًا تُكفَى همَّك ، ويُغفَرُ لك ذنبُك . .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، قالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قالَ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ ذَنْبُك». .
يا رَسولَ اللهِ، نِساؤُنا ما نَأتي مِنها أم ما نَدَعُ؟ قالَ: "حَرْثُك أنَّى شِئْتَ، غَيْرَ أنْ لا تُقبِّحَ الوَجْهَ، ولا تَضرِبْ، وأَطعِمْها إذا طَعِمْتَ، واكْسُها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تَهْجُرْها إلَّا في بَيْتِها، كيف وقد أَفْضى بعضُكم إلى بعضٍ إلَّا بما حَلَّ عليها؟". .
يا نَبيَّ اللهِ، نِساؤنا ما نَأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: حَرثُكَ، ائْتِ حَرثَكَ أنَّى شِئتَ، غيرَ ألَّا تَضرِبَ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، وأطعِمْ إذا طَعِمتَ، واكْسُ إذا اكتسَيتَ، كيف وقد أفْضى بعضُكم إلى بعضٍ إلَّا بما حَلَّ عليها. .
لا مزيد من النتائج