نتائج البحث عن
«إذا نسي شيئا من الفريضة حتى يدخل في التطوع ، ثم ذكر ، انصرف على شفع ، واستقبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
فَضلُ صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه على صَلاتِه حيثُ يَراهُ النَّاسُ كفَضلِ الفَريضةِ علَى التطوُّعِ .
فضلُ صَلاةِ الرجلِ في بَيتِه على صلاتِهِ حيثُ يراهُ الناسُ ، كفضلِ الفَرِيضَةِ على التَّطَوُّعِ .
عُدَّ الآيَ في التَّطوُّعِ ولا تَعدَّهُ في الفريضةِ .
مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ فدعا ربَّهُ إلَّا كانَت دعوتُهُ مُستجابةً مُعجَّلةً أو مؤخَّرةً ، إيَّاكم والالتفاتَ في الصَّلاةِ ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتَفتٍ فإن غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ فلا تُغلَبوا في الفَريضةِ .
مَنْ تَوَضَّأَ فَأْحْسَنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ فدَعَا ربَّهُ إلَّا كانتْ دعوتُهُ مستجابَةً مُعَجَّلَةً أو مؤخرةً إياكم والالتفاتَ في الصلاةِ فإنه لا صلاةَ لِمُلْتَفِتٍ فإنْ غُلِبْتُم في التطوعِ فلا تُغْلَبُوا في الفريضةِ .
من توضأ فأحسن الوضوءَ ، ثم صلى ركعتَين ، فدعا ربَّه ؛ إلا كانت دعوتُه مُستجابةً ، مُعجَّلةً أو مؤخَّرَةً ، إياكم والالتفاتَ في الصلاة ، فإنه لا صلاةَ لملتفِتٍ ، فإن غُلِبتُم في التَّطوُّعِ ، فلا تُغلَبوا في الفريضةِ .
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ . .
عن رَجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراهُ رَفَعَه، قال: فضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه على صلاتِه حيث يراهُ الناسُ كفضْلِ الفريضَةِ على التطوُّعِ. .
دخلَ الأحنفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دمشقَ فإذا برجلٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لَا أبرحُ حتَّى أنظرَ علَى شفعٍ ينصرفُ أم علَى وترٍ ، قالَ : فلمَّا انصرفَ قال الرَّجلُ قالَ لَهُ : يا عبدَ اللَّهِ هل تدري علَى شفعٍ انصرفتَ أم علَى وترٍ ؟ فقالَ : إلَّا أَكونُ أدري ، فإنَّ اللَّهَ يدري ، إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ بِها عنهُ خطيئةً . قالَ فقالَ الأحنفُ بنُ قيسٍ : من أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ : أبو ذرٍّ . قالَ : فتقاصرَتْ إليَّ نفسي ممَّا وقعَ في نفسي عليهِ .
من توضأَ فأسبغَ الوُضوءَ ثم صلَّى ركعتينِ يُتِمُّهُما أعطاهُ اللهُ ما سألَ معجَّلًا أو مؤخَّرًا قال أبو الدرداءِ يا أيُّها الناسُ إياكم والالتفاتُ في الصلاةِ فإنهُ لا صلاةَ للملتفِّ فإن غُلِبْتُمْ في التطوُّعِ فلا تُغلَبُنَّ في الفريضةِ .
إيَّاكم والالتفاتَ في الصلاةِ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتفتٍ فإنَّ غُلِبْتُمْ في التَّطوعِ فلا تُغْلَبُوا في الفريضةِ .
كان في سفرِهِ الذي َنامُوا فيهِ حتى طَلَعَتِ الشمسُ ، فقال : إِنَّكُمْ كنتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ إليكُمْ أَرْوَاحَكُمْ ،فمَنْ نامَ عن صَلاةٍ فليصلِّها إذا اسْتَيْقَظَ ، و مَنْ نَسِيَ صَلاةً فليصلِّ إذا ذَكَر .
إيَّاكَ والالتِفاتَ في الصَّلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكَةٌ ، فإن كانَ لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ .
إياكَ والالتفاتَ في الصلاةِ، فإن الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ، فإن كان لا بُدَّ ففي التطوعِ لا في الفريضةِ . .
لا مزيد من النتائج