نتائج البحث عن
«إنما يلبس الحرير من لا خلاق له»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّما يَلبسُ الحريرَ من لا خلاقَ لهُ
إنما يَلْبَسُ الحريرَ مَن لا خلاقَ له.
إنَّما يلبَسُ الحريرَ، مَن لا خَلاقَ لَهُ
إنمَا يلبَسُ الحريرَ في الدنيَا مَنْ لا خَلاقَ له في الآخِرَةِ
إنما يلبسُ الحريرَ في الدنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ . فقلتُ : صدق ، وما كذب أبو حفصٍ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
إنَّما يَلبسُ الحريرَ من لا خلاقَ له في الآخرةِ ، فقلتُ : وما كذبَ علىَّ عمرُ ، وما كذبَ أبو حفصٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال يا رسولَ اللهِ إنَّ عَطاردًا التَّميميَّ كان يُقيمُ حُلَّةَ حريرٍ فلو اشتريتَها فلبستَها إذا جاءَك وفودُ الناسِ فقال إنما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خلاقَ له
يا رسولَ اللَّهِ إنِّي مَررتُ بعُطاردٍ - أو بلَبيدٍ - وَهوَ يَعرِضُ عليهِ حلَّةَ حَريرٍ، فَلوِ اشتريتَها للجُمُعةِ وَلِلْوُفودِ . فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا، مَن لا خَلاقَ لَهُ في الآخرةِ
أن عمرَ قال يا رسولَ اللهِ إني مررت بعُطارِدٍ أو بلَبيدٍ وهو يعرضُ عليه حلةَ حريرٍ فلو اشتريتَها للجمعةِ وللوفودِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنما يلبسُ الحريرَ في الدُّنيا مَن لا خلاقَ له في الآخرةِ
رأى عمرُ بنُ الخطابِ في سوقٍ ثوبًا من إستبرقٍ فقال يا رسولَ اللهِ لو ابتعت هذا الثوبَ للوفدِ قال إنما يلبسُ الحريرَ أو قال هذا من لا خلاقَ له قال أحسبُه قال في الآخرةِ قال فلما كان بعدَ ذاك أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بثوبٍ منها فبعث به إلى عمرَ فكرِهه فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا نبيَّ اللهِ بعَثت به إليَّ وقد قلتَ فيه ما سمعتُ إنما يلبسُ الحريرَ أو قال هذا مَن لا خلاقَ له قال إني لم أبعثْ به إليك لِتلبسَه ولكن بعثتُ به إليك لتصيبَ به ثمنًا قال سالمٌ فمن أجلِ هذا الحديثِ كان ابنُ عمرَ يكرهُ العَلَمَ في الثوبِ
رأى عمرُ بنُ الخطابِ على رجلٍ حلةً من إستبرَقٍ فأتى بها فقال يا رسولَ اللهِ اشترِ هذهِ فالبسْها لوفدِ الناسِ إذا قدِم عليك فقال إنما يلبسُ الحريرُ مَن لا خلاقَ له قال فمضى لذلك ما مضى ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث إليه بحلةٍ فأتاه بها فقال يا رسولَ اللهِ بعثت إليَّ بهذه وقد قلتِ في مثلِ هذا ما قلت فقال إنما بعثت إليك بها لتصيبَ بها مالًا
رأى عمر على رجل حلة من إستبرق ، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، اشتر هذه ، فالبسها لوفد الناس إذا قدموا عليك . فقال : ( إنما يلبس الحرير من لا خلاق له ) . فمضى في ذلك ما مضى ، ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليه بحلة ، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : بعثت إلي بهذه ، وقد قلت في مثلها ما قلت ؟ قال : ( إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا ) . فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا الحديث .
