نتائج البحث عن
«إذا وجد قتيل في حي أخذ منهم خمسون رجلا فيهم المدعى عليه ، وإن كانوا أقل من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ كتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بين خيرانَ ووادعة أن يُقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيهِما كان أقربُ أُخرِجَ إليهِ منهُم خمسونَ رجلا حتى يوافوهُ مكةَ فأدخلهُم الحجرَ فأحلفهُم ثم قضَى عليهِم الديةَ فقال حقنتْ أيمانكُم دماءكُم ولا يطلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ .
أنَّ عمرَ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - كتبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيْوانَ ووادِعَةَ أن يُقاسَ ما بينَ القريَتينِ ، فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أُخْرِجَ إليهم مِنهُم خمسونَ رجلًا حتَّى يوافوهُ بمَكَّةَ فأدخلَهُم الحِجرَ فأحلفَهُم ثمَّ قضى عليهِ بالدِّيةِ فقالوا : ما وقَت أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا أموالَنا فقالَ عمرُ : كذلِكَ الأمرُ .
أنَّ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيوانِ ووادِعَةَ أن يُقاسَ ما بينَ القَريَتينِ فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أُخْرِجَ إليهِم منهُم خمسونَ رجُلًا حتَّى يوافوهُ بمَكَّةَ ، فأدخلَهُم الحِجرَ فأحلفَهُم ، ثمَّ قَضى عليهِ بالدِّيةِ فَقالوا ما وقَت أموالَنا أيمانُنا ولا أيمانَنا أموالُنا فقالَ عمرُ كذلِكَ الأمرُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ، رضي الله تعالى عنه ، كتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بينَ حيوانٍ ووادعةَ أنْ يقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيِّهِما كان أقربَ أخرجَ إليهِمْ مِنهمْ خمسونَ رجلًا حتَّى يوافوهُ مكةَ فأدخلَهمُ الحجرَ فأحلفَهُمْ ، ثمَّ قضَى عليهِم الديةَ . فقالوا : ما وفَّتْ أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا أموالَنا . فقال عمرُ ، رضي الله تعالى عنه : كذلكَ الأمرُ . وفي روايةٍ : كذلكَ الحقُّ .
قضَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِخَمسينَ يمينًا ، ثمَّ يحقُّ دَمُ المقتولِ إذا حلفَ علَيهِ ، ثمَّ يُقتَلُ قاتلُهُ ، أو تُؤخَذُ ديتُهُ ، ويحلِفُ علَيهِ أولياؤُهُ مَن كانوا قليلًا أو كثيرًا فمن ترَكَ منهم اليمينَ ثبتَت على من بقيَ مِمَّن يحلفُ فإن نَكَلوا كلُّهم : حلَفَ المدَّعى عليهم خمسينَ يمينًا : ما قَتلناهُ ، ثمَّ بطلَ دمُهُ وإن نَكَلوا كلُّهم : عقلَهُ المدَّعى عليهم ولا يُطَلُّ دمُ مُسلِمٍ إذا ادُّعىَ إلَّا بِخمسينَ يمينًا .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه إذا وجدَ القتيلُ بين قريتيْنِ قاسَ ما بينَهما وجعلَهُ على أقربِهما وإن وجدَ بفلاةٍ منَ الأرضِ فديتُهُ على بيتِ المالِ وأنَّهُ أحلفَ المُدَّعى عليْهِ الدمَ وتسعةً وأربعينَ معه .
إذا كنتُ في قومٍ عشرينَ رجلًا أو أقلَّ أو أَكْثرَ فتصفَّحتَ وجوهِهِم فلم ترَ فيهِم رجلًا يُهابُ في اللَّهِ عزَّ وجلَّ فاعلمْ أنَّ الأمرَ قد رقَّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في قومٍ وُجِد بينهم قتيلٌ, فاستحلف منهم خمسين شيخًا باللهِ ربِّ هذا البيتِ الحرامِ .
