نتائج البحث عن
«إنها ستكون فتنة قال : قلت : فما المخرج منها ، رسول الله ؟ قال : " كتاب الله فيه»· 21 نتيجة
الترتيب:
ستَكونُ فتنةٌ، قلتُ: فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: كتابُ اللَّهِ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم، وخبرُ ما بعدَكُم، وحُكْمُ ما بينَكُم، هوَ بالفصلِ ليسَ بالهزلِ، مَن ترَكَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ، ومنِ ابتغى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ، وهوَ الَّذي لا تزيغُ به الأَهْواءُ ، ولا تلتِبسُ بِهِ الألسُنُ، ولا يخلَقُ على كثرةِ الردِّ، ولا تنقَضي عجائبُهُ، من قالَ بِهِ صدَقَ، ومن عملَ بِهِ أُجِرَ، ومن حَكَمَ بِهِ عدلَ، ومن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ
ستَكونُ فتنةٌ، قلتُ: فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: كتابُ اللَّهِ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم، وخبرُ ما بعدَكُم، وحُكْمُ ما بينَكُم، هوَ بالفصلِ ليسَ بالهزلِ، مَن ترَكَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ، ومنِ ابتغى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ، وهوَ الَّذي لا تزيغُ به الأَهْواءُ، ولا تلتِبسُ بِهِ الألسُنُ، ولا يخلَقُ على كثرةِ الردِّ، ولا تنقَضي عجائبُهُ، من قالَ بِهِ صدَقَ، ومن عملَ بِهِ أُجِرَ، ومن حَكَمَ بِهِ عدلَ، ومن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ
عن الحارثِ قالَ مررتُ في المسجِدِ فإذا النَّاسُ يخوضونَ في الأحاديثِ فدخلتُ على عليٍّ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ألا ترى أنَّ النَّاسَ قد خاضوا في الأحاديثِ؟ قالَ وقد فعلوها؟! قلتُ نعَم قالَ أما إنِّي قد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ألا إنَّها ستكونُ فتنةٌ . فقلتُ ما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبأُ ما كان قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم وهوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ مَن تركهُ مِن جبَّارٍ قصَمهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ وهوَ الذِّكرُ الحكيمُ وهوَ الصِّراطُ المستقيمُ هوَ الَّذي لا تزيغُ بهِ الأهواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسِنةُ ولا يشبعُ منهُ العلماءُ ولا يخلَقُ على كثرةِ الرَّدِّ ولا تنقضي عجائبُهُ هوَ الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعتْهُ حتَّى قالوا { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ } من قالَ بهِ صدَقَ ومن عمِلَ بهِ أُجِرَ ومن حكمَ بهِ عَدلَ ومن دعا إليهِ هُدِى إلى صراطٍ مستقيمٍ خذها إليكَ يا أعوَرُ
مررتُ في المسجدِ فإذا الناسُ يخوضون في الأحاديثِ فدخلتُ على عليٍّ فقلتُ يا أميرَ الْمُؤْمِنينَ ألا ترى الناسَ قد خاضوا في الأحاديثِ قال أوَقد فعلوها قلتُ نعم قال أما إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ألا إنها ستكون فتنةٌ فقلتُ فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ قال كتابُ اللهِ فيكم نبأُ ما قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هو الفصلُ ليس بالهزلِ مَنْ تركه مِنْ جبَّارٍ قصمه اللهُ ومَنِ ابتغَى الهُدَى في غيرِهِ أضلَّه اللهُ وهو حبلُ اللهِ المتينُ وهو الذكرُ الحكيمُ وهو الصراطُ المستقيمُ هو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ولا تلْتَبِسُ به الألْسِنةُ ولا يشبعُ منه العلماءُ ولا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ولا تنقضي عجائبُه وهو الذي لم تنتِهِ الجنُّ حين سمعَتْه أن قالتْ { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشدِ فَآمَنَّا بِهِ } من قال به صدقَ ومَنْ عمِل به أُجِرَ ومَنْ حكم به عدلَ ومَنْ دُعي إليه هُديَ إلى صراطٍ مستقيمٍ خُذْها إليك يا أعورُ
