حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما»· 30 نتيجة

الترتيب:
إلا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
ابن دقيق العيد
المصدر
الإلمام بأحاديث الأحكام · 2/531
الحُكم
صحيح[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث
الصلحُ جائزٌ بينَ المسلمينَ ؛ إلا صلحًا حرَّمَ حلالًا, أو أحلَّ حرامًا, والمسلمونَ على شروطِهِم ؛ إلا شرطًا حرَّم حلالًا, أو أحلَّ حرامًا .
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة · 2853
الحُكم
صحيحصحيح لغيره
الصلحُ جائِزٌ بينَ المسلمينَ إلَّا صلحًا حرَّمَ حلالًا أوْ أحلَّ حرامًا والمسلمونَ على شروطِهمْ إلَّا شرطًا حرَّمَ حلالَا أوْ أحلَّ حرامًا
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
الترمذي
المصدر
سنن الترمذي · 1352
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] كثير بن عبد الله ضعيف جدا
الصُّلحُ جائزٌ بينَ المسلِمينَ ، إلَّا صُلحًا حرَّمَ حلالًا ، أو أحلَّ حَرامًا ، والمسلِمونَ على شُروطِهِم ، إلَّا شرطًا حرَّمَ حلالًا ، أو أحلَّ حرامًا
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
بلوغ المرام · 257
الحُكم
صحيحصحيح
الصلحُ جائزٌ بينَ المسلمينَ إلا صلحًا حَرَّمَ حلالًا أو أحَلَّ حرامًا ، والمسلمونَ على شُروطِهِم إلا شرطًا حرَّمَ حلالًا أو أحَلَّ حرامًا
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام · 4/430
الحُكم
ضعيف الإسناد[ فيه ] كثير بن عبد الله هذا تكلم فيه الأئمة
الصُّلحُ جائزٌ بينَ المسلمينَ إلَّا صُلحًا حرَّمَ حلالًا ، أو أحلَّ حرامًا ، والمسلمونَ على شروطِهم إلَّا شرطًا حرَّمَ حلالًا أو أحلَّ حرامًا
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
محمد ابن عبدالهادي
المصدر
المحرر في الحديث · 320
الحُكم
ضعيف الإسنادرواه الترمذي وصححه، ولم يتابع على تصحيحه، فإن كثيرا تكلم فيه الأئمة وضعفوه وضرب الإمام أحمد على حديثه في المسند ولم يحدث به وقد روي نحو هذا الحديث من غير وجه
الصلحُ جائزٌ بين المسلمين، إلا صُلْحًا حرَّم حلالًا أو أحلَّ حرامًا، والمسلِمون على شروطِهم، إلا شرطًا حرمَ حلالًا أو أحلَّ حرامًا.
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
ابن عثيمين
المصدر
فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام · 4/131
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهالحديث من حيث المعنى صحيح وتشهد له الأدلة الشرعية
الصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
ابن القطان
المصدر
الوهم والإيهام · 5/211
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
الصلحُ جائزٌ بينَ المسلمين إلا صُلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا.
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
ابن عثيمين
المصدر
الشرح الممتع على زاد المستقنع · 9/227
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل تلقته الأمة بالقبول.
الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا حرم حلالًا أو أحل حرامًا
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار · 1240/3
الحُكم
صحيحصحيح
الصلح جائز بين المسلمين ؛ إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
الألباني
المصدر
التعليقات الرضية على الروضة الندية · 177/3
الحُكم
صحيححسن لشواهده
الصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين , إلَّا صُلحًا حرَّم حلالًا أو أحلَّ حرامًا
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
الدراري المضية شرح الدرر البهية · 360
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده كثير بن عبد الله بن عمرو وهو ضعيف جدا ؛ وقد صحح الحديث الترمذي فلم يصب
الصُّلحُ جائِزٌ بين المسلِمِينَ ، إلا صُلْحًا أحَلَّ حرامًا أو حَرَّمَ حلالًا
الراوي
أبو هريرة و عمرو بن عوف
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع الصغير وزيادته · 3862
الحُكم
صحيحصحيح
الصُّلحُ جائزٌ بين المسلمينَ إلَّا صُلحًا حرَّم حلالًا ، أو أحلَّ حرامًا
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل · 1420
الحُكم
صحيححسن لكن ليس فيه إلا صلحا ...
الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا
الراوي
أبو هريرة و عمرو بن عوف
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير · 5156
الحُكم
صحيحصحيح
الصلحُ جائزٌ بين المسلمينَ إلَّا صُلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، والمسلمونَ على شروطِهم إلَّا شرطًا حرَّم حلالًا أو حلَّل حرامًا
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
خلاصة البدر المنير في تخريج أحاديث الفتح الكبير · 2/87
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه نظر فكثير أجمعوا على ضعفه
الصلحُ جائزٌ بين المسلمين إلا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّمَ حلالًا والمسلمون على شروطِهم
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى · 8/162
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
الصلحُ جائزٌ بين المسلمينَ ، إلا صُلْحا أحلَّ حراما أو حرَّمَ حلالا ، والمسلمونَ على شروطهِم
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية · 29/147
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه كثير بن زيد قال يحيى بن معين في رواية: هو ثقة . وضعفه في رواية أخرى
المسلمونَ على شروطهِمْ ، والصلحُ جائزٌ بينَ المسلمينَ إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أوْ حرَّمَ حلالًا
المحدِّث
الزرقاني
المصدر
مختصر المقاصد الحسنة في بيان الأحاديث المشتهرة على الألسنة · 942
الحُكم
صحيحصحيح
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحًا حرم حلالًا، أو أحل حرامًا، والمسلمون على شروطهم إلا شرطًا حرم حلالًا وأحل حرامًا
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار · 1184/3
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] كثير بن عبد الله وهو ضعيف
الصلحُ جائزٌ بين المسلمين إلا صلحًا حرَّم حلالًا، أو أحلَّ حرامًا والمسلمون عند شروطِهم إلا شرطًا حرَّم حلالًا أو أحلَّ حرامًا، وعنِ ابنِ عمرَ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الناسُ على شروطِهم ما وافقتِ الحقَّ
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية · 29/147
الحُكم
صحيح الإسنادهذه الأسانيد – وإن كان الواحد منها ضعيفاً – فاجتماعها من طرق يشد بعضها بعضاً
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ والصلحُ جائزٌ بين المسلمين إلا صلحًا حرَّمَ حلالًا أو أحلَّ حرامًا
الراوي
الوليد بن معدان
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى بالآثار · 8/162
الحُكم
ضعيف الإسنادالرواية عن عمر فانفرد بها عبد الملك بن الوليد بن معدان عن أبيه وكلاهما لا شيء
الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما ، أو حرم حلالا . وقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : المسلمون على شروطهم .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 3594
الحُكم
صحيححسن صحيح
كتب عمرُ بنُ الخطابٍ إلى أبي موسى الأشعريِّ أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسنَّةٌ مٌتَّبَعةٌ فافهم إذا أُدليَ إليك فإنه لا ينفعُ تكلَّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له وآسِ بين الناسِ في وجهكِ ومجلسِك وقضائِك حتى لا ييأسَ الضعيفُ من عدلِك ولا يطمعَ الشريفُ في حَيفِكَ البيِّنَةُ على منِ ادَّعَى واليمينُ على من أنكرَ والصُّلحُ جائزٌ بينَ المسلمينَ إلا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالُا لا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه راجعْتَ فيه نفسَك وهُديتَ فيه