نتائج البحث عن
«إنما ينهى عن ذلك أهل الكتاب ، وقال عامر ومحمد بن علي : لا بأس به»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَذَعِ فقال ضَحِّ به لا بأسَ به .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال : لا يُؤكَلُ خَلٌّ من خمرٍ أُفسِدت حتَّى يبدأَ اللهُ إفسادَها ، فعند ذلك يُطيَّبُ الخَلُّ ، قال : ولا بأسَ على امرئٍ أن يبتاعَ خَلًّا وجده مع أهلِ الكتابِ ما لم يعلَمْ أنَّهم تعمَّدوا إفسادَها ، بعدما عادت خَمرًا .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ: في المَرْأةِ يكونُ بعَجُزِها الجُرْحُ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: المَرْأةُ بها الجُرْحُ ونَحْوُه، قالا: يُخرَقُ الثَّوْبُ على الجُرْحِ، ثُمَّ يَنظُرُ إليه، يَعْني الطَّبيبَ، وقالَ جابِرٌ في حَديثِه عن عامِرٍ: لا بأسَ أن يَنظُرَ إليه]. .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ أنَّه رَأى مُعاويةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ وفي يَدِه قُصَّةٌ مِن شَعَرٍ، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: أينَ عُلَماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَن مِثلِ هذه، وقال: إنَّما عُذِّبَ بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَت هذه نِساؤُهم. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكتابٍ أصابَه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأَهُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فغَضِبَ وقال : أمُتَهَوِّكونَ فيها يا ابنَ الخطَّابِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسَى كان حيًّا ما وسِعَهُ إلَّا أن يتَّبعَني . وفي روايةٍ فغَضِبَ وقالَ : جئتُكم بِها بَيضاءَ نَقيَّةً . لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ ، فيُخبروكم بحقٍّ فتُكذِّبوا بهِ أو بباطلٍ فتصدِّقوا بهِ . .
حديثُ عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ، قال: كان رجُلانِ أخَوانِ، فهلَك أحدُهما قَبلَ صاحبِه بأربعينَ ليلةً، فذُكِرَت فَضيلةُ الأوَّلِ منهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألم يكنِ الآخَرُ مُسلِمًا؟ قالوا: بلى، وكان لا بأسَ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُدريكم ما بلغَت به صلاتُه؟ إنَّما مَثلُ الصَّلاةِ كمَثلِ نهرٍ... الحديث. .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي ذِئبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن رَجُلٍ سمَّاه، عن عُمَرَ، قال: لا بأسَ على امرئٍ ابتاعَ مِن أهلِ الكِتابِ خَلًّا لم يَعْلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفسادَه، حتَّى يكونَ اللهُ هو أفسَدَه؟ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أَسلَمَ مَوْلى عُمَرَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: لا أَشرَبُ خَلًّا مِن خَمْرٍ أُفسِدَتْ حتَّى يُبدِئَ اللهُ إفْسادَها، فعنْدَ ذلك يَطيبُ الخَلُّ، فلا بَأسَ على امْرِئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وقدْ وَجَدَه معَ أهْلِ الكِتابِ، ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفْسادَها بَعْدَما صارَ خَمْرًا؟ .
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: سمِعْتُ سعدًا وأُناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولونَ: كان رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَوَانِ، وكان أحدُهما أفضلَ مِنَ الآخَرِ، فتُوُفِّيَ الذي هو أفضلُهما، ثم عُمِّرَ الآخَرُ بَعدَه أربعينَ ليلةً، ثم تُوُفِّيَ، فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضيلةَ الأوَّلَ على الآخَرِ، فقال: أَوَلَمْ يكُنْ يُصلِّي؟ فقالوا: بلى، وكان لا بأسَ به يا رسولَ اللهِ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُدريكم ما بَلَغَتُ به صلاتُه؟ ثم قال عند ذلك: إنَّما الصلاةُ كمَثَلِ نهرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ ببابِ رجلٍ يَقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ؛ فماذا تَرَوْنَ ذلك يُبقِي مِن دَرَنِهِ؟ إنكم لا تَدْرونَ ما بَلَغَتْ به صلاتُهُ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُعاوِيةَ، عن لَيْثٍ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أَسلَمَ على يَدَيه رَجُلٌ مِن أهْلِ الكِتابِ، كانَ كمَن أَعتَقَ رَقَبةً؟ .
عن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: سَمِعتُ سَعدًا وناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولونَ: كان رَجُلانِ أخَوانِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أحَدُهما أفضَلَ مِنَ الآخَرِ، فتوفِّيَ الذي هو أفضَلُهما، ثُمَّ عَمَّرَ الآخَرُ بَعدَه أربَعينَ لَيلةً، ثُمَّ توفِّيَ، فذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضلُ الأوَّلِ على الآخَرِ، فقال: ألَم يَكُنْ يُصَلِّي؟ فقالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فكان لا بَأسَ به. فقال: ما يُدريكُم ماذا بَلَغَت به صَلاتُه؟ ثُمَّ قال عِندَ ذلك: إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جارٍ ببابِ رَجُلٍ، غَمرٍ عَذبٍ يَقتَحِمُ فيه كُلَّ يَومٍ خَمسَ مَرَّاتٍ، فماذا تَرَونَ يُبقي ذلك مِن دَرَنِه؟ .
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةً فلُبِطَ بسهلٍ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقيل له يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلِ بنِ حُنَيفٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتهمونَ له أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسلْ له فغسل عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافِ رجليهِ وداخلةِ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صب َّعليه فراح سهلُ مع الناسِ ليس به بأسٌ .
سَألتُ رافِعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والورِقِ، فقال: لا بَأسَ به، إنَّما كان النَّاسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الماذياناتِ، وأقبالِ الجَداوِلِ، وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، فلم يَكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا؛ فلِذلك زُجِرَ عنه، فأمَّا شيءٌ مَعلومٌ مَضمونٌ فلا بَأسَ به. .
عَن عياضِ بنِ حِمارٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في خُطبَتِه -وذَكَرَ الحَديثَ- وفيه: إنَّ اللهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ، فمَقَتَهم كُلَّهم عَرَبَهم وعَجَمَهم، إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ، -وقال-: إنَّما بَعَثتُكَ لأبتَليَكَ وأبتَليَ بكَ، وأنزَلتُ عليكَ كِتابًا لا يَغسِلُه الماءُ، تَقرَؤُه نائِمًا ويَقظانًا. .
لا مزيد من النتائج