نتائج البحث عن
«إما أن يفدى وإما أن يقتل»· 4 نتيجة
الترتيب:
مَن قُتِلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بِخَيرِ النَّظَرينِ إمَّا أن يُقتَلَ، وإمَّا أن يُفدى
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال بعد فتحِ مكةَ : ومن قُتِلَ له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظِرَيْنِ إما أن يُفدى وإما أن يقتُلَ
إِنَّ اللهَ حبس عن مَكَّةَ الفيلَ . وسلَّطَ عليْها رسولَها والمؤمنينَ . وإِنَّها لن تَحِلَّ لأحَدٍ كان قَبْلِي . وإِنَّها أُحِلَّتْ لي ساعةً من نهارٍ . وإِنَّها لنْ تَحِلَّ لأحدٍ بعدي . فلا يُنَفَّرُ صيدُها . ولا يُخْتَلَى شوكُها . ولا تَحِلُّ ساقِطَتُها إلَّا لِمُنْشِدٍ . ومن قُتِلَ له قتيلٌ فهو بخيرِ النظرينِ . إما أن يُفْدَى وإمَّا أنْ يُقْتَلَ . فقال العباسُ : إلَّا الإذْخِرَ . يا رسولَ اللهِ! فإِنَّا نجعلُهُ في قبورِنا وبيوتِنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إلَّا الإِذْخِرَ . فقام أبو شاهٍ ، رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، فقال : اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اكتبوا لأبي شاهٍ
لمَّا فتَح اللهُ جلَّ وعلا على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ قتَلَتْ هُذيلٌ رجلًا مِن بني ليثٍ بقتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فقال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حبَس الفيلَ عن مكَّةَ وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنينَ وإنَّها تحِلُّ لأحدٍ كان قبْلي ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدي وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نهارٍ وإنَّها ساعتي هذه ثمَّ هي حرامٌ لا يُعضَدُ شجرُها ولا يُختَلى شوكُها ولا يُلتقَطُ ساقطُها إلَّا لمنشِدٍ ومَن قُتِل له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظَرينِ وإمَّا أنْ يقتُلَ وإمَّا أنْ يفديَ ) فقام رجلٌ مِن اليمنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ فقال: يا رسولَ اللهِ اكتُبوا لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اكتُبوا لأبي شاهٍ ) ثمَّ قام العبَّاسُ فقال: يا رسولَ اللهِ إلَّا الإذخِرَ فإنَّا نجعَلُه في قبورِنا وفي بيوتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلَّا الإذخِرَ )
لا مزيد من النتائج