نتائج البحث عن
«إذا كان لك دين فزكه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال زَكُّوا زكاةَ أموالِكم حولًا إلى حولٍ وما كان من دَيْنٍ ثِقَةٍ فزَكِّهِ وإن كان من دَيْنٍ مظنونٍ فلا زكاةَ فيهِ حتى يَقضيَهُ صاحبُه
عن ابنِ عمرَ قال زَكُّوا زكاةَ أموالِكم حولًا إلى حولٍ وما كان من دَيْنٍ ثِقَةٍ فزَكِّهِ وإن كان من دَيْنٍ مظنونٍ فلا زكاةَ فيهِ حتى يَقضيَهُ صاحبُه .
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
أنَّهُ صلَّى على جنازةٍ بالأبواءِ فَكَبَّرَ فقرأَ الفاتحةَ رافعًا صوتَهُ ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ إن هذا عبدُكَ وابنُ عبدِكَ أصبحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غَنيٌّ عن عذابِهِ ، إن كانَ زَكيًّا فزَكِّهِ ، وإن كانَ مخطئًا فاغفِر لَهُ ، اللَّهمَّ لا تحرِمنا أجرَهُ ولا تُضلَّنا بعدَهُ ، ثمَّ كبَّرَ ثلاثَ تَكْبيراتٍ ثمَّ انصرَفَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ ، إنِّي لم أقرَأْ يَعني جَهْرًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها سنَّةٌ. .
المرءُ على دينِ خليلِه ولا خيرَ في صُحبةِ من لا يرى لَك مِثلَ الَّذي ترى لهُ ولم يقُلِ الفضلُ المرءُ على دِين خليلِهِ .
عن ابن عباسٍ أنه صلى على جنازةٍ بالأبواءِ فكبّرَ ، ثم قرأ الفاتحة رافعا صوتَه ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم عبْدُك وابن عبْدِكَ أصبَحَ فقيرا إلى رحمَتِكَ وأنت غنِيّ عن عذابهِ ، إن كان زاكيا فزكّهِ ، وإن كان مخطئا فاغفرْ لهُ . اللهم لا تحرمْنا أجرهُ ، ولا تُضلّنا بعدهُ . ثم كبّر ثلاثَ تكبيراتٍ ثم انصرفَ فقال : يا أيها الناسُ ، إنّي لم أقرأ عليها – أي جهرا – إلا لتعلموا أنها سُنّةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأَبْواءِ، فكبَّرَ، ثمَّ قرَأَ الفاتحةَ رافِعًا صوتَه، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ وابنُ عبدَيْكَ أصبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ فأنتَ غنيٌّ عن عذابِه، إنْ كان زاكِيًا فزَكِّه، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه، ثمَّ كبَّرَ تكبيراتٍ ثمَّ انصَرَفَ فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لَم أقرَأْ عليها -أي: جَهرًا- إلَّا لِتعلَمُوا أنَّه سُنَّةٌ. .
كان إذا أصبحَ و إذا أَمْسَى قال : أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإسلامِ ، و كَلِمَةِ الإِخْلاصِ ، و دِينِ نبيِّنا محمدٍ ، و مِلَّةِ أَبينا إبراهيمَ ، حَنِيفًا مسلمًا و ما كان مِنَ المُشْرِكِينَ .
المرءُ على دِينِ خليلِه ولا خيرَ في صُحْبَةِ من لا يرى لكَ مثلَ ما ترى لهُ . .
المَرءُ على دِينِ خَليلِه، ولا خَيرَ في صُحبةِ مَن لا يَرى لكَ مِثلَ ما تَرى له. .
المَرْءُ على دِينِ خلِيلِه [ولا خيرَ في صُحبةِ من لا يرى لَك من الحقِّ مِثلَ الَّذي ترى لهُ] .
المرءُ على دينِ خَليلِهِ ، ولا خيرَ في صُحبةِ مَن لا يرى لَكَ منَ الخير مِثلَ الَّذي تَرى لَهُ .
حَديثُ حَزَنٍ -جَدِّ سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ- أنَّه كان له دَينٌ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فسألَه أنْ يُحيلَه به على رَجُلٍ، فأحالَه به عليه، ثم أتاه فقال له: قد ماتَ. فقالَ علِيٌّ: اختَرتَ علينا أبعَدَكَ اللهُ. ولم يَقُلْ له: لكَ الرُّجوعُ علَيَّ. .
عن أبي هريرةََ أنه قال إذا بلغ بنو أبي العاصِي ثلاثينَ كان دينُ اللهِ دخلًا ومالُ اللهِ دولًا وعبادُ اللهِ خولًا .
كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسَى قالَ : أصبحْنَا على فطرةِ الإسلامِ، و كلمةِ الإخلاصِ، و دينِ نبينا محمدٍ، و مِلَّةِ أبينَا إبراهيمَ، حنيفًا مسلمًا و ما كانَ منَ المشركينَ .
إذا مات الرَّجلُ وله دَيْنٌ إلى أجلٍ وعليه دَينٌ إلى أَجَلٍ الحديثُ .
لا مزيد من النتائج