نتائج البحث عن
«إذ نفشت فيه غنم القوم قال : كان كرما ، فدخلت فيه ليلا ، فما أبقت فيه خضراء»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: 78]، قالَ: " كَرْمٌ قد أنبتَتْ عَناقيدُه فأفسَدَتْه، قالَ: فَقَضى داودُ بالغَنمِ لصاحِبِ الكَرْمِ، فقالَ سُلَيمانُ: غيرَ هذا يا نَبيَّ اللهِ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: تَدفَعُ الكَرْمَ إلى صاحِبِ الغَنمِ فيَقومُ عليه حتَّى يَعودَ كما كانَ، وتَدفَعُ الغَنمَ إلى صاحِبِ الكَرمِ فيُصيبُ منها، حتَّى إذا كانَ الكَرمُ كما كانَ دفَعْتَ الكَرْمَ إلى صاحِبِه، ودفَعْتَ الغَنمَ إلى صاحِبِها، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: 79]". .
قال ابنُ عباسٍ : { نَفَشَتْ } رعت ليلًا .
إذا قامَ الرجلُ يَتَوَضَّأُ لَيْلا أوْ نَهارًا فَأحسنَ الوُضُوءَ واسْتَنَّ ، ثُمَّ قامَ فَصلَّى أَطَافَ بهِ المَلَكُ ودَنا مِنْهُ ؛ حتى يَضَعَ فَاهُ على فيهِ ، فما يقرأُ إلَّا في فيهِ ، وإذا لمْ يَسْتَنَّ أَطَافَ بهِ ، ولا يَضَعُ فَاهُ على فيهِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغارٍ فنزلتِ الآيةُ { وَالْمُرْسَلَاتِ } وإنَّ فاهُ لوضفَ بها إذ خرجتْ حَيَّةٌ من جُحْرٍ فابتدرناها لنَقْتُلَهَا فدخلتْ فيهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كما وُقِيتُم شَرَّها .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ، فنَزَلَت {والمُرسَلاتِ عُرفًا}، فإنَّا لَنَتَلَقَّاها مِن فيه، إذ خَرَجَت حَيَّةٌ مِن جُحرِها، فابتَدَرناها لنَقتُلَها، فسَبَقَتنا فدَخَلَت جُحرَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وُقيَت شَرَّكُم كما وُقيتُم شَرَّها. وعَن إسرائيلَ، عَنِ الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، مِثلَه، قال: وإنَّا لَنَتَلَقَّاها مِن فيه رَطبةً. .
أنَّ شاسَ بنَ قيسٍ اليهوديَّ وكان عظيمَ الكفرِ شديدَ العداوةِ للمسلمين مرَّ يومًا على الأنصارِ مِنَ الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ يتحدَّثون فغاظه ذلك حيثُ تآلفوا واجتمعوا بعدَ العداوةِ فأمر شابًّا مِنَ اليهودِ أن يجلسَ إليهم ويذكِّرَهم يومَ بُعاثٍ ويُنشِدَهم ما قيل فيه مِنَ الأشعارِ وكان يومًا اقتتلتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظفَرُ فيه للأوسِ ففعل فتشاجر القومُ وتنازعوا وقالوا السلاحَ السِّلاحَ فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج إليهم فيمن معه مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ فقال أتدْعونَ الجاهليةَ وأنا بين أظهُرِكم بعد إذ أكرمكمُ اللهُ بالإسلامِ وقطع به عنكم أمرَ الجاهليةِ وألَّف بينكم فعرف القومُ أنه نزعةٌ مِنَ الشيطانِ وكيدٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ فألقَوُا السلاحَ وبكَوا وعانق بعضُهم بعضًا ثم انصرفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فما كان يومٌ أقبحَ أولا وأحسنَ آخرًا منْ ذلك اليومِ .
أتَيتُ عائِشةَ، فسألْتُها عن أشياءَ، فسمِعتُها تَقولُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي قَبَضَ اللهُ فيه رُوحَهُ، مَرَّ به ابنٌ لعَبدِ اللهِ، أو لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ، ومعه أَراكةٌ خَضراءُ، فلحَظَ إليه، فدعَوتُهُ فأخَذتُها منه، فناوَلتُها إيَّاه، فوضَعَها على فيهِ، وكان رَأسُهُ بَينَ سَحْري ونَحْري، فبَينا نحن كذلك، إذ رفَعَ رَأسَهُ، فظنَنتُ أنَّهُ بَعضُ ما يُريدُ مِن أهلِهِ، وكانت ريحٌ بارِدةٌ، فقبَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ رُوحَهُ وما أشعُرُ. .
