نتائج البحث عن
«إذا كانت المرأة تحيض في كل سنة مرة تكفيها ثلاثة أشهر . وقال طاوس : أقراؤها ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ : عدَّةُ المختلِعةِ كعدَّةِ المطلَّقةِ إنْ كانتْ ممَّن تحيضُ بثلاثةٍ ، وإنْ كانتْ ممَّن لا تحيضُ بثلاثةِ أشهرٍ .
عن عَلِيٍّ : عدَّةُ المختَلِعَةِ كعِدَّةِ المطَلَّقَةِ إن كانت ممَّن تحيضُ بثلاثةٍ ، وإن كانتْ ممَّنْ لا تحيضُ بثلاثةِ أشهُرٍ .
عن ابنِ مسعودٍ أن المرأةَ إذا طُلِّقَت وهم يحسبون أن الحيضةَ قد أدبرت عنها ولم يتبيَّنْ ذلك أنها تنتظرُ سنةً فإنْ لم تحضْ فيها اعتدَّت بعدَ السنةِ ثلاثةَ أشهرٍ فإنْ حاضت في الثلاثةِ أشهرٍ التي بعدَ السنةِ فلا تعجلْ عليها حتى تعلمَ أتمَّ حيضُها أم لا .
كانَ يأمرُ باستبراءِ الإماءِ بحيضةٍ إن كانت ممَّن تحيضُ وثلاثةِ أشْهرٍ إن كانت ممَّن لا تحيض وينْهى عن سَقي ماءِ الغيرِ .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ يأمرُ باستبراءِ الإماءِ بحيضةٍ إن كانت ممَّن تحيضُ وثلاثةِ أشْهرٍ إن كانت ممَّن لا تحيض وينْهى عن سَقي ماءِ الغيرِ .
أنَّ امرَأةً مِن قُريشٍ جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقَالَت : إنَّ ابنَتي توفِّيَ عنْها زوجُها ، وقد خِفتُ على عينِها ، وَهيَ تريدُ الْكُحلَ ؟ فقالَ : قد كانَت إحداكنَّ تَرمي بالبَعرةِ على رأسِ الحولِ ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا . فقُلتُ : ما رأسُ الحولِ ؟ قالت : كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ ، إذا هلَكَ زوجُها ، عمَدت إلى شرِّ بيتٍ لَها ، فجلَسَت فيهِ ، حتَّى إذا مرَّت بِها سنةٌ ، خرجَت فرمَت وراءَها ببَعرَةٍ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما قال: إذا وضَعتِ المرأةُ في تِسعةِ أشهُرٍ كفاهُ منَ الرَّضاعِ واحدٌ وعشرونَ شهرًا، وإذا وضعَتْ لِسَبعةِ أشهُرٍ كفاهُ منَ الرَّضاعِ ثلاثةٌ وعشرونَ شهرًا، وإذا وضعَتْ لِستَّةِ أشهُرٍ فحَوْلانِ كاملانِ؛ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]. .
أما الرجلُ فلْينشُرْ رأسَه فلْيَغسِلْه حتى يبلغَ أصولَ الشَّعرِ . و أما المرأةُ فلا عليها أن لا تُنقِضَه ، لتغرفْ على رأسِها ثلاثَ غرفاتٍ تكفِيها .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقون يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ -وقال مرَّةً: بَيْدَ أنَّ، وجـَمَعَه وابنُ طَاوُسٍ، فقال: قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ كُلِّ أُمَّةٍ- أُوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَوْمُ الذي كتَبَه اللهُ عَلَيْهم فاخْتَلَفوا فيه، فهَدَانا اللهُ لَه، فالنَّاسُ لنا فِيه تَبَعٌ، فلليَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أُدْخِلَ الميِّتُ القبرَ وقالَ أبو خالدٍ مرَّةً إذا وُضِعَ الميِّتُ في لحدِهِ قالَ مرَّةً بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللَّهِ . وقالَ مرَّةً : بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وعلى سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ وهو على دَرَجِ الكعبةِ الحمدُ للهِ الذي صدقَ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ ألا إنَّ قتيلَ العمدِ الخطأِ بالسَّوطِ أو العَصَا فيهِ مائةٌ منَ الإبلِ وقال مرةً المُغَلَّظَةِ فيها أربعونَ خَلِفَةً في بطونِها أولادُها إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ ودمٍ ودعوَى وقال مرةً ودمٍ ومالٍ تحتَ قَدَمَيَّ هاتينِ إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسِدَانةِ البيتِ فإنِّى أُمضيهما لأهلِهما على ما كانتْ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فَتحِ مكَّةَ، وهو على دَرَجِ الكَعبَةِ: الحَمدُ للهِ الذي صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحْزابَ وحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطَأِ بالسَّوطِ أو العَصا فيه مِئَةٌ من الإبِلِ -وقال مَرَّةً: المُغَلَّظةُ- فيها أربَعون خَلِفَةً، في بُطونِها أولادُها، ألَا إنَّ كُلَّ مَأثُرَةٍ كانت في الجاهِليَّةِ، ودَمٍ ودَعْوَى -وقال مَرَّةً: ودَمٍ ومالٍ- تَحتَ قَدَميَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِقايَةِ الحاجِّ وسِدانَةِ البَيتِ؛ فإنِّي أُمضيهما لأهْلِهما على ما كانت. .
ألا أُعْطِيكَ ؟ ألا أَهَبُ لكَ ؟ ألا أنْحُلُكَ ؟ قال : فَظَنَنْتُ أنَّهُ يُعْطِينِي مِنَ الدنيا ما لمْ يُعْطِهِ أحدًا قَبلي . وقال فيهِ : فإذا تَشَهَّدْتَ في ركعتيْنِ قُلْتَها قبلَ التَّشَهُّدِ ، فإنِ اسْتَطَعْتَ في كلِّ يَوْمٍ ، وإلَّا َفي أيامٍ ، وإلَّا ففي جُمُعَةٍ ، وإِلَّا ففي جُمُعَتَيْنِ ، وإِلَّا ففي شهرٍ ، وإِلَّا ففي ستةِ أَشْهُرٍ ، وإِلَّا ففي سَنَةٍ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرضُ القرآنَ على جبريلَ في كلِّ سنةٍ مرةً فلما كانت السنةُ التي قُبضَ فيها عَرضه عليه مرتينِ فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخرَ القراءةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فلمَّا كانتِ السَّنَةُ الَّتي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مَرَّتَيْنِ، فكانت قِراءَةُ عَبدِ اللهِ آخِرَ القِراءَةِ. .
لا مزيد من النتائج