لرُشدِك أن تُراجعَ الحقَّ فإنَّ الحقَّ قديمٌ ومُراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادِي في الباطلِ في الفهمِ فيما يختلجُ في صدرِكَ مما لم يبلغْك في الكتابِ والسُنَّة ِاعرِفِ الأشباهَ والأمثالَ ثم قِسِ الأمورَ عند ذلك فاعمِدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبِهها بالحقِّ فيما ترى اجعلْ للمدَّعِي أمدًا ينتهي إليه فإن أحضر بيِّنةً أخذ بحقِّه وإلا وجهتَ القضاءَ عليه فإنَّ ذلك أجلى للعَمى وأبلَغُ في العُذرِ المسلمونَ عُدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلا مَحدودًا في حدٍّ أو مُجرَّبًا في شهادةِ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ أنَّ اللهَ تعالى تولَّى منكم السرائرَ ودرأ عنكم بالبيِّناتِ ثم إيَّاكَ والقلقَ والضَّجَرَ والتأذِّي بالناسِ والتَّنكُّرَ للخصومِ في مواطنِ الحق ِّالذي يوجِبُ اللهُ بها الأجرَ ويحسنُ بها الذِّكرَ فإنه من يُصلِحُ نيَّتَه فيما بينه وبين اللهِ تعالى ولو على نفسِه يكفِه اللهُ ما بينَه وبين الناسِ ومن تزيَّن للناسِ بما يعلمُ اللهُ منه غيرَ ذلك يُشِنْه اللهُ فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه والسلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
الراوي
أسامة بن عمير الهذلي والد أبي المليح
المحدِّث
الزيلعي
المصدر
نصب الراية · 4/81
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] عبد الله بن أبي حميد ضعيف
أتيتُ سعيدَ بنَ أبي بردةَ فسألتُه عن رسائلَ عمرَ الَّتي كان يكتُبُ إلى أبي موسَى ، وكان أبو موسَى قد أوصَى إلى أبي بردةَ ، قال : فأخرج إليَّ كُتبًا فرأيتُ في كتابٍ منها : أمَّا بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ وسُنَّةٌ متَّبعةٌ ، فافهَمْ إذا أُدْلِي إليك فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الاثنين في مجلسِك ووجهِك حتَّى لا يطمعُ شريفٌ في حيفِك ولا ييئسُ وضيعٌ أو قال : ضعيفٌ من عدلِك . الفهمَ الفهمَ فيما تلجلج في صدرِك ويشكُلُ عليك ، اعرَفِ الأشباهَ والأمثالَ ثمَّ قسِ الأمورَ بعضَها ببعضٍ وانظرْ أقربَها إلى اللهِ وأشبهَها بالحقِّ فاتَّبِعْه ، واعهدْ إليك ولا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه بالأمسِ راجعتَ فيه نفسَك وهُدِيتَ فيه لرشدِك من أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ مراجعةَ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ ، المسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلَّا مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا عليه شهادةُ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ ، اجعلْ لمن ادَّعَى حقًّا غائبًا أمدًا ينتهي إليه أو ينتهي عادلُه فإنَّه أثبتُ في الحجَّةِ وأبلغُ في العُذرِ ، فإن أُحضِر ببيِّنةً وإلَّا وجَّهتَ عليه القضاءَ ، البيِّنةُ على من ادَّعَى واليمينُ على من أنكر ، إنَّ اللهَ تولَّى منكم السَّرائرَ ودرَأ عنكم الشُّبهاتِ ، إيَّاك والقلقَ والضَّجرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ والتَّنكُّرِ للخصمِ في مجالسِ القضاءِ . إلى أن قال : والصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، ومن يُزيِّنُ للنَّاسِ بما لم يعلمِ اللهُ منه شانه اللهُ ، فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ دنيا وآجلِ آخرةٍ
الراوي
والد عبدالله بن إدريس
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
مسند الفاروق · 2/546
