نتائج البحث عن
«إذا كانت الحرة تحت المملوك فولدت له غلاما فإنه يعتق بعتق أمه ، وولاؤه لموالي»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إذا كانتِ الحُرَّةُ تحتَ المملوكِ فولَدت لَهُ ولدًا فإنَّهُ يعتقُ بعتقِ أمِّهِ وولاؤُهُ لموالي أمِّهِ فإذا أُعْتِقَ الأبُ جرَّ الولاءَ إلى موالي أبيهِ .
عن عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إذا تزوَّجَ المملوكُ الحرَّةَ فولَدت فولدُها يُعتَقونَ بعتقِها ، ويَكونُ ولاؤُهُم لمولى أمِّهم ، فإذا أُعْتِقَ الأبُ جَرَّ الولاءَ .
[عن رَباحٍ، قال: زَوَّجَني أهلي أَمَةً لهم رُوميَّةً، فوقَعتُ عليها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي، فسَمَّيتُه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ وقَعتُ عليها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي فسَمَّيتُه عُبَيدَ اللهِ، ثُمَّ طَبِنَ لها غُلامٌ لأهلي روميٌّ يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فراطَنَها بلِسانِه، قال: فولَدَت غُلامًا كَأنَّه وَزَغةٌ مِنَ الوِزْغانِ، فقُلتُ لها: ما هذا؟ قالت: هو ليُوحَنَّسَ، قال: فرَفَعتُهما إلى أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ الولَدَ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ] .
عن ابن عبَّاسٍ قالَ: تُستأمرُ الحرَّةُ في العزلِ، ولا تستأمرُ الأمةُ السُّرِّيَّةُ فإن كانت أمةً تحتَ حرٍّ فعليْهِ أن يستأمرَها .
زوَّجَني أهلي أمَةً لهم رُوميَّةً، ولَدَتْ لي غلامًا أسْودَ، فعَلِقَها عبدٌ روميٌّ يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فجعَلَ يُراطِنُها بالرُّوميَّةِ، فحمَلتْ، وقد كانتْ ولَدتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فجاءتْ بغلامٍ كأنَّه وَزَغَةٌ مِن الوِزْغَانِ، فقلتُ لها: ما هذا؟! فقالتْ: هو مِن يُوحَنَّسَ. فسألتُ يُوحَنَّسَ فاعترَفَ، فأتَيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ، فذكَرتُ ذلك له، فأرسَلَ إليهما فسأَلَهما، ثمَّ قال: سأقْضي بينَكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ. فألحَقَه بي، قال: فجلَدَهُما، فولَدتْ لي بعدُ غلامًا أسْودَ. .
زوَّجني أهلي أمَةً لهم رُوميَّةً فوقعتُ عليها فولدتْ غلامًا أسودَ مثلي فسميتُه عبدَ اللهِ ثم وقعتُ عليها فولدتْ غلامًا أسودَ مثلي فسميتُه عُبيدَ اللهِ ثم طبِنَ لها غلامٌ لأهلي رُوميٌّ يُقالُ له يُوحنَّه فراطنَها بلسانِه فولدتْ غلامًا كأنه وزَغةٌ من الوزَغاتِ فقلتُ لها ما هذا فقالت هذا لِيُوحَنَّه فرفعْنا إلى عثمانِ أحسِبُه قال مهديٌّ قال فسألَهما فاعترفَا فقال لهما أتَرضَيانِ أن أقضيَ بينكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ الولدَ للفراشِ وأحسِبُه قال فجلَدها وجلَده وكانا مملوكَينِ .
عن رَباحٍ قال: زوَّجَني أهلي أمَةً لهم روميَّةً، فوقَعتُ عليها، فولدَتْ غُلامًا أسودَ مِثلي، فسميتُه عبدَ اللهِ، ثم وقعتُ عليها فولدَتْ غُلامًا أسودَ مِثلي، فسميتُه عُبَيدَ اللهِ، ثم طَبَنَ لها غُلامٌ لأهلي روميٌّ، يقال له: يوحَنَّهْ، فراطَنَها بلِسانِه، فولَدَتْ غُلامًا كأنَّه وَزَغةٌ من الوَزَغاتِ، فقلتُ لها: ما هذا؟ قالتْ: هذا ليوحَنَّهْ، فرفَعْنا إلى عُثمانَ، -أحسِبُه قال مَهدِيٌّ- قال: فسألَهما، فاعترَفا، فقال لهما: أترضَيانِ أنْ أقضِيَ بينَكما بقَضاءِ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى أنَّ الولَدَ للفِراشِ، وأحسِبُه قال: فجَلَدَها وجَلَدَه وكانا مَملوكَينِ. .
