نتائج البحث عن
«إني لأتوضأ من الميضأة التي في السوق ، إذ جاء عبد الله فقال : يا هذا ، أين هواك»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا ، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم ، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك .
جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ -يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ- إلى عبدِ اللهِ، فقال: إنِّي أقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، لقد عَلِمتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِنَّ سورَتَينِ في رَكعةٍ. .
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فإذا ضِبابٌ فيها بيضٌ ، ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ ، فقال : مِنْ أين لكم هذا ؟ فقالتْ : أهدتْه لي أُختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ ، فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كُلَا ، فقالا : أوَلَا تَأكُلُ أنت يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرُني مِنَ اللهِ حاضرةٌ ، قالتْ ميمونةُ : أنَسقيك يا رسولَ اللهِ مِنْ لبنٍ عندنا ؟ فقال : نعمْ ، فلما شرِب ، قال : مِنْ أين لكم هذا ، فقالتْ : أهدتْه لي أختي هُزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَرَأَيْتُك جاريتَك التي كنتِ استأمرْتيني في عِتْقِها ، أَعْطِيها أختَكِ ، وصِلِي بها رَحِمَكِ ترعى عليها ، فإنه خيرٌ لك .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي قَرَأتُ المُفَصَّلَ اللَّيلةَ كُلَّه في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كهَذِّ الشِّعرِ، فقال عبدُ اللهِ: لقد عَرَفتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ، قال: فذَكَرَ عِشرينَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ سورَتَينِ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ قال: مَرَّ عَبد اللهِ بنُ سَلامٍ في السُّوقِ وعلى رَأسِه حُزمةٌ مِن حَطَبٍ، فقال له ناسٌ: ما يَحمِلُك على هذا وقد أغناك اللهُ عنه؟ قال: إنِّي أرَدتُ أن أُدافِعَ الكِبرَ، وذلك أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "لا يَدخُلُ الجَنَّةَ عَبدٌ في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ". .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ ذَرِبُ اللِّسانِ وأكثرُ ذلك على أهلي قال أين أنتَ من الاستغفارِ إنِّي لأستغفرُ في اليومِ واللَّيلةِ مئةَ مرَّةٍ .
حديث: "كانَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يأتي السُّوقَ في الأيَّامِ، فيَقولُ: يا أهلَ السوقِ [اتَّقوا اللَّهَ، إيَّاكم والحَلِفَ؛ فإنَّ الحلفَ يُنَفِّقُ السِّلعةَ ويَمحو البرَكةَ، وإنَّ التَّاجرَ فاجرٌ، إلَّا مَن أخذَ الحقَّ، وأعطى الحقَّ، والسَّلامُ عليكم، ثمَّ ينصرِفُ، ثمَّ يعودُ إليهم فيقولُ لهم مثلَ مَقالتِه، قال: فإذا جاءَ إليهم يقولونَ: قد جاءَ البوذَشكم، أيشٍ يَعنونَ بذاكَ؟ قال: فجاءَ إلى سريَّتِه فقال: إنِّي إذا جئتُ أهلَ السوقِ يقولونَ: قد جاءَ بوذشكم، أيشٍ يَعنونَ بذاكَ؟ قالت: يقولونَ: عظيمُ البطنِ، قال: أسفَلُه طعامٌ، وأعلاه عِلمٌ]". .
أنَّ رجلًا جاء إلى ابنِ مسعودٍ فقال : إني قرأت المفصَّلَ كلَّه في ركعةٍ فقال عبدُ اللهِ : هذًّا كهذِّ الشعرِ لقد عرفت النظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقرِنُ بينَهنَّ قال : فذكر عشرينَ سورةً من المفصلِ سورتينِ سورتينِ في كلِّ ركعةٍ .
أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي امرُؤٌ ذَرِبُ اللِّسانِ وأُكْثِرُ ذلك على أهلي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين أنت مِنَ الاستغفارِ إنِّي لأستغفِرُ اللهَ في اليومِ واللَّيلةِ مئةَ مرَّةٍ .
حَديثُ: قال إنِّي لأتوضَّأُ على بابِ دِمَشْقَ مع بِلالٍ... الحديث. في المَسْحِ. .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ» .
عن أبي وائِلٍ: أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي قَرَأتُ المُفَصَّلَ كُلَّه في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ لَقد عَرَفتُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بَينَهنَّ، قال: فذَكَرَ عِشرينَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ، سورَتَينِ، سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ. .
شهِدتُ معَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ المغربَ فأتَى عليٌّ ومعي رُزَيمةٌ لي فقالَ : ما هَذا معكَ ؟ فقلتُ : إنِّي أقومُ في هَذا السُّوقِ فأشتريَ وأبيعُ ، فقال : يا معشرَ قرَيشٍ لا يغلبَنَّكُم هَذا وأمثالَهُ على التِّجارةِ فإنَّها ثُلثُ المُلكِ .
ما سَمِعتُ عُمَرَ لشَيءٍ قَطُّ يقولُ: إنِّي لَأظُنُّه كَذا، إلَّا كان كما يَظُنُّ، بينَما عُمَرُ جالِسٌ إذ مَرَّ به رَجُلٌ جَميلٌ، فقال: لقد أخطَأ ظَنِّي، أو إنَّ هذا على دينِه في الجاهِليَّةِ، أو لقد كان كاهِنَهم، عليَّ الرَّجُلَ. فدُعيَ له، فقال له ذلك، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجُلٌ مُسلِمٌ، قال: فإنِّي أعزِمُ عليك إلَّا ما أخبَرتَني، قال: كُنتُ كاهِنَهم في الجاهِليَّةِ، قال: فما أعجَبُ ما جاءَتكَ به جِنِّيَّتُكَ؟ قال: بينَما أنا يَومًا في السُّوقِ جاءَتني أعرِفُ فيها الفَزَعَ، فقالت: ألَم تَرَ الجِنَّ وإبلاسَها، ويَأسَها مِن بَعدِ إنكاسِها، ولُحوقَها بالقِلاصِ وأحلاسِها! قال عُمَرُ: صَدَقَ، بينَما أنا نائِمٌ عِندَ آلِهَتِهم إذ جاءَ رَجُلٌ بعِجلٍ فذَبَحَه، فصَرَخَ به صارِخٌ -لَم أسمَعْ صارِخًا قَطُّ أشَدَّ صَوتًا منه- يقولُ: يا جَليح، أمرٌ نَجيح، رَجُلٌ فصيح، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فوثَبَ القَومُ، قُلتُ: لا أبرَحُ حتَّى أعلَمَ ما وراءَ هذا، ثُمَّ نادى: يا جَليح، أمرٌ نَجيح، رَجُلٌ فصيح، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقُمتُ، فما نَشِبنا أن قيلَ: هذا نَبيٌّ. .
لا مزيد من النتائج