. . . و نحنُ نَدْعُوهُ عندَنا يومَ المَزِيدِ . قُلْتُ : ما المَزِيدُ ؟ قال : إنَّ اللهَ – تعالى – جعلَ في الجنةِ وادِيًا أَفْيَحَ ، وجعلَ فيهِ كُثْبانًا مِنَ المِسْكِ ، فإذا كان يومُ الجمعةُ نزلَ فيهِ ، وقال : اكْسُوا عِبادِي ، أَطْعِمُوا عِبادِي ، اسْقُوا عِبادِي ، طَيِّبُوا عِبادِي ، ثُمَّ يقولُ : ماذَا تُرِيدُونَ ؟ قالوا : نُرِيدُ رِضْوَانَكَ رَبَّنا . فيقولُ : قد رَضِيتُ عَنْكُمْ . فَيَنْطَلِقُونَ ، وتَصْعَدُ الحُورُ العِينُ إلى الغُرَفِ من زبرجدةٍ خضراءَ ، أوْ ياقُوتَةٍ حمراءَ .
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ كان فيه مُزاحٌ، فبينا هو يحَدِّثُ القَومَ يُضحِكُهم إذ طعنَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خاصِرَتِه بعودٍ كان في يَدِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أصْبِرْني، قال: «اصطَبِرْ» قال: إنَّ عليك قميصًا، وليس عليَّ قميصٌ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاحتَضَنه، وجَعَل يُقَبِّلُ كَشحَه، قال: أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ. .
أَنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها أتدرِينَ ما هذه الليلةُ؟ هذه ليلةُ النصفِ من شعبانَ للهِ فيه عُتقاءُ من النارِ بعددِ شعرِ غنمِ كلبٍ. قالت: وما بالُ غنمِ كلبٍ؟ قال: ليس في العربِ أكثرُ غنمًا منهم. .
مِثلُه، قال: وإنَّا لَنَتَلَقَّاها مِن فيه رَطبةً [عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ، فنَزَلَت {والمُرسَلاتِ عُرفًا}، قال: فإنَّا نَتَلَقَّاها مِن فيه، فخَرَجَت حَيَّةٌ مِن جُحرِها، فابتَدَرناها، فسَبَقَتنا، فدَخَلَت جُحرَها، فقال: وُقيَت شَرَّكُم ووُقيتُم شَرَّها]. .
حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقامَ مَن كان قَريبَ الدَّارِ إلى أهلِه، وبَقيَ قَومٌ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فصَغُرَ المِخضَبُ أن يَبسُطَ فيه كَفَّه، فتَوضَّأ القَومُ كُلُّهم، قُلنا: كَم كُنتُم؟ قال: ثَمانينَ وزيادةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ الزَّوالِ، فاحتاج أصحابُه إلى الوَضوءِ، قال: فجيءَ بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ، فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّه فيه، فجعَلَ يَنبُعُ مِن بيْن أصابِعِه حتى تَوضَّأَ القَومُ كلُّهم. قلْتُ: كم كنتُم؟ قال: زُهاءَ ثلاثِ مِئةٍ. .
بَينا أنا نائِمٌ إذ رَأيتُ قدَحًا أُتيتُ به فيه لَبَنٌ، فشَرِبتُ منه حتَّى إنِّي لأرى الرِّيَّ يَجري في أظفاري، ثُمَّ أعطَيتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قالوا: فما أوَّلتَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمَ. .
بَيْنا أنا نائمٌ إذ رأَيْتُ قَدَحًا أُتِيتُ به فيه لَبَنٌ فشرِبْتُ منه حتَّى إنِّي لَأرى الرِّيَّ يجري في أظفاري ثمَّ أعطَيْتُ فَضْلي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ ) قالوا : فما أوَّلْتَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( العِلْمَ ) .
لا مزيد من النتائج