عن رباحٍ قالَ زوجَنِي أهلي أَمَةً لهمْ رومِيَّةً فَوَقَعْتُ عليهَا فوَلدتْ غلامًا أسودَ مثْلي فسميْتُهُ عبدَ اللهِ ثم وقعتُ عليها فولدَتْ غلامًا أسودَ مثلي فسمَيْتُهُ عبيدَ اللهِ ثم طبنَ لها غلامٌ لأهلِي روميٌّ يقالُ لهُ يُوحَنَّةْ فرَاطَنَهَا بلسانِهِ فَوَلدَت غلامًا كأنَّهُ وَزَغَةٌ من الوَزَغَاتِ فقلتُ لهَا ما هذا قالتْ هذا ليُوحَنَّة فرفَعْنَا إلى عثمانَ أحْسَبَهُ قال مَهْدِيٌّ فسَأَلَهُمَا فاعْتَرَفَا فقالَ لهُمَا أتَرْضَيَانِ أنْ أقْضِيَ بينكُمَا بقضَاءِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ إنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ قضَى أنَّ الولدَ للفِراشِ وأَحْسَبُه قالَ فجَلَدَهَا وجلدَهُ وكانَا مملوكَيْنِ .
كانت لِزَمْعَةَ جَارِيَةٌ تبطُنُها ، وكان رجلٌ يتَّبِعُها يُظنُّ بها ، فمات زَمْعَةُ والجاريةُ حُبْلَى فولدتْ غلامًا يُشبهُ الرجلَ الذي كان يُظنُّ بها ، فسألتْ سودةُ رضي اللهُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك ، فقال : أمَّا الميراثُ فهو له ، وأمَّا أنتِ فاحْتَجِبي منه فإنه ليس لكِ بأخٍ .
كانت لزَمعةَ جاريةٌ يتَّطئُها، وَكانَ رجلٌ يَتبعُها يُظنُّ بِها، فَماتَ زمعةُ والجاريةُ حُبلى، فولَدَت غلامًا يشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يُظنُّ بِها، فسأَلَت سودةُ رضيَ اللَّهُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ : أمَّا الميراثُ فَهوَ لَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ ؛ فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ .
«كانَتْ لزَمْعةَ جارِيةٌ يَتَطَمَّثُها، وكانَتْ تُظَنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فوَلَدَتْ غُلامًا يُشبِهُ الرَّجُلَ الَّذي كانَت تُظَنُّ به، فذَكَرَتْه سَوْدةُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنت فاحْتَجِبي مِنه؛ فإنَّه ليس لك بأخٍ». .
عن رباحٍ قال: زوَّجَني أهْلي أمَةً لهم رُوميَّةً، فوقَعتُ عليها فولَدَتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فسمَّيتُه عبدَ اللهِ، ثمَّ وقَعتُ عليها فولَدتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلِي فسمَّيتُه عبيدَ اللهِ، ثمَّ طَبِنَ لها غلامٌ لأهلي رُوميٌّ يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فراطَنَها بلِسانِه، قال: فولَدتْ غلامًا كأنَّه وَزَغَةٌ مِن الوِزْغَانِ، فقلتُ لها: ما هذا؟! قالتْ: هو لِيُوحَنَّسَ، قال: فرُفِعْنا إلى أميرِ المؤمنينَ عثمانَ رضِي اللهُ عنه -قال مهديٌّ: أحسَبُه قال: سألَهُما فاعترَفا- فقال: أتَرضَيانِ أنْ أقضيَ بينَكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضَى أنَّ الولدَ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرَ. قال مهديٌّ: وأحسَبُه قال: جلَدَها وجلَدَه، وكانا مملوكينِ. .
زَوَّجَني أَهلي أَمةً لَهُم رُوميَّةً فوَقَعتُ عَليها فوَلَدتْ لي غُلامًا أَسودَ مِثلي فسَمَّيتُه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ وَقعتُ عَليها فوَلدَتْ لي غُلامًا أَسودَ مِثلي فَسمَّيتُه عُبيدَ اللهِ، ثُمَّ طَبِنَ لَها غُلامٌ لِأَهلي رُوميٌّ يُقال له يوخنَّسُ فَراطَنَها بِلِسانِه قال: فوَلدَت غُلامًا كأنَّه وَزغةٌ مِن الوَزغاتِ، فقُلتُ لَها: ما هَذا؟ قالت: هَو ليوخنسُ. قال: فَرَفعنا إلى أَميرِ المُؤمنينَ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهُ، قال مَهديٌّ: أَحسَبُه قال: سَألَهُما فاعتَرَفا. فَقال: أَتَرضيانِ أن أَقضيَ بَينَكُما بِقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَضى أنَّ الوَلدَ لِلفِراشِ ولِلعاهرِ الحَجرَ. قال مَهديٌّ: وأَحسبُه قال: جَلدَها وجَلدَه وكانا مَمْلوكَينِ. .
كانت لِزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكان يَظُنُّ برَجُلٍ يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا كان يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تُظَنُّ به، فذكَرَتْهُ سَودةُ لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه يا سَودةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
لا مزيد من النتائج