نتائج البحث عن
«إنا يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيناه كئيبا ، فقال بعضهم : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّا يومًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيناه كئيبًا، فقال بعضُنا: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنت وأمِّي! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سَمِعتُ هَدَّةً، ولم أسمَعْ مِثلَها، فأتاني جِبريلُ فسألتُه عنها، فقال: هذه صَخرة .
أنا يومًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيناه كئيبًا فقال بعضُنا: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِعتُ هدةً لم أسمعْ مِثلَها فأتاني جبريلُ فسألتُ عنها فقال: هذا صخرٌ قُذِف به في النارِ منذُ سبعينَ خريفًا واليومَ استقَرَّ قرارُه قال: فقال أبو سعيدٍ: لا والذي ذهَب بنفسِ نبيِّنا ما رأيناه ضاحكًا بعدَ ذلك اليومِ حتى وارَيناه الترابَ .
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .
تُوفِّيت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج بجِنازتِها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا ، ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَها فخرج ملتمِعَ اللَّونِ ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إنَّها كانت مِسقامةً ، فذكرتُ شدَّةَ الموتِ وضغطةَ القبرِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها .
توفِّيَت زينبُ بنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ لجنازتِها وخرَجنا معَه فرأيناهُ كئيبًا حزينًا ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ ملتمِعُ اللَّونِ فسألناهُ عن ذلِك فقالَ إنَّها كانتِ امرأةً سقَّامةً فذَكرتُ شدَّةَ الموتِ وضَغطةَ القبرِ فدعوتُ أن يخفَّفَ عَنها .
توُفِّيَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ بجنازتِها وخرجْنا معَهُ، فرأيناهُ كئيبًا حزينًا، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ مُلتَمعُ اللَّونِ، فسألناهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّها كانت امرأةً مِسقامًا، فذَكَرتُ شدَّةَ المَوتِ وضغطةَ القبرِ، فدعَوتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فخفِّفَ عنها .
عن سعدي المرِّيَّةِ قالت : مَرَّ عمرُ بطلحةَ بعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: مالي أراك كئيبًا ؟ أتَسؤك ابنةُ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ الموت إلَّا كانَت نورًا لصحيفتِهِ ، وأنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليجِدانِ لَها رَوحًا عندَ الموتِ فقالَ : أَنا أعلَمُها هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ عندَ الموتِ ولو علِمَ كلمة أنجى لَهُ منها ، لأمرَهُ بِها .
مرَّ عُمرُ بطلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ما لَكَ كئيبًا ؟ أساءَتكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلِمةً لا يقولُها أحدٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانَت نورًا لصَحيفتِهِ ، وإنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليَجِدانِ لَها روحًا عندَ الموتِ. فلَم أسألْهُ حتَّى توُفِّيَ ، قالَ: أَنا أعلَمُها ، هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ علَيها ، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أَنجى لَهُ منها ، لأَمرَهُ .
إن أبا بكرٍ دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيبٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أراكَ كئيبًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابن عمّي البارِحةَ فلانا وهو يكيدُ بنفسِهِ ، قال : فهلا لقنتهُ لا إله إلا الله ؟ قال : قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فقالها ؟ قال : نعم ، قال : وجبتْ له الجنةُ ، قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ فكيفَ هيَ للأحياءِ ؟ قال : هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبهِم .
كنتُ في مجلسٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم عبادةُ بنُ الصامتِ فذكروا الوترَ فقال بعضُهم : واجبٌ وقال بعضُهم : سُنَّةٌ فقال عبادةُ بنُ الصامتِ : أما أنا فأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ من عندِ اللهِ تبارك وتعالى فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال لك : إني قد فرضتُ على أمتِك خمسَ صلَواتٍ . . . .
أنَّ أبا بكرٍ دخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ كئيبٌ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لي أراكَ كئيبًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ كنتُ عندَ ابنِ عمٍّ ليَ البارحةَ فلانٍ وهوَ يكيدُ بنفسِهِ قالَ فهل لقَّنتَهُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ قد فعلتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فقالَها قالَ نعم قالَ وجبتْ لهُ الجنَّةُ قالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هيَ للأحياءِ قالَ هيَ أهدمُ لذنوبِهم هيَ أهدمُ لذنوبِهِمْ .
أنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كئيبٌ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لي أراكَ كئيبًا؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، كنْتُ عندَ ابنِ عمٍّ لي البارحةَ فلانٍ، وهو يَكيدُ بنفْسِه. قال: فهلَّا لقَّنْتَه: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: قد فعلْتُ يا رسولَ اللهِ. قال: فقالَها؟ قال: نعمْ. قال: وجَبَتْ له الجنَّةُ. قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، كيف هي للأحياءِ؟ قال: هي أهدَمُ لِذُنوبِهم، هي أهدَمُ لِذُنوبِهم. .
أنَّ أبا بكرٍ دخل على النبيِّ وهو كئيبٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالي أراك كئيبًا قال يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابنِ عمي البارحةَ فلانًا وهو يكيدُ بنفسِه قال فهلَّا لقنْتَه لا إله إلا اللهُ قال قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ قال فقالها قال نعم قال وجبتْ له الجنةُ قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ فكيف هي للأحياءِ قال هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبِهم .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو كَئِيبٌ! فقال له النَّبيُّ عليه السَّلام: ما لي أراك كئيبًا؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كنتُ عندَ ابنِ عَمِّي البارِحةَ وهو يَكيدُ بنَفْسِه، قال: فهلَّا لقَّنْتَه لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: قد فعَلْتُ، قال: فقالها؟ قال: نعم، قال: وَجَبَت له الجَنَّةُ، قال أبو بكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف هي للأحياءِ؟ قال: هي أهدَمُ لذُنوبِهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ إلى الحجونِ كئيبًا حزينًا فأقامَ ما شاءَ ربُّهُ عز وجل ثمَّ رجعَ مسرورًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ نزلتَ الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقمتَ بهِ ما شاءَ اللهِ ثمَّ رجعتَ مسرورًا فقالَ سألتُ ربِّي عز وجل فأحيَا لي أُمِّي فآمنتْ بِي ثمَّ ردَّها .
لا مزيد من النتائج