نتائج البحث عن
«إذا قضى القاضي بخلاف كتاب الله ، أو سنة نبي الله ، أو شيء مجتمع عليه - فإن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ أبو بَكرٍ الصَّدِّيقِ إذا ورَدَ عليهِ أمرٌ نظَرَ في كِتابِ اللَّهِ فإن وَجدَ فيهِ ما يَقضي بِه قَضى بينَهم وإنْ عَلِمَه من سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بِه وإن لم يَعلَمْ خرجَ فسألَ المُسلِمينَ عن السُّنَّةِ فإن أعياهُ ذلِكَ دعا رُؤوسَ المسلِمينَ وعلماءَهم واستَشارَهم .
أنه كتَبَ إلى عمرَ يَسْأَلُه ؟ فكتَب إليه : أَنِ اقضِ بما في كتابِ اللهِ ، فإن لم يَكُنْ في كتابِ اللهِ فبسنةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإن لم يَكُنْ في كتابِ اللهِ ولا في سنةِ رسولِ اللهِ ، فاقضِ بما قضى به الصالحون ، فإن لم يكن في كتابِ اللهِ ولا في سنةِ رسولِ اللهِ ولم يَقْضِ به الصالحون ، فإن شِئْتَ فتَقَدَّمَ ، وإن شئت فتَأَخَّرَ ، ولا أرى التَّأَخُّرَ إلا خيرًا لك ، والسلامُ عليكم. .
أنَّ رجلًا من جُهَينة أو من مُزَينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليومَ ويكدَحون فيه شيءٌ قُضِيَ عليهم أو مضَى عليهم في قدَرٍ قد سبق أو فيما يستقبلونَ مما أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتَّخذتُ عليهم به الحُجَّةَ؟ قال: بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم قال: فلمَ يعملون إذًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: من كان اللهُ عزَّ وجلَّ خلَقَهُ لواحدةٍ من المَنزلتَينِ يهيئُه لعملِها وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا .
إذا قضى القاضي فاجْتَهد فأصاب فله عشرةُ أجورٍ ، و إذا اجتهدَ فأخطأَ كان له أجرٌ أو أجرانِ .
«أنَّه كتب إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه يسألُه، فكتب إليه أن اقْضِ بما في كتابِ اللهِ، فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ فبسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ ولا في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقْضِ بما قضى به الصَّالحون، فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ ولا في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَقْضِ به الصَّالحون، فإنْ شِئْتَ فتقَدَّمْ، وإن شِئْتَ فتأخَّرْ، ولا أرى التأخيرَ إلَّا خيرًا لك، والسَّلامُ». .
أنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ أو مِن مُزَينةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم في قدَرٍ قد سَبَقَ. أو فيما يَستَقبِلونَ مِمَّا أتاهم به نَبيُّهم، وأُخِذَت عليهم به الحُجَّةُ؟ قال: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم، ومَضى عليهم. قال: فلِمَ يَعمَلونَ إذًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن كان اللهُ خَلَقَه لواحِدةٍ مِنَ المَنزِلَتَينِ يُهَيِّئُه لعَمَلِها، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ، {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشَّمسِ: 7-8] .
إذا قضى القاضي فاجتَهَدَ فأصابَ فلَهُ عَشرةُ أجورٍ ، وإذا اجتَهَدَ فأخطأَ كانَ لَهُ أجرٌ أو أجرانِ .
"مَهما أوتيتُم مِن كِتابِ اللَّهِ فالعَمَلُ بهِ لا عُذرَ لأحَدٍ في تَركِه، فإن لم يَكُنْ في كِتابِ اللَّهِ فسُنَّةُ نَبيٍّ ماضيةٌ، فإن لم تَكُنْ سُنَّةَ نَبيٍّ فما قال أصحابي، إنَّ أصحابي بمَنزِلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّها أخَذتُم بهِ اهتَدَيتُم، واختِلافُ أصحابي لكُم رَحمةٌ" .
جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ تسألُه مِيراثَها، فقال: ما لكِ في كِتابِ اللهِ تعالى شيءٌ، وما عَلِمْتُ لك في سُنَّةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فارجِعي حتى أسألَ النَّاسَ، فسأل النَّاسَ، فقال المُغِيرةُ بنُ شُعبةَ: حضَرْتُ رسَولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدُسَ، فقال أبو بَكرٍ: هل مَعَك غَيرُك؟ فقام محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، فقال مِثلَ ما قال المغيرةُ بنُ شُعبةَ، فأنفَذَه لها أبو بكرٍ، ثمَّ جاءت الجَدَّةُ الأُخرى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه تسألُه ميراثَها، فقال: ما لكِ في كتابِ اللهِ تعالى شَيءٌ، وما كان القَضاءُ الذي قُضِيَ به إلَّا لغَيرِك، وما أنا بزائدٍ في الفرائِضِ ولكِنْ هو ذلك السُّدُسُ، فإن اجتَمْعتُما فيه فهو بَيْنَكما وأيَّتُكما خَلَت به فهو لها .
جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، تسألُهُ ميراثَها فقالَ : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ تعالى شيءٌ ، وما عَلِمْتُ لَكِ في سنَّةِ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَيئًا ، فارجِعي حتَّى أسألَ النَّاسَ ، فسألَ النَّاسَ ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ ، حضرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدسَ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : هل معَكَ غيرُكَ ؟ فقامَ مُحمَّدُ بنُ مَسلمةَ ، فقالَ : مثلَ ما قالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فأنفذَهُ لَها أبو بَكْرٍ ثمَّ جاءتِ الجدَّةُ الأُخرى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ تسألُهُ ميراثَها ، فقالَ : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ تعالى شيءٌ ، وما كانَ القضاءُ الَّذي قُضِيَ بِهِ إلَّا لغيرِكِ ، وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ ، ولَكِن هوَ ذلِكَ السُّدسُ ، فإنِ اجتَمعتُما فيهِ فَهوَ بينَكُما ، وأيَّتُكُما خلَت بِهِ فَهوَ لَها .
جاءتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسألُه ميراثَها، فقال: ما لكِ في كتابِ اللهِ تعالى شيءٌ، وما عَلِمتُ لك في سُنَّةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فارجِعي حتى أَسأَلَ الناسَ، فسأَل الناسَ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: حضَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعطاها السُّدسَ، فقال أبو بَكْرٍ: هل معك غيرُك؟ فقامَ محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، فقال مِثلَ ما قال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فأَنفَذَه لها أبو بَكْرٍ، ثمَّ جاءتِ الجَدَّةُ الأُخرى إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه تَسألُه ميراثَها، فقال: ما لكِ في كتابِ اللهِ تعالى شيءٌ، وما كان القضاءُ الذي قُضِيَ به إلَّا لغيرِك، وما أنا بزائدٍ في الفرائضِ، ولكنْ هو ذلك السُّدسُ، فإنِ اجتمَعتُما فيه فهو بينَكما، وأيَّتُكما خلَتْ به فهو لها. .
حامِلُ كتابِ اللهِ له في بيتِ مالِ المسلمينَ في كلِّ سنةٍ مِائَتَا دِينارٍ ، فإن مات وعليه دَيْنٌ قَضَى اللهُ ذلك الدَّيْنَ .
حاملُ كتابِ اللهِ له في بيتِ مالِ المسلمينَ في كلِّ سنةٍ مائتا دينارٍ فإنْ مات وعليهِ دَينٌ قضَى اللهُ تعالى ذلك الدَّينَ .
عن قُبَيْصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قالَ: جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسألُه ميراثَها، فقالَ لها: ما لكِ في كِتابِ اللهِ شيءٌ، وما عَلِمْتُ لكِ في سُنَّةِ نَبيِّ اللهِ شَيئًا، فارْجِعي حتَّى أَسأَلَ النَّاسَ، فسَألَ النَّاسَ، فقالَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: حَضَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْطاها السُّدُسَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: هل معَك غَيْرُك؟ فقامَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ فقالَ مِثلَ ما قالَ المُغيرةُ، فأَنفَذَه أبو بَكْرٍ لها، ثُمَّ جاءَتِ الجَدَّةُ الأخرى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَسأَلُه ميراثَها، فقالَ: ما لكِ في كِتابِ اللهِ مِن شيءٍ، وما كانَ القَضاءُ الَّذي قُضِيَ به إلَّا لغَيْرِك، وما أنا بزائِدٍ في الفَرائِضِ، ولكن هو ذلك السُّدُسُ، فإن اجْتَمَعْتُما فيه فهو بَيْنَكما، وأيَّتُكما خَلَتْ به فهو لها. .
لا مزيد من النتائج