مررتُ في المسجِدِ ، فإذا النَّاسُ يخوضونَ في الأحاديثِ ، فدخلتُ علَى عليٍّ ، فقُلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ! ألا ترى أنَّ النَّاسَ قد خاضوا في الأحاديثِ قالَ وقد فعَلوها قلتُ نعَم. قالَ أما إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقلتُ ما المخرجُ منها يا رسولَ اللَّهِ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبأُ ما قبلَكُم وخبَرُ ما بعدَكُم وحُكْمُ ما بينَكُم وَهوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ من جبَّارٍ قصَمَهُ اللَّهُ ومن ابتغَى الهدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ هوَ الَّذي لا تزيغُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبسُ بهِ الألسِنةُ ولا يشبَعُ منهُ العلماءُ ولا يخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ولا تنقَضي عجائبُهُ هوَ الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعَتهُ حتَّى قالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ من قالَ بهِ صدقَ ومن عمِلَ بهِ أُجِرَ ومن حَكَمَ بهِ عدلَ ومن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ خُذها إليكَ يا أعوَرُ
مررتُ في المسجِدِ ، فإذا النَّاسُ يخوضونَ في الأحاديثِ ، فدخلتُ علَى عليٍّ ، فقُلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ! ألا ترى أنَّ النَّاسَ قد خاضوا في الأحاديثِ قالَ وقد فعَلوها قلتُ نعَم. قالَ أما إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ. فقلتُ ما المخرجُ منها يا رسولَ اللَّهِ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبأُ ما قبلَكُم وخبَرُ ما بعدَكُم وحُكْمُ ما بينَكُم وَهوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ من جبَّارٍ قصَمَهُ اللَّهُ ومن ابتغَى الهدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ هوَ الَّذي لا تزيغُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبسُ بهِ الألسِنةُ ولا يشبَعُ منهُ العلماءُ ولا يخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ولا تنقَضي عجائبُهُ هوَ الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعَتهُ حتَّى قالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ من قالَ بهِ صدقَ ومن عمِلَ بهِ أُجِرَ ومن حَكَمَ بهِ عدلَ ومن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ خُذها إليكَ يا أعوَرُ
"إنَّها سَتَكونُ فِتنةٌ، فقيلَ: ما المَخرَجُ مِنها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: كِتابُ اللهِ فيه نَبَأُ مَن كان قَبلَكُم" إلخ .
ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقلتُ ما المخرجُ منْها يا رسولَ اللَّهِ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبَأُ ما كان قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ مِن جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ .. الحديثَ .
عَنِ الحارِثِ الأعورِ قال: دَخَلتُ على عَليٍّ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ النَّاسَ قد وقَعوا في الأحاديثِ. قال: أو قد فعَلوا؟ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّها سَتَكونُ فِتنةٌ، قال: قُلتُ: فما المَخرَجُ مِنها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: كِتابُ اللهِ -وذَكَرَ نَحوَه إلى قَولِه-: هو الصِّراطُ المُستَقيمُ -وزادَ- الذي لا تَزيغُ به الأهواءُ ولا تَشبَعُ منه العُلَماءُ -وقال في آخِرِه-: مَن قال به صَدَقَ، ومَن حَكَمَ به عَدَلَ، ومَن دَعا إليه أجِرَ، ومَن اعتَصَمَ به هُديَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ. .
حديثُ الحارِثِ بنِ عبدِ اللهِ الأعوَرِ الهَمدانيِّ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال: ستكونُ فِتنةٌ، قيل: ما المَخرَجُ منها؟ قال: كتابُ اللهِ...، الحديث بطولِه. .
ستَكونُ فتنةٌ، قلتُ: فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: كتابُ اللَّهِ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم، وخبرُ ما بعدَكُم، وحُكْمُ ما بينَكُم، هوَ بالفصلِ ليسَ بالهزلِ، مَن ترَكَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ، ومنِ ابتغى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ، وهوَ الَّذي لا تزيغُ به الأَهْواءُ، ولا تلتِبسُ بِهِ الألسُنُ، ولا يخلَقُ على كثرةِ الردِّ، ولا تنقَضي عجائبُهُ، من قالَ بِهِ صدَقَ، ومن عملَ بِهِ أُجِرَ، ومن حَكَمَ بِهِ عدلَ، ومن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
قال قال لي النَّبيُّ : يا علِيُّ إنَّها ستكونُ فتنةٌ وستُحاجُّ قومَكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فما تأمُرُني فقال احكُمْ بالكتابِ أو قال اتَّبِعِ الكتابَ .
