نتائج البحث عن
«إذا مضى ثلث الليل - أو قال : ثلثا الليل - ينزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا وقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا . . . .
ينزِلُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا حينَ يبقى ثلُثُ اللَّيلِ الآخرِ فيقولُ مَن يدعوني فأستجيبَ لَه من يسألُني فأعطيَه من يستغفرُني فأغفرَ لَه .
أقبلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال : إذا مضَى ثلثُ الليلِ ، أو قال : نصفُ الليلِ ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري ، من ذا الذي يستغفرُني أغفرْ له ، من ذا الذي يدعوني أستجبْ له ، من ذا الذي يسألُني أعطيَهُ ، حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
ينزلُ ربُّنا عزَّ وجلَّ حينَ يبقَى ثُلثُ اللَّيلِ الآخرُ إلى سماءِ الدُّنيا كلَّ لَيلةٍ ، فيقولُ : مَن يسألُني فأُعْطيَهُ ، ومَن يدعوني فأستجيبُ لَهُ ، ومَن يستغفرُني أغفرُ لَهُ .
إذا بقيَ ثُلُثُ اللَّيلِ؛ يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى سَماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: مَن ذا الذي يَدعوني أستَجيبُ له؟ مَن ذا الذي يَستَغفِرُني أغفِرُ له؟ مَن ذا الذي يَستَرزِقُني أرزُقُه؟ مَن ذا الذي يَستَكشِفُ الضُّرَّ أكشِفُه؟ حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ. .
إذا مضَى نصفُ اللَّيلِ أو ثُلثُ اللَّيلِ نزل اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فقال : مَن ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ لَهُ ، مَن ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ لَهُ ، مَن ذا الَّذي يسألُني فأُعْطيَهُ حتَّى ينفجرَ الفجرُ .
ينزِلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ حتَّى يبقى ثُلثُ اللَّيلِ الآخِرُ إلى سماءِ الدُّنيا .
إذا مضَى نصفُ اللَّيلِ أو ثلثُ اللَّيلِ نزل اللهُ إلى سماءِ الدُّنيا فقال : لا أسألُ عن عبادي غيري ، من ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ له ، من ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ له ، من ذا الَّذي يسألُني فأُعطيَه ، حتَّى ينفجِرَ الفجرُ .
إذا مضَى شطرُ اللَّيلِ الأوَّلُ ، أو ثلثاه ينزلُ اللهُ تبارك وتعالَى إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى ؟ هل من داعٍ يُستجابُ له ؟ ، هل من مستغفرٍ يُغفرُ له ؟ ، حتَّى ينفجرَ الصُّبحُ .
إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له حتى يَطْلُعَ الفجرَ .
إذا مضى شَطْرُ الليلِ أو ثُلُثاهُ يَنزِلُ اللهُ تبارك وتعالى إلى سماءِ الدنيا فيقولُ : من ذا الذي يسألُني فأُعطيَه من الذي يدعوني فأستجيبَ له من ذا الذي يسترزِقُني فأرزُقَه من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له .
لولا أنْ أَشُقَّ علَى أُمَّتِي لأمَرْتُهُم بالسواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ ، ولأخَّرْتُ العشاءَ الآخرَةَ إلى ثُلُثِ الليْلِ ، فإِنَّهُ إذا مضَى ثُلُثُ الليلِ الأوَّلِ هبَطَ اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى سماءِ الدُّنيا ، فلَمْ يزلْ هنالِكَ حتى يطلُعَ الفجرُ ، يقولُ : ألَا سائلٌ فيُعْطَى ! ألا داعٍ يجابُ ! ألَا مسْتَشْفِعٌ فيُشَفَّعُ ! ألَا تائِبٌ مسْتَغْفِرٌ فيُغْفَرُ لَهُ .
إلى طلوعِ الفجرِ مِثْلَه [يعني حديث: إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له حتى يَطْلُعَ الفجرَ] .
ينزِلُ ربُّنا تبارَك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى سَماءِ الدُّنيا حينَ يمضي ثُلُثُ اللَّيلِ الأخيرُ فيقولُ ألَا عبدٌ مِن عبادي يدعوني فأستجِيبَ له ألَا ظالِمٌ لنَفْسِه يدعوني فأغفِرَ له ألَا مُقتَّرٌ عليه رِزقُه ألَا مظلومٌ يذكُرُني فأنصُرَه ألَا عَانٍ يدعوني فأُعِينَه قال فيكونُ كذلكَ إلى أنْ يُضيءَ الصُّبحُ، فيعلو ربُّنا عزَّ وجلَّ على كُرْسِيِّه .
يَنزِلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ حتى يبقى ثُلُثُ الليلِ الآخِرُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ من يدعوني فأستجيبَ له من يستغفرُني فأغفرَ له من يسألُني فأُعطِيَه .
لا مزيد من النتائج