نتائج البحث عن
«إذا رابكم أمر تأخذون بالتصفيق ، إذا رابكم أمر في صلاتكم فالتسبيح للرجال ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
غزوْتُ مع عمرَ الشامَ ، فنزلا منزلًا فجَاء دُهْقَانُ ، فذكر الحديث في نَهْيِهِ عن السجودِ له ، وفي امتناعِهِ من دخولِ بيتِهِ لأجلِ التصاويرِ ، وفي أكلِهِ من طعامِهِ وفي شرْبِهِ من إداوةِ الغلامِ نبيذًا صَبَّ عليهِ الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، وقالَ: إذا رابَكُم شيءٌ من شَرَابِكُم ، فافعلُوا به هَكَذَا ، ثُمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تلبَسُوا الحريرَ ولا الديباجَ ، ولا تشربُوا في آنيةِ الذهَبِ والفضةِ ، فإنها لهم في الدنيا ، ولكم فِي الآخرةِ .
غزوتُ مع عمرَ الشَّامَ فنزلنا منزلًا فجاء دِهْقانٌ فسجد ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ قال : هكذا نفعلُ بالملوكِ ، قال اسجدْ لربِّك الَّذي خلقك ، قال : يا أميرَ المؤمنين قد صنعتُ لك طعامًا فأْتِني ، قال : هل في بيتِك تصاويرُ العجمِ ؟ قال : نعم قال : لا حاجةَ لي في بيتِك ، انطلِقْ فابعَثْ بلونٍ من الطَّعامِ ولا تزِدْنا عليه ، ففعل فأكل منه وقال لغلامِه : هل في إدواتِك شيءٌ من ذلك النَّبيذِ ؟ قال : نعم ، فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثمَّ شمَّه فوجده مُنكرَ الرِّيحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ شرِبه ، ثمَّ قال : إذا رابَكم من شرابِكم شيءٌ فافعلوا به هكذا .
بينا أنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حرْثٍ وهو مُتَّكئٌ على عَسِيبٍ إذ مر اليهودُ فقال بعضُهم لبعضٍ: سلوه عن الروحِ، فقال: ما رابَكُم إليه ؟ لا يَستقبلنَكُم بشيءٍ تَكرَهونَه. قالوا: سلوه , فسألوه عن الروحِ ,فأمسك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يَرُدَّ عليهم شيئًا ، فعلمتُ أنه يوحى إليه، فقمتُ مقامي فلما نزل الوحيُ قال: يسألونك عن الروح . .
كان قِتالٌ بينَ بَني عَمرٍو، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أتاهم يُصلِحُ بينَهم، فلَمَّا حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فأذَّنَ بلالٌ وأقامَ، وأمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ، وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ في الصَّلاةِ، فشَقَّ النَّاسَ حتَّى قامَ خَلفَ أبي بَكرٍ، فتَقدَّمَ في الصَّفِّ الذي يَليه، قال: وصَفَّحَ القَومُ، وكان أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لَم يَلتَفِتْ حتَّى يَفرُغَ، فلَمَّا رَأى التَّصفيحَ لا يُمسَكُ عليه التَفَتَ، فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، أنِ امضِهْ، وأومَأ بيَدِه هَكَذا، ولَبِثَ أبو بَكرٍ هُنَيَّةً يَحمَدُ اللهَ على قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَشى القَهقَرى، فلَمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك تَقدَّمَ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ، فلَمَّا قَضى صَلاتَه، قال: يا أبا بَكرٍ ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إليكَ أن لا تَكونَ مَضَيتَ؟ قال: لَم يَكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال للقَومِ: إذا رابَكُم أمرٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّحِ النِّساءُ. .
