نتائج البحث عن
«إذا شهد أربعة بالزنى على رجل فلم يعدلوا ، درئ عنه الحد ولم يجلد [أحد منهم]»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ عَبدًا مِن رَقيقِ الإمارةِ وقَعَ على وليدةٍ مِنَ الخُمُسِ فاستَكرَهَها حتَّى افتَضَّها، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ ونَفاه، ولَم يَجلِدِ الوليدةَ مِن أجلِ أنَّه استَكرَهَها» .
أن ماعزًا أقرَّ على نفسِه بالزنى عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثَ مراتٍ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن أقررت الرابعةَ أقمتُ عليك الحدَّ ، فأقرَّ عنده الرابعةَ ، فأمرَ به فحبِس ، ثم سأل عنه ، فذكروا خيرًا ، فرُجِم .
عن أبي بكرِ الصديقِ أن ماعزا أقرَّ على نفسهِ بالزنَى عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن أقررتَ الرابعةَ أقمتُ عليكَ الحدَّ ، فأقرَّ عندهُ الرابعةَ ، فأَمرَ به فحبسَ ثم سأل عنه فذكروا خيرًا فرُجِمَ .
عن عُمَرَ أنَّه كان يَجلِدُ الحَدَّ تامًّا في التَّعْريضِ. .
خطبَنا معاويةُ في يومِ جمُعةٍ فقال إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا من شئْنا أَعطَينا ومَن شِئنا مَنعْنا فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثانيةُ قال مثلَ مَقالتهِ فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثالثةُ قال مثلَ مقالتهِ فقام إليه رجلٌ ممَّنْ شهد المسجدَ فقال كلَّا بلِ المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا مَن حالَ بيننا وبينه حاكمْناه بأسيافِنا فلما صلَّى أمر بالرَّجلِ فأُدخِلَ عليه فأجلسَه معه على السَّريرِ ثم أذِنَ للناسِ فدخَلوا عليه ثم قال أيها الناسُ إني تكلمتُ في أولِ جمُعةٍ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ وفي الثانيةِ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فلما كانتِ الثالثةُ أحياني هذا أحياهُ اللهُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول سيأتي قومٌ يتكلَّمونَ فلا يردُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّار تقاحُمَ القِرَدةِ فخشيتُ أن يجعلَني اللهُ منهم فلما ردَّ هذا عليَّ أحياني أحياهُ اللهُ ورجوتُ أن لا يجعلَني اللهُ منهم .
عن عمَرَ، في أَمَةٍ بين رجُلينِ وَطِئَها أحدُهما: يُجْلَدُ الحدَّ إلَّا سوطًا. .
ثلاثةٌ من ادَّانَ منهم ثم مات ولم يقضِ قضاه اللهُ عنه رجلٌ يكون في سبيلِ اللهِ فتضعُف قوَّتُه فيتقوَّى بدَينٍ لعدوِّه فيموت ولم يقضِ ورجلٌ مات عندَه رجلٌ مسلمٌ فلم يجد ما يُكفِّنُه ولا ما يواريه إلا بدَينٍ فيموت ولم يقضِ ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ في العُزوبةِ فاستعفَّ بنكاحِ امرأةٍ بدَينٍ فمات ولم يقضِ فإنَّ اللهُ يقضي عنهم يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يُجلدَ الحَدُّ في المسجدِ .
أمر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتل وحشي مع النفر ولم يكن المسلمون على أحد أحرص منهم على وحشي وهرب وحشي إلى الطائف فلم يزل به مقيما حتَّى قدم في وفد الطائف على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليه فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فقال وحشي قال نعم قال اجلس حدثني كيف قتلت حمزة فأخبره فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيب عني وجهك قال فكنت إذا رأيته تواريت عنه حتَّى خرج الناس إلى مسيلمة الكذاب فدفعت إلى مسيلمة فزرقته بالحربة وضربه رجل من الأنصار فربك أعلم أينا قتله .
أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَهوديٌّ ويَهوديَّةٌ قد زَنَيا، فقال لليَهودِ: ما يَمنَعُكُم أن تُقيموا عليهما الحَدَّ؟ فقالوا: كُنَّا نَفعَلُ إذ كان المُلكُ لنا، فلمَّا أن ذَهَب مُلكُنا فلا نُجترئُ على الفِعلِ، فقال لهمُ: ائتُوني بأعلَمِ رَجُلينِ فيكُم، فأتَوه بابني صوريا، فقال لهما: أنتما أعلمُ مَن وراءَكُما؟ قالا: يَقولونَ. قال: فأنشُدُكُما باللهِ الذي أنزَل التَّوراةَ على موسى، كَيف تَجِدونَ حَدَّهما في التَّوراةِ؟ فقالا: إذا شَهدَ أربَعةٌ أنَّهم رَأوه يُدخِلُه فيها كَما يَدخُلُ المِيلُ في المُكحُلةِ رُجِمَ، قال ائتوني بالشُّهودِ، فشَهدَ أربَعةٌ، فرَجمهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أُتيَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قد زَنَيا، فقالَ لِليَهودِ: ما يَمنَعُكم أنْ تُقيموا عليهما الحَدَّ؟ فقالوا: كُنَّا نَفعَلُ إذ كان المُلكُ لنا، فلَمَّا أنْ ذَهَبَ مُلكُنا فلا نَجتَرِئُ على الفِعلِ. فقال لهمُ: ائْتُوني بأعلَمِ رَجُلَيْنِ فيكم. فأتَوْه بابنَيْ صُوريا، فقال لهما: أنتُما أعلَمُ مَن وَراءَكما؟ قالا: يَقولونَ. قال: فأنشُدُكما باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى: كيف تَجِدونَ حَدَّهما في التَّوراةِ؟ فقالا: إذا شَهِدَ أربَعةٌ أنَّهم رأوه يُدخِلُه فيها كما يُدخَلُ المِيلُ في المُكحُلةِ، رُجِمَ. قال: ائْتُوني بالشُّهودِ. فشَهِدَ أربَعةٌ، فرَجَمَهما النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، أقام على رجلٍ الحدَّ وهو مريضٌ ، وقال : أخشى أن يموتَ قبلَ أن نُقيمَ عليه الحدَّ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
لما قُتِلَ عثمانُ وكان عليٌّ خلا بينَهم فلمَّا خشيَ أنَّهُم يبايعونَ طلحةَ دعا الناسَ إلى بيعتِهِ فلم يَعدلوا به طلحةَ ولا غيرَهُ ثم أرسلَ إلى طلحةَ والزبيرِ فبايعاهُ .
لا مزيد من النتائج