إذا كنتَ في قومٍ ؛ عشرين رجلًا أو أقلَّ أو أكثرَ ، فتصفحّتَ وجوهَهم فلم ترَ فيهم رجلًا يُهابُ في اللهِ عزَّ و جلَّ ؛ فاعلَمْ أنَّ الأمرَ قد رَقَّ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ قَريتَيْنِ، خَيْوانَ ووَداعةَ، أنْ يُقاسَ ما بَينَ القَريتَيْنِ، فإلى أيَّتِهما كان أقرَبَ أُخرِجَ إليه منهم خَمسينَ رَجُلًا حتى يُوافونهُ مكةَ، فأدخَلَهم الحِجرَ فأحلَفَهم، ثم قَضى عليهم بالدِّيَةِ، وقالوا: ما وَقَتْ أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا؟ قال عُمَرُ: كذلك الأمرُ. .
وَقدْ كانتْ هُذيلٌ خَلَعوا خَليعًا لَهُم في الجاهليَّةِ فَطَرقَ أهلَ بيتٍ مِنَ اليَمنِ بِالبَطحاءِ فانتَبَه له رَجلٌ مِنهُم فَخَذفه بِالسَّيفِ فَقتَله، فَجاءتْ هُذَيلٌ فأَخَذوا اليَمانيَّ فرَفَعوه إلى عُمرَ بالمَوسِم، وَقالوا: قَتَل صاحِبَنا. فَقال إنَّهُم قَد خَلَعوه. فَقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذيلٍ ما خَلَعوه. قال: فأَقسَم مِنهُم تِسعةٌ وأَربعونَ رَجلًا وقَدِم رجلٌ مِنَ الشَّامِ فَسَألوه أن يُقسِمَ فافتَدى يَمينَه مِنهُم بِألفِ دِرهمٍ، فأَدخَلوا مَكانَه رجلًا آخَرَ فَدفَعه إلى أَخي المَقتولِ، فَقرَنت يَدُه بِيدِه. قالوا: فانطلَقْنا والخَمسونَ الَّذينَ أَقسَموا حتَّى إذا كانوا بِنَخلةٍ أَخذَتْهمُ السَّماءُ فَدَخلوا في غارٍ في الجَبلِ فانْهَجم الغارُ على الخَمسينَ الَّذينَ أَقسَموا فَماتوا جَميعًا، وأَفلتَ القَرينانِ واتَّبعَهما حَجرٌ فكَسَر رِجلَ أخي المَقتولِ فَعاش حَولًا ثُمَّ مات. .
قُتِلَ قَتيلٌ بَينَ وادِعةَ وحَيٍّ آخَرَ، والقَتيلُ إلى وادِعةَ أقرَبُ، فقال عُمَرُ لوادِعةَ: يَحلِفُ خَمسونَ رَجُلًا منكم باللهِ: ما قَتَلْنا، ولا نَعلَمُ له قاتِلًا، ثم اغرَموا. فقال له الحارِثُ: نَحلِفُ وتُغرِمُنا؟! قال: نَعم. .
عن عبد الله بن بسر، قال: لقد سمعت حديثا منذ زمان: إذا كُنْتَ في قَومٍ عِشرينَ رَجُلًا، أو أقَلَّ، أو أكثَرَ، فتَصفَّحْتَ في وُجوهِهم، فلم تَرَ فيهم رَجلًا يُهابُ في اللهِ، فاعلَمْ أنَّ الأمرَ قد رَقَّ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنه كَتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ خَيوانَ ووادِعةَ أن يُقاسَ ما بَينَ القَريَتَينِ، فإلى أيِّهما كان أقرَبَ أخرجَ إليه مِنهم خَمسينَ رَجُلًا حتَّى يوافوه مَكَّةَ، فأدخَلَهمُ الحِجرَ فأحلَفهم، ثُمَّ قَضى عليهم بالدِّيةِ، فقالوا: ما وفَّت أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا، قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: كذلك الأمرُ .
لا مزيد من النتائج