كيف بكمْ وبزمانٍ يوشكُ أن يأتيَ يغربَلُ الناسُ فيه غربلةَ، وتبقى حثالةٌ منَ الناسِ قد مرجَتْ عهودُهُم وأماناتُهم , فاختلفوا وكانوا هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ ,قالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلكَ ؟ قال تأخذونَ بما تعرفونَ، وتدَعونَ ما تُنكرونَ، وتُقبلونَ على خاصَّتِكم، وتذرونَ أمرَ عوامِّكم .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا ] ونحنُ في مجلِسِ عمرِو بنِ العاصِ وابناهُ فقال كيفَ تَرَونَ إذا أُخِّرْتُمْ إلى زمانِ حُثَالَةٍ منَ الناسِ قَدْ مَرَجَتْ عهودُهم ونُذُورُهم فاشْتَبَكُوا وكانوا هَكَذَا وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِهِ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وتَدَعونَ مَا تُنْكِرونَ ويُقْبِلُ أحدُكم على خاصَّةِ نفسِهِ ويذَرُ أمرَ العامَّةِ وفي روايَةٍ وإيَّاكَ والتَّلَوُّنَ في دينِ اللهِ .
كيف بكم بزمانٍ يوشِكُ أن يأتيَ يُغرْبَلُ الناسُ ، فيه غربلةً ، ويبقَى حُثالةٌ من الناسِ ، قد مرَجَتْ عهودُهم ، وأماناتُهم ، واختلفوا وكانوا هكذا ( وشبَّك بين أصابعِه ) ؟ تأخذون بما تعرفون ، وتدَعون ما تُنكِرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم .
يوشِكُ أنْ يَأْتيَ زمانٌ يُغَربَلُ النَّاسُ غَربَلَةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهُم وأَماناتُهُم، واخْتَلَفوا فكانوا هكذا. وشَبَّكَ بيْنَ أصابِعِه، قالوا: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: تَأخُذونَ ما تَعْرِفونَ، وتَدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أَمرِ خاصَّتِكُم، وتَدَعونَ أَمْرَ عامَّتِكُم. .
يُوشِكُ أنْ يُغربَلَ النَّاسُ غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، قد مرِجَتْ عُهودُهم، وأماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: فكيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على خاصَّتِكم، وتدَعونَ عامَّتَكم. حدَّثَناه قُتَيبةُ بنُ سعيدٍ، بإسنادِه ومعناه، إلَّا أنَّه قال: وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم. .
يُوشِكُ أنْ يَأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَرْبلةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ، قدْ مَرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلفوا وكانوا هكذا، وشبَّكَ بيْن أصابعِه، قالوا: فكيْف تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تَأخُذون ما تَعرِفون، وتَدَعون ما تُنكِرون، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم، وتَدَعون أمْرَ عامَّتِكم. .
يأتي علَى النَّاسِ زمانٌ يُغَرْبَلونَ فيهِ غَربلةً يبقى منهُم حثالةٌ قَد مرَجَت عُهودُهُم وأماناتُهُم واختلَفوا فَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما المخرَجُ من ذلِكَ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتدَعونَ ما تنكِرونَ وتُقبِلونَ علَى أمرِ خاصَّتِكُم وتَدَعونَ أمرَ عامَّتِكُم .
يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ يغَرْبَلُ فيه الناسُ غرْبَلَةً ، وتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ الناسِ ، قدْ مَرَجَتْ عهودُهُمْ ، وأماناتُهم ، واختلَفُوا فكانُوا هكَذَا – وشبَّكَ بينَ أصابِعِهِ – قالوا : كيفَ بنَا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذونَ ما تعرِفونَ ، وتَدَعونَ ما تُنْكِرونَ ، وتُقْبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكُمْ ، وتذَرونَ أمْرَ عامّتِكُمْ .
كيف بكم وبزمانٍ، أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغرَبَلُ النَّاسُ فيه غربلةً، تبقى حثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا، فكانوا هكذا -وشَبَّك بين أصابِعِه- فقالوا: كيف بنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم .
كيف بكم وبزمانٍ أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غرْبَلةً تبقَى حُثالةٌ من النَّاسِ ، قد مرجت عهودُهم وأماناتُهم ، واختلفوا فكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، فقالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذون ما تعرِفون ، وتذرون ما تُنكرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم .
لا مزيد من النتائج