رأى عمرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ عُطاردًا التَّميميَّ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ . فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ، لوِ اشتريتَها لوفدِ العربِ، إذا وفَدوا عليكَ ؟ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا، مَن لا خلاقَ لَهُ في الآخِرةِ . فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحُلَلٍ سِيَراءَ، فبعثَ إلى عمرَ بِحُلَّةٍ، وإلى أسامةَ بِحُلَّةٍ، وأعطى عليًّا حلَّةً فأمرَهُ أن يشقَّها خُمُرًا بينَ نسائِهِ قالَ: وراحَ أسامةُ بحلَّتِهِ، فنظرَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرًا، عرفَ أنَّهُ كرِهَ ما صنعَ فقالَ: إنِّي لم أبعَث بِها إليكَ لتَلبسَها، إنَّما بَعثتُ بِها إليكَ لتَشقُقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ
أرسلتْني أسماءُ إلى عبدِاللهِ بنِ عمرَ . فقالت : بلغني أنك تُحرِّم أشياءَ ثلاثةً : العَلَمَ في الثوبِ ، وميثرةَ الأُرجُوانِ ، وصومَ رجبَ كلَّه . فقال لي عبدُاللهِ : أما ما ذكرتَ من رجبَ ، فكيف بمن يصومُ الأبدَ . وأما ما ذكرتَ من العَلَمِ في الثوبِ ، فإني سمعتُ عمرَ بنِ الخطابِ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ( إنما يلبَسُ الحريرَ مَنْ لا خلاقَ له ) فخِفتُ أن يكونَ العلَمُ منه . وأما ميثرةَ الأرجوانِ ، فهذه ميثرةُ عبدِاللهِ ، فإذا هي أرجوانُ . فرجعتُ إلى أسماءَ فخبَّرتُها فقالت : هذه جُبَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخرجتْ إليَّ جُبَّةً طيالسةً كِسروانيَّةً . لها لبنةُ ديباجٍ . وفرجَيها مكفوفيَنِ بالديباجِ . فقالت : هذه كانت عند عائشةَ حتى قُبِضتْ . فلما قُبضتْ قبضتُها . وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلبَسُها . فنحن نغسِلُها للمرضى يُستشفَى بها .
رأَى عمرُ عُطارِدَ التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ وكان رجلًا يغشَى الملوكَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ عُطارِدَ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ فلو اشتريتَها فلبِستَها لوفودِ العربِ إذا قدِموا عليك وأظنُّه قال ولبِستَها يومَ الجمعةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يلبُسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ فلمَّا كان بعد ذلك أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سِيَراءَ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وبعث إلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ وأعطَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ حُلَّةً وقال شقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك فجاء عمرُ يحمِلُها فقال يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذه وقلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدَ ما قلتَ قال إنِّي لم أبعَثْ بها إليك لتكتسِيَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُصيبَ بها فأمَّا أسامةُ فراح في حُلَّتِه فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرًا عرف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكر ما صنع فقال يا رسولَ اللهِ ما تنظرُ إليَّ وأنت بعثتَ بها إليَّ قال إنِّي لم أبعثْ بها إليك لتلبسَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُشقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك
رأى عمرُ عطاردًا التَّميميَّ يقيمُ بالسوقِ حُلَّةً سِيراءَ . وكان رجلًا يغشى الملوكَ ويصيبُ منهم . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! إني رأيتُ عَطاردًا يقيمُ في السوقِ حُلَّةً سِيراءَ . فلو اشتريتَها فلبستَها لوفودِ العربِ إذا قدِموا عليك ! وأظنه قال : ولبستَها يومَ الجمعةِ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( إنما يلبسُ الحريرَ في الدنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ ) فلما كان بعد ذلك أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحُللٍ سِيراءَ . فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ . وبعث إلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ . وأعطى عليَّ بنَ أبي طالبٍ حُلَّةً . وقال ( شَقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك ) قال فجاء عمرُ بحُلَّتِه يحملُها . فقال : يا رسولَ اللهِ ! بعثتَ إليَّ بهذه . وقد قلتً بالأمسٍ في حُلَّةِ عطاردٍ ما قُلتَ . فقال ( إني لم أَبعثْ بها إليك لتلبَسَها . ولكني بعثتُ بها إليك لتصيبَ بها ) وأما أسامةُ فراح في حُلَّتِه . فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظرًا عرف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أنكر ما صنع . فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما تنظرُ إليَّ ؟ فأنت بعثتَ إليَّ بها . فقال ( إني لم أبعثْ إليك لتلبسَها . ولكني بعثتُ بها إليك لتُشَقِّقَها خُمُرًا بين نسائِك ) .
لا مزيد من النتائج