نتائج البحث عن
«إني أنبذ نبيذ زبيب ، فيجيء ناس من أصحابنا فيقذفون فيه التمر ، فيفسدونه علي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الملكِ بن نافعٍ قلت لابن عمرَ : أنبذُ زبيبً فيلقَى لي فيه تمرٌ فيفسدُ عليّ ؟ قال : لا بأسَ .
كُنْتُ أَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّمرَ ثمَّ آخُذُ قَبْضةً مِن الزَّبيبِ فأُلقيه فيه .
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن التمرِ والزبيبِ جميعًا وقال انبذْ كلَّ واحدٍ منهما على حدةٍ .
أنَّ عمرَ أُتِيَ بشرابٍ من زبيبِ الطَّائفِ فقطَّبَ وقال: إنَّ نبيذَ الطَّائفِ لَهُ عرامٌ ثمَّ ذَكَرَ شدَّةً لا أحفظُها ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّهُ فيهِ ثمَّ شرِبَ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ خُراسانَ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فذكَرَ مِن ضُروبِ الشَّرابِ، فقال: اجتَنِبْ ما أسْكَرَ مِن زَبيبٍ، أو تَمْرٍ، أو ما سوى ذلك. قال: ما تَقولُ في نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
استَسقى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ وَهوَ يطوفُ بالبَيتِ، فقالَ رجلٌ : ألا نَسقيكَ من شرابٍ نصنعُهُ ؟ فأتاهُ بإناءٍ فيهِ نبيذُ زَبيبٍ، فقالَ : ألا أَكْفأتَ عليهِ إناءً، أو عرَضتَ عليهِ عودًا ؟ ثمَّ شربَ منهُ فقطَّبَ، ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّهُ فيهِ فشَرِبَ ؟ وسقَى أصحابَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُنبَذُ له زبيبٌ فيُلقَى فيه تمرٌ أو تمرٌ فيُلقَى فيه زبيبٌ [وعن] صفيةَ بنتِ عطيةَ قالت دخلتُ مع نسوةٍ من عبدِ القيسِ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فسألنا عن التمرِ والزبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فأُلقِيه في الإناءِ فأمرُسُه ثم أسقيه النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعن ابنِ زيادٍ أنه أفطر عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهما فسقاه شرابًا فكأنه أخذ منه فلما أصبح غدًا إليه فقال له ما هذا الشرابُ ما كدتُ أهتدِي إلى منزلِي فقال ابنُ عمرَ ما زدناك على عجوةٍ وزبيبٍ .
دخَلْتُ مع نِسوةٍ مِن عبدِ القَيْسِ على عائشةَ فسأَلْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنْتُ آخُذُ قبضةً مِن تَمْرٍ وقبضةً مِن زبيبٍ فأُلقِيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أَسقِيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القَيسِ علَى عائشةَ فسألناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا أشْرَبُ نَبيذَ الجَرِّ بعْدَ إذ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَشْوانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما شَرِبتُ خمْرًا، لكنِّي شَرِبتُ نَبيذَ زَبيبٍ وتمْرٍ في دُبَّاءٍ، فأمَرَ به، فنُهِزَ بالأيدي وخُفِقَ بالنِّعالِ، ونَهى عن الزَّبيبِ والتَّمرِ وعن الدُّبَّاءِ. .
دخلتُ مع نسوةٍ من عبدِ القيس ِعلى عائشةَ فسألناها عن التمر والزبيب فقالت كنتُ آخذ قبضةً من تمر وقبضةً من زبيبٍ فألقيه في إناء فأمرُسه ثم أسقيه النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم .
قالت: دَخَلتُ مع نِسوةٍ مِن عَبدِ القَيسِ على عائِشةَ، فسألْناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنتُ آخُذُ قَبضةً مِن تَمرٍ، وقَبضةً مِن زَبيبٍ، فأُلقيه في إناءٍ، فأمْرُسُه، ثم أسقيه النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القيسِ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألنَا عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في الإناءِ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن صَفيَّةَ بِنْتِ عَطيَّةَ، قالَتْ: "دَخَلْتُ معَ نِسْوةٍ مِن عَبْدِ القَيْسِ على عائِشةَ، فسَألْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالَتْ: كُنْتُ آخُذُ قَبْضةً مِن تَمْرٍ وقَبْضةً مِن زَبيبٍ، فأُلْقيه في إناءٍ، فأَمرُسُه، ثُمَّ أَسْقيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
لا مزيد من النتائج