نتائج البحث عن
«إنما هذه رحمة»· 50 نتيجة
الترتيب:
إنما بُعِثت رحمةً مهداةً
إنما أنا رحمةٌ مهداةٌ .
إنما أنا رحمةٌ مهداةٌ
إنما بعثت رحمة، ولم أبعث عذابا
إِنَّما بعثْتُ رحمةً ، ولم أبْعَثْ عذابًا
إنما بُعِثْتُ رحمةً ولم أُبْعَثْ عذابًا
إني لم أُبعَثْ لعَّانًا ، و إنما بُعِثتُ رحمةً
أيُّها النَّاسُ إنَّما أنا رحمةٌ مُهداةٌ
يا أيُّها النَّاسُ إنَّما أنا رحمةٌ مُهداةٌ
إنَّما الأَملُ رحمةٌ منَ الله لأمتِي لولاهُ ما أرضعتْ أمّ ولدا ولا غرسَ غارسٌ شجرا
بكى على زينبَ ابنتَهُ ، فقيل لهُ : تبكي ؟ فقال : إنَّما هي رحمةٌ جعلها اللهُ في قلوبِ عبادِهِ
إنَّما الأملُ رحمةٌ من اللهِ لأُمَّتِي ، لولا الأملُ ما أرضعت أمٌّ ولدًا ، ولا غرس غارسٌ شجرًا
إنما الأمل رحمة من الله لأمتي، لولا الأمل ما أرضعت أم ولدا، و لا غرس غارس شجرا
إنِّي لَسْتُ أَبْكِي ، إِنَّما هيَ رحمةٌ ، إِنَّ المُؤْمِنَ بكلِّ خَيْرٍ على كلِّ حالٍ ، إِنَّ نفسَهُ تُنْزَعُ من بَيْنِ جَنْبَيْهِ وهوَ يَحْمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر ، وأرضى كما يرضى البشر ، فأيما مسلم لعنته من غير كنهة فاجعلها له كفارة ، واجعلها له رحمة
اذهبْ ، فقل لها : إنَّ لله ما أخذَ ، و له ما أَعطى ، و كلُّ شيءٍ عنده إلى أجلٍ مسمًّى ، فلْتصبِرْ و لتحتسبْ إنما أبكي رحمةً لها ، إنَّ اللهَ لا يَرحَمُ من عبادِه إلا الرَّحُماءَ
لَمْ أَنْهَ عنِ البُكاءِ ، إِنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَينِ فاجريْنِ ، صوتٌ عند نغَمَةٍ مزمارُ شيطانٍ ولَعِبٌ ، و صوتٌ عندَ مصيبةٍ ، خمشُ وجوهٍ ، وشقُّ جيوبٍ ، و رنَّةُ الشيطانِ ، وإِنَّما هذِهِ رحمةٌ
أيما رجلٍ من أمتي سبَبْتُه سبَّةً ، أو لعنتُه لعنةً في غضبي ، فإنما أنا من ولدِ آدمَ ، أغضب كما تغضبون ، و إنما بعثني اللهُ رحمةً للعالمين ، فاجعلْها عليهم صلاةً يومَ القيامة
الأزد مني وأنا منهم أغضب لهم إذا غضبوا وأرضى لهم إذا رضوا قال معاوية رحمه الله إنما قال ذلك لقريش فقال بشر فأكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كذبك عليه جعلتها لقومي
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكرٍ رحِمه اللهُ قوموا نستغيثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا المنافقِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يقامُ [ لي ] إنما يقامُ للهِ تباركَ وتعالَى
رأى عليّ عمرُ ثوبينِ مصبغينِ ممشّقين وأنا أسيرُ إلى جنبِ عمرَ ، فقال عمر : يا ابن جعفر ألا أرى عليكَ ثوبينِ صبغينِ ؟ فلم يتكلّمْ ، فقال عليّ رحمهُ اللهُ : إنّما هما ممشّقانِ بترابٍ ، فقال : لا أخالُ أحدا يعلّمُنا بالسنة
ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال عبد من صدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز وجل عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر، وأحدثكم حديثا فاحفظوه، إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه
ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز وجل عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر، وأحدثكم حديثا فاحفظوه، إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ، ويصل فيه رحمه
ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز وجل عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر، وأحدثكم حديثا فاحفظوه، إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه
ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز وجل عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر ، وأحدثكم حديثا فاحفظوه، إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه
استعملني عمرُ رحمهُ اللهُ على الصدقةِ ، فلمَّا فرغتُ أَمَرَ لي بعمالتي ، فقلتُ : إنَّما عملتُ للهِ ، وأجري على اللهِ ، قال : خُذْ أَجْرَ ما عملتَ ، فإني قد عملتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعَمَلَنِي ، فقلتُ مثلَ ما قلتَ ، فقال : إذا أُعطيتَ شيئًا من غيرِ أن تسألَه فَكُلْ وتصدقْ
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو علَى مُضَرٍ يعني في الصَّلاةِ إذ جاءَ جبريلُ فأومأ إليهِ أن اسكتْ فسكتَ ثمَّ قال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ لم يبعثْكَ لعَّانًا ولا سبَّابًا ولم يبعثْكَ عذابًا و إنَّما بعثَكَ رحمةً لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأمْرِ شَيْءٌ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إلى قَولِه تعالى ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَه القنوتَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ فذكرَه إلى ملحقٍ
إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقَه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يَتَّقي فيه ربَّه ويصلُ فيه رحمَه ويعلمُ لله فيه حقًّا فهذا بأفضلِ المنازلِ وعبدٍ رزقَه اللهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا فهو صادقُ النيةِ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ فهو بنيتِه فأجرُهما سواءٌ وعبدٍ رزقَه اللهُ مالًا ولم يرزقْه علمًا فهو يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ لا يتَّقي فيه ربَّه ولا يصلُّ فيه رحمَه ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا فهذا بأخبثِ المنازلِ وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا فهو يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ فهو بنيتِه فوزرُهما سواءٌ
إنما الدنيا لأربعةِ نَفَرٍ : عبدٌ رزقه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يَتَّقِي في مالِه ربَّه ، ويَصِلُ فيه رَحِمَه ، ويعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأحسنِ المنازلِ عند اللهِ ، ورجلٌ آتاه اللهُ علمًا ولم يُؤْتِه مالًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بِنِيَّتِه وهُمَا في الأجرِ سواءٌ ، ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا ولم يُؤْتِه علمًا ، فهو يَخْبِطُ في مالِه ، ولا يَتَّقِي فيه ربَّه ، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه ، ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأَسْوَإِ المنازلِ عند اللهِ ، ورجلٌ لم يُؤْتِهِ اللهُ مالًا ولا علمًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بِنِيَّتِه وهُمَا في الوِزْرِ سَواءٌ
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي ، فاحتضَنها فوضعَها بين ثدْيَيه ، فماتت وهي بين ثديَيه ، فصاحت أمُّ أيمنَ ، فقيل : أتبكي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! قالت : ألستُ أراك تبكي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لستُ أَبكي ، إنما هي رحمةٌ ، إنَّ المؤمنَ بكلٍّ خيرٌ ، على كلِّ حالٍ ، إنَّ نفسَه تخرجُ من بين جنبَيه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