نتائج البحث عن
«إنما نعيش في الخلف»· 14 نتيجة
الترتيب:
ليسَ الخُلفُ أنْ يَعِدَ الرجُلُ وفي نِيَّتِه أنْ يَفيَ، ولكِنَّ الخُلفَ أنْ يَعِدَ الرجُلُ ونِيَّتُه ألَّا يَفيَ. .
ليس الخُلْفُ أنْ يَعِدَ الرجلُ ، ومن نِيَّتِهِ أنْ يَفِيَ ، ولكنِ الخلْفُ أنْ يَعِدَ الرجلُ ، ومن نِيَّتِهِ أنْ لَّا يَفِيَ .
ليس الخُلفُ أن يعدَ الرجلُ ومن نيتهِ أن يجيءَ، ولكنَّ الخُلفَ [ أن يعِدَ الرجلُ ] ومن نيته أن لا يجيءَ .
ليسَ الخُلْفُ أنْ يعدَ الرجلُ، و منْ نيتِهِ أنْ يفِي، و لكنَّ الخلفَ أنْ يعدَ الرجلُ، و منْ نيتِهِ أنْ لَا يفِي .
تَهَادَوُا الطعامَ بينَكم ، فإنَّ ذلك تَوْسِعَةٌ في أرزاقِكم ، وعاجِلُ الخَلَفِ من جَسِيمِ الثوابِ يومَ القيامةِ .
تهادُوا الطعامَ بينكم فإن ذلك توسعةً في أرزاقِكم وفي عاجلِ الخلفِ من خشيةِ الثوابِ يومَ القيامةِ .
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه المَدينةَ وآواهمُ الأنصارُ رَمَتهمُ العَرَبُ عن قَوسٍ واحِدةٍ، وكانوا لا يَبيتونَ إلَّا بالسِّلاحِ، ولا يُصبِحونَ إلَّا فيه، فقالوا: تَرَونَ أنَّا نَعيشُ حتَّى نَبيتَ مُطَمئِنِّينَ لا نَخافُ إلَّا الإلهَ؟ فنَزَلت [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ] .
أَوَّهٍ لفِراخِ آلِ مُحمَّدٍ من خليفةٍ يُستخلَفُ، عِتريفٍ مُترَفٍ، يقتُلُ خَلَفي، وخَلَفَ الخَلَفِ. .
«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه المَدينةَ وآواهم الأنْصارُ رَمَتْهم العَربُ عن قَوْسٍ واحِدةٍ، وكانوا لا يَبيتونَ إلَّا في السِّلاحِ، ولا يُصبِحونَ إلَّا في كَذا، فقالوا: أَتَرَوْنَ، أنَّا نَعيشُ حتَّى نَبيتَ آمِنينَ مُطْمَئِنِّينَ لا نَخافُ إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذيِنَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ} يَعْني بالنِّعْمةِ {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}». .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُهُ المدينةَ وآوَتْهم الأنصارُ رَمَتْهم العربُ عنْ قوسٍ واحدةٍ كانوا لا يَبيتونَ إلَّا بالسِّلاحِ ولا يُصبحونَ إلَّا فيه، فقالوا: تَرَوْنَ أنَّا نعيشُ حتَّى نَبيتَ آمنينَ مُطمئنِّينَ لا نخافُ إلَّا اللهَ؟ فنَزَلَتْ: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ} [النور: 55] إلى: {وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ}؛ يعني بالنِّعمةِ، {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]. .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وأصحابُه المدينةَ وآوتهُم الأنصارُ ، رمتهُم العربُ عن قَوسٍ واحدةٍ كانوا لا يبيتونَ إلَّا بالسلاحِ ولا يصبحونَ إلَّا فيهِ ، فقالوا ترَونَ أنَّا نعيشُ حتَّى نبيتَ آمنينَ مُطمئنينَ لا نخافُ إلَّا اللهَ فنزلَت : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا إلى وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ يعني بالنِّعمةِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . .
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ الأنْصاريَّ كان رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُلفَ عنِ الصَّلاةِ، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعم. فلم يُرَخِّصْ له. .
رأيت في المنامِ أنِّي أسجدُ على جبهةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرتُ بذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إن الروحَ لَتلقى الروحَ وفي روايةٍ اجلسْ واسجدْ واصنعْ كما رأيتَ وأقنعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هكذا قال عفانُ برأسِه إلى الخلفِ فوضعَ جبهتَه على جبهةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ .
أنَّ عائشةَ كانَتْ تُرْسِلُ بِالشَّيْءِ صدقةً لأهلِ الصُّفَّةِ ، وتقولُ : لا تُعْطُوا مِنْهُمْ بَرْبَرِيًّا ولا بَرْبَرِيَّةً ، فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هُمُ الخَلَفُ الذينَ قال اللهُ تعالى : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ .
لا مزيد من النتائج