إنَّها ستَكونُ فتَنٌ قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم ، وخبَرُ ما بعدَكُم ، وحُكمُ ما بينَكُم ، هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، مَن تركَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ، ومَن ابتغَى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، وهوَ الَّذي لا تَزيعُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسُنُ ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، ولا تَشبعُ منهُ العلماءُ ، مَن قالَ بهِ صدقَ ، ومَن عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَن حكمَ بهِ عدلَ ، ومَن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
إنَّهُ ذكر الفتنَ فعظَّمها ، قيل : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ فيهِ نبأُ من قبلكم . . . .
إنها ستكون فتنٌ ، قلتُ : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ، ولا تختلفُ به الآراءُ ، ولا تلتبس به الألسُنُ ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ، ولا تنقضي عجائبُه ، ولا يَشبعُ منه العلماءُ ، من قال به صدَق ، ومن حكم به عدَل ، ومن عمِل به أُجِر ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيمٍ .
إنَّها ستكونُ فتنةٌ . فقلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم وخبرُ ما بعدكم وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزْلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغَى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينِ وهو الذِّكرُ الحكيمُ وهو الصِّراطُ المستقيمُ ، هو الَّذي لا تزيغُ به الأهواءُ ولا تلتبِسُ به الألسِنةُ ولا يشبَعُ منه العلماءُ ولا يخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ولا تنقضي عجائبُه هو الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمِعته حتَّى قالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ [ الجن / 1 ] من قال به صدق ومن عمل به أُجِر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هُدِي إلى صراطٍ مستقيمٍ .
إنَّها ستكونُ فِتنةٌ ، قِيلَ : فما المخْرَجُ مِنْها ؟ قال : كِتابُ اللهِ ، فيه نَبأُ مَنْ قبلَكُمْ ، وخبَرُ مَنْ بعدَكمْ ، وحُكمُ ما بينَكمْ ، هو الفصْلُ ، ليْسَ بالهزْلِ ، مَنْ ترَكَهُ من جبَّارٍ قصَمَهُ اللهُ ، ومَنِ ابْتغَى الهُدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللهُ ، وهُوَ حبْلُ اللهِ المتينُ ، وهُوَ الذِّكْرُ الحكيمُ ، وهُوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، هو الذي لا تَزيغُ بهِ الأهْواءُ ، ولا تَشْبَعُ مِنهُ العُلماءُ ، ولا تلْتَبِسُ بهِ الألْسُنُ ، ولا يَخْلَقُ عنِ الردِّ ، ولا تَنْقضِي عجائِبُهُ ، هوَ الَّذي لمْ تَفُتْهُ الجِنُّ إذْ سمِعَتْهُ عن أنْ قالُوا : ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إلى الرُّشْدِ ) مَنْ قال بهِ صدَقَ ، ومَنْ حكَمَ بهِ عدَلَ ، ومَنْ عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَنْ دَعا إليه هُدًي إلى صِراطٍ مُستقيمٍ .
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الفتنَ فعظَّمَها وشدَّدَها فقالَ عليُّ عليه السلام يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ قالَ كتابُ اللَّهِ عز وجل فيه المخرج فيهِ حديثُ ما قبلَكم .
ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول اللهِ قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بًالهزل من تركه من جبًار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبًا يهدي إلى الرشد فآمنا به } من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم .
ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقُلتُ: ما المخرجُ منْها يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: كتابُ اللهِ فيهِ نبأُ ما قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هوَ الفَصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وَهوَ حبلُ اللهِ المتينُ وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ وهوَ الَّذي لا تزيغُ بِهِ الأَهواءُ ولا تلتبِسُ بِهِ الألسنةُ ولا يشبعُ منْهُ العلماءُ ولا يخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ولا تَنقضي عجائبُهُ هوَ الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعتْهُ حتَّى قالوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، فَآمَنَّا بِهِ من قالَ بِهِ صدقَ ومن عملَ بِهِ أُجِرَ ومن حَكمَ بِهِ عدلَ ومن دعا إليْهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستَقيمٍ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ونحنُ جُلوسٌ على بِساطٍ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: كيف نفعَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: فرَدَّ يدَهُ إلى البِساطِ، فأمسَك به، قال: تفعَلونَ هكذا، وذكَر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا أنَّها ستكونُ فِتنةٌ، فلم يسمَعْهُ كثيرٌ منَ النَّاسِ، فقال مُعاذٌ: تسمَعونَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: ما قال؟ قال: يقولُ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: فكيف لنا يا رسولَ اللهِ؟ أو كيف نصنَعُ؟ قال: تَرجِعونَ إلى أمرِكمُ الأَوَّلِ. .
لا مزيد من النتائج