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أتيتُ سعيدَ بنَ أبي بردةَ فسألتُه عن رسائلَ عمرَ الَّتي كان يكتُبُ إلى أبي موسَى ، وكان أبو موسَى قد أوصَى إلى أبي بردةَ ، قال : فأخرج إليَّ كُتبًا فرأيتُ في كتابٍ منها : أمَّا بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ وسُنَّةٌ متَّبعةٌ ، فافهَمْ إذا أُدْلِي إليك فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الاثنين في مجلسِك ووجهِك حتَّى لا يطمعُ شريفٌ في حيفِك ولا ييئسُ وضيعٌ أو قال : ضعيفٌ من عدلِك . الفهمَ الفهمَ فيما تلجلج في صدرِك ويشكُلُ عليك ، اعرَفِ الأشباهَ والأمثالَ ثمَّ قسِ الأمورَ بعضَها ببعضٍ وانظرْ أقربَها إلى اللهِ وأشبهَها بالحقِّ فاتَّبِعْه ، واعهدْ إليك ولا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه بالأمسِ راجعتَ فيه نفسَك وهُدِيتَ فيه لرشدِك من أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ مراجعةَ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ ، المسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلَّا مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا عليه شهادةُ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ ، اجعلْ لمن ادَّعَى حقًّا غائبًا أمدًا ينتهي إليه أو ينتهي عادلُه فإنَّه أثبتُ في الحجَّةِ وأبلغُ في العُذرِ ، فإن أُحضِر ببيِّنةً وإلَّا وجَّهتَ عليه القضاءَ ، البيِّنةُ على من ادَّعَى واليمينُ على من أنكر، إنَّ اللهَ تولَّى منكم السَّرائرَ ودرَأ عنكم الشُّبهاتِ ، إيَّاك والقلقَ والضَّجرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ والتَّنكُّرِ للخصمِ في مجالسِ القضاءِ . إلى أن قال : والصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، ومن يُزيِّنُ للنَّاسِ بما لم يعلمِ اللهُ منه شانه اللهُ ، فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ دنيا وآجلِ آخرةٍ
الراوي
والد عبدالله بن إدريس
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
مسند الفاروق · 2/546
الحُكم
صحيحمشهور وهو من هذا الوجه غريب ويسمى وجادة ، والصحيح أنه يحتج بها إذا تحقق الخط
كتب عمر إلى أبي موسى أن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له وآس بين الناس في وجهك ومجلسك وقضائك حتى لا يطمع شريف في حيفك ، ولا ييأس ضعيف من عدلك ، البينة على من ادعى واليمين على من أنكر والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا ومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا ينتهي إليه فإن جاء ببينته أعطيته بحقه فإن أعجزه ذلك استحللت عليه القضية فإن ذلك أبلغ في العذر وأجلى للعمى ولا يمعنك من قضاء قضيته اليوم فراجعت فيه لرأيك وهديت فيه لرشدك أن ترجع الحق لأن الحق قديم ولا يبطل الحق شيء ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل ، والمسلمون عدول بعضهم على بعض في الشهادة إلا مجلود في حد أو مجرب عليه بشهادة الزور أو ظنين في ولاء أو قرابة فإن الله تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان ثم الفهم الفهم فيما أدلي إليك مما ليس في قرآن ولا سنة ثم قايس الأمور عند ذلك واعرف الأمثال والأشباه ثم اعمد إلى أحبها إلى الله فيما ترى وأشبهها بالحق وإياك والغضب في القلق والضجر والتأذي بالناس عند الخصومة والتنكر فإن القضاء في مواطن الحق يوجب الله به الأجر ويحسن به الذخر ، فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن تزين لهم بما ليس في قلبه شانه الله فإن الله لا يقبل من العباد إلا ما كان له خالصا وما ظنك بثواب غير الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته .
الراوي
أبو العوام البصري
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب · 8/4154
الحُكم
ضعيف الإسنادمعمر أظنه ابن راشد وإسنادها منقطع
كتبَ عمرُ إلى أبي موسى : أما بعدُ ، فإن القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسنةٌ متبعةٌ ، فافهمْ إذا أُدْلِي إليكَ ؛ فإنه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍ لا نفاذَ لهُ ، آسِ الناسَ في مجلسكَ وفي وجهكَ وقضائكَ ، حتى لا يطمعَ شريف في حيفكَ ، ولا ييأَسُ ضعيفٌ من عدلكَ ، البيّنةُ على المُدّعي ، واليمينُ على من أَنكرَ ، والصلحٌ جائزٌ بين المسلمينَ ، إلا صُلْحا أحلَّ حراما أو حرَّمَ حلالا ، ومن ادَّعى حقّا غائبا أو بيِّنةً فاضربْ له أمدا ينتهِي إليهِ ، فإن بيَّنهً أعطيتهُ بحقهِ ، وإن أعجزه ذلكَ استحللتَ عليهِ القضيةَ ، فإن ذلكَ هو أبلغُ في العذرِ وأجلى للعمّاءِ ، ولا يمنعنكَ قضاءٌ قضيتَ فيهِ اليومَ فراجعتَ فيهِ رأيكَ فهُدِيتَ فيه لرُشدكَ أن تراجعَ فيه الحقِّ ، فإن الحقَّ قديمٌ لا يبطلهُ شيء ، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التمادِي في الباطلِ ، والمسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ ، إلا مجرّبًا عليهِ شهادةُ زُورٍ ، أو مجلودا في حَدّ ، أو ظنِينا في ولاءٍ أو قرابةٍ ، فإنَّ الله تعالى تولّى من العبادِ السرائرَ ، وسترَ عليهم الحدودُ إلا بالبيناتِ والأيمانِ ، ثم الفهم الفهمَ فيما أُدلِي إليكَ مما وردَ عليكَ مما ليسَ في قرآنٍ ولا سنةٍ ، ثم قايِسِ الأُمُورَ عند ذلكَ واعرف الأَمثالَ ، ثم أعمدْ فيما ترى إلى أحبها إلى اللهِ وأشبهِهَا بالحقِّ ، وإيّاكَ والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأَذّي بالناسِ والتنكّرَ عند الخصومةِ ، أو الخصومَ ، شك أبو عُبَيْد ؛ فإنَّ القضاءَ في مواطِنِ الحقّ مما يوجبُ اللهُ به الأجْرَ ، ويحسنُ به الذكرَ ، فمن خلصتْ نيتهُ في الحقِ ولو على نفسِهِ كفاهُ اللهُ مابينهُ وبينَ الناسِ ، ومن تزيّنَ بما ليسَ في نفسِهِ شانه اللهُ ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يقبلُ من العبادِ إلا ما كانَ خالصا ، فما ظنكَ بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقهِ وخزائنِ رحمتهِ ، والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ
الراوي
أبو العوام البصري
المحدِّث
ابن القيم
المصدر
أعلام الموقعين · 1/89
الحُكم
صحيحكتاب جليل تلقاه العلماء بالقبول
كتب عمرُ إلى أبي موسَى : إنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فعليك بالعقلِ والفهمِ وكثرةِ الذِّكرِ ، فافهمْ إذا أدلَى إليك الرَّجلُ الحجَّةَ ، فاقضِ إذا فهمتَ وامضِ إذا قضيتَ ، فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحكمٍ لا نفاذَ له ، وآسِ بين النَّاسِ في وجهِك ومجلسِك وقضائِك حتَّى لا يطمعَ شريفٌ في حيفِك ولا ييئسُ ضعيفٌ من عدلِك ، والبيِّنةُ على من ادَّعَى واليمينُ على من أنكر ، والصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، ومن ادَّعَى حقًّا غائبًا فاضربْ له أمدًا ينتهي إليه ، فإن جاء ببيِّنةٍ أعطيتَه حقَّه وإن أعجزه ذلك استحللتَ عليه القضيَّةَ فإنَّ ذلك أبلغُ في العذرِ وأجلَى للعمَى ، ولا يمنعُك من قضاءٍ قضيتَه اليومَ فراجعتَ فيه لرأيِك وهُديتَ فيه لرشدِك أن تراجعَ الحقَّ ، لأنَّ الحقَّ قديمٌ ، لا يُبطِلُ الحقَّ شيءٌ ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ ، والمسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ في الشَّهاداتِ إلَّا مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا عليه شهادةُ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو نسبٍ ، فإنَّ اللهَ تولَّى منكم السَّرائرَ ودرأ بالبيِّناتِ والأيمانِ ، الفهمَ الفهمَ فيما أُدلي إليك ممَّا ليس في قرآنٍ أو سُنَّةٍ ، ثمَّ قايِسِ الأمورَ عند ذلك ، اعرفِ الأشباهَ والأمثاَل ثمَّ اعمدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ فيما ترَى وأشبهِها بالحقِّ ، وإيَّاك والغضبَ والقلقَ والضَّجرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ عند الخصومةِ والنَّظرِ ، فإنَّ القضاءَ في مَواطنِ الحقِّ يوجبُ اللهُ به الأجرَ ويُحسِنُ به الذِّكرَ ، فمن خلُصتْ نيَّتُه في الحقِّ وأقبل على نفسِه كفاه اللهُ ما بينه وبين النَّاسِ ، ومن لم يرَ لهم بما ليس في قلبِه شانه اللهُ ، فإنَّ اللهَ لا يقبلُ من العبادِ إلَّا ما كان خالصًا وما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه
الراوي
أبو العوام البصري
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
مسند الفاروق · 2/547
الحُكم
صحيحكتاب معروف مشهور لابد للقضاة من معرفته والعمل به
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه إلى أبي موسى الأشعريِّ : أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فافْهم إذا أُدلَى إليك ، فإنه لا ينفع تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الناسِ في مجلسِك ووجهِك وقضائِك ، حتى لا يطمع شريفٌ في حَيْفِك ، ولا ييأسُ ضعيفٌ من عدلِك . البيِّنةُ على من ادَّعى ، واليمينُ على من أنكر ، والصلحُ جائزٌ بين المسلمين ، إلا صلحًا أحلَّ حرامًا ، أو حرَّم حلالًا . ومن ادَّعى حقًّا غائبًا فامدُدْ له أمدًا ينتهي إليه ، فإن جاء ببينةٍ فأَعطِه حقَّه ، وإن أعجزَه ذلك استحللتَ عليه القضيةَ ، فإنَّ ذلك هو أبلغُ في العُذرِ ، وأجلى للعَمى ، ولا يمنعك قضاءٌ قضيتَه اليومَ فراجعتَ فيه رأيَك فهُديت فيه لرُشدِك أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ الحقَّ قديمٌ ، وليس يُبطلُه شيءٌ ، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطل . والمسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ ، إلا مُجرَّبًا عليه شهادةَ زورٍ ، أو مجلودًا في حدٍّ ، أو ظنينًا في ولاءٍ أو نسبٍ ؛ فإنَّ اللهَ تولَّى من العبادِ السرائرَ ، وستر عليهم الحدودَ إلا بالبينات والأيمانِ . ثم الفهمَ الفهمَ فيما أُدليَ إليك وفيما ورد عليك ، مما ليس في قرآنٍ ولا سُنَّةٍ ، ثم قايِسِ الأمورَ عند ذلك ، ثم اعرف الأمثالَ ، ثم اعمد فيما ترى إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبهِها بالحقِّ . وإياك والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأذِّي بالخصومِ ؛ فإنَّ القضاءَ في مواطنِ الحقِّ مما يوجب اللهُ به الأجرَ ، ويحسنُ به الذَّخرُ ، فمن خلصَتْ نيَّتَه في الحقِّ ، ولو على نفسه ، كفاه اللهُ ما بينه وبين الناسِ ، ومن تزيَّنَ بما ليس في نفسِه شانَه اللهُ عزَّ وجلَّ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ من العبدِ إلا ما كان له خالصًا ، فما ظنُّك بثوابٍ عند اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه
الراوي
جعفر بن برقان
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
منهاج السنة · 6/71
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده ثابت

لا مزيد من النتائج