نتائج البحث عن
«إذا سرق مرارا فلم يقدروا عليه إلا بعد ، فإنما تقطع يد واحدة»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عبدًا له سرَق وكان آبِقًا، فأرسَل به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى سعيدِ بنِ العاصِ لِيَقطَعَ يدَهُ، فأبى سعيدٌ أن يَقطَعَ يدَهُ، وقال: لا تُقطَعُ يدُ الآبِقِ إذا سرَق، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: في أيِّ كتابِ اللهِ وجَدْتَ هذا؟ فأمَر به عبدُ اللهِ، فقُطِعتْ يدُهُ. .
أنَّ رجلًا سرقَ قَدَحًا فأُتِيَ بهِ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ فقالَ هشامٌ فقالَ : أبي إنَّ اليدَ لا تُقطعُ بالشيءِ التافهِ ، ثم قال : حدَّثَتْنِي عائشةُ رضي اللهُ عنها : أنهُ لم تكنْ يدٌ تُقطعُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَدْنَى من ثمنِ مِجَنٍّ حَجَفَةٍ أو تُرْسٍ .
أنَّ امرأةً سَرقَت في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الفتحِ فأمرَ بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ . فَكَلَّمَهُ فيها أسامةُ بنُ زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتَشفعُ في حدٍّ مِن حدودِ اللَّهِ؟ فقالَ لَهُ أسامةُ: استَغفِر لي يا رسولَ اللَّهِ . فلمَّا كانَ العَشيُّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأثنَى علَى اللَّهِ ما هُوَ أَهْلُهُ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنَّما أَهْلَكَ النَّاسَ قبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمِ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سَرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ والَّذي نَفسي بيدِهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سَرَقت لقَطعتُ يدَها .
أُتِيَ عمرُ برجلٍ أقطعَ الزندَ والرجلُ قد سرقَ فأمرَ بهَ عمرَ أن تُقطعَ رجلهُ فقال عليّ : إنما قالَ اللهُ تعالى ( إِنَّمَا جَزَاءُ الّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَ رَسُولَهُ . . ) الآية وقد قطعتَ يدَ هذا ورجلهُ فلا ينبغِي أن تقطعَ رجلهُ فتدعهُ ليسَ له قائمةً يمشِي عليها . إما أن تعزرهُ وإما أن تستودعهُ السجنَ فاستودعهُ السجنَ .
إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ يقودُهُ وقد سرقَ بُردهُ ، فأمرَ به أن تُقطعَ يدهُ ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، ما كنتُ أدرِي أن يبلُغَ بردِي ما يُقطعُ فيه يدُ رجلٍ مسلِمٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فلولا كانَ هذا قَبْلُ .
أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتَلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها. .
يُنادِي مُنادٍ يومَ القيامةِ : لايقومُ اليومَ إلا أَحَدٌ له عند اللهِ يَدٌ، فيقولُ الخلائقُ : سبحانك لكَ اليَدُ، فيقول ذلك مِرارًا فيقولُ : بَلَى مَن عفا في الدنيا بعد قُدْرَةٍ .
ينادي منادٍ يومَ القيامةِ لا يقومُ اليومَ إلَّا أحدٌ له عندَ اللهِ يدٌ فيقولُ الخلائقُ سبحانكَ بل لكَ اليدُ فيقولُ ذلك مرارًا فيقولُ بلَى مَن عفَا في الدُّنيا بعد قُدرةٍ .
يُنادي مُنادٍ يومَ القيامةِ : لا يقومُ اليومَ إلاَّ أحدٌ لَهُ عندَ اللَّهِ يَدٌ فيقولُ الخلائقُ : سبحانَكَ بل لَكَ اليدُ فيقولُ ذلِكَ مِرارًا ، فيقولُ : بَل من عَفا في الدُّنيا بعدَ قُدرَةٍ .
يُنادي مُنادٍ يومَ القيامةِ لا يقومُ اليَومَ أحَدٌ إلَّا أحَدٌ لهُ عِندَ اللَّهِ يدٌ فتقولُ الخَلائقُ سُبحانَك بَل لَك اليَدُ فيَقولُ ذلكَ مِرارًا فيَقولُ بَلَى مَن عَفا في الدُّنيا بَعدَ قُدرَةٍ .
لا تُقطَعُ يَدُ السَّارِقِ إلَّا في رُبعِ دينارٍ فصاعِدًا. .
لا تُقطَعُ يدُ السَّارقِ إلَّا في رُبُعِ دينارٍ فصاعدًا .
لا تُقْطَعُ يدُ السارقِ ، إلَّا في ربعِ دينارٍ فصاعدًا .
لا مزيد من النتائج