نتائج البحث عن
«إني لأدع الأضحى وإني لموسر مخافة أن يرى جيراني أنه حتم علي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ رضي اللهُ عنهُ قال إني لأدعُ الأضحَى وإنِّي لمُوسرٌ مخافةَ أن يرَى جيراني أنهُ حَتْمٌ عليَّ
عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ رضي اللهُ عنهُ قال إني لأدعُ الأضحَى وإنِّي لمُوسرٌ مخافةَ أن يرَى جيراني أنهُ حَتْمٌ عليَّ .
كان عبدُ اللهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ في كُلِّ خَميسٍ، فقال له رَجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لَودِدتُ أنَّك ذَكَّرتَنا كُلَّ يَومٍ؟ قال: أمَا إنَّه يَمنَعُني مِن ذلك أنِّي أكرَهُ أن أُمِلَّكُم، وإنِّي أتَخَوَّلُكُم بالمَوعِظةِ كما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بها؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
إني لأدعُ الطعامَ ساعةً فما أطيقُ ذلك .
أنَّه قال لأخيهِ مَالِكِ بنِ حَيْدَةَ: انطلِقْ بِنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه يعرِفُكَ ولا يَعْرِفُني، فَقَد حَبَسَ ناسًا مِن جيراني، فأتَياهُ وقال مالِكُ بنُ حَيدَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ أسلَمْتُ وأسْلَمَ جيراني، فخَلِّ عنهم فلَمْ يُجِبْهُ، ثمَّ أَعادَ فلَمْ يُجِبْهُ، فقامَ متَسَخِّطًا، فقال: لئنْ فعَلْتُ ذاكَ، إنَّهُم يزْعُمُونَ أَنَّكَ تدعُو إلى الأمْرِ، وتخالِفُ إلى غيرِه. فجعَلْتُ أزْجُرُه، وأنْهاهُ، فقالَ: ما يَقولُ؟ قالوا: إنَّه يقولُ كذا وكذا، فقالَ: إنْ فعلْتُ ذاكَ، فإنَّ ذاكَ عَلَيَّ، ما عليهم مِنه شَيءٌ، دَعْ له جيرانَهُ. .
أنَّ أخاه -أو عَمَّه- قام إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، قال: جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: جيراني بما أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: لئن قُلتَ ذلك، لقد زَعَمَ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يَنهى عن الغَيِّ ويَستَخْلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه -أو ابنُ أخيه- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه، إنَّه، فقال: أمَا لقد قُلتُموها، أو قال قائلُكم، ولئن كنتُ أفعَلُ ذلك إنَّه لعلَيَّ، وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
أنَّ أبا بَكرٍ وعُمرَ كانا لا يُضَحِّيانِ؛ مَخافةَ أنْ يَرى النَّاسُ ذلك واجِبًا. .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ - رضي اللَّهُ عنهُما - كانا لا يضحيَّانِ مخافةَ أن يُرى ذلك واجبًا .
نَهى أنْ يُصلِّيَ الرَّجُلُ في قَميصٍ مَحلولةٍ أزرارُه؛ مَخافةَ أنْ يُرى فَرجُه إذا رَكَعَ حتى يَزُرَّه. .
خطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ دِيكًا أحمرَ، نَقَرَني في مَعقِدِ إزاري ثلاثَ نَقَراتٍ، وإنِّي استعبَرتُ أسماءَ ابنةَ عُمَيسٍ، فقالتْ: يَقتُلُكَ رَجُلٌ مِنَ العَجَمِ، وإنِّي قد حَسِبتُ أنْ يَكونَ مَوتي فَجأةً، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي إنْ أهلِكْ ولم أعهَدْ، فإنَّ الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الذين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ: عُثمانُ، وعلِيٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ. .
دَخَلْنا على عائشةَ في اليومِ الذي يشكُ فيهِ الأضحَى ، فقالتْ : خُوضِي لابنِي سَوِيقًا وحَلِّيهِ ، فَلَوْلا أَنِّي صائِمَةٌ لَذُقْتُهُ . فقيلَ لها : يا أُمَّ المؤمنينَ ، إنَّ الناسَ يرونَ أنَّ اليومَ يومُ الأضحَى ! فقالتْ : إِنَّما يومُ الأضحَى يومَ يُضحِي الإمامُ وجماعةُ الناسِ . .
عن أبي بكرٍ وعمرَ أنهما كانا لا يُضحِّيان عن أهلِهما مخافةَ أن يُرَى ذلك واجبًا .
إِنَّ اللهَ لَيُنادِي يومَ القيامةِ : أين جِيرَانِي ، أين جِيرَانِي ؟ قال : فَتقولُ الملائكةُ : رَبَّنا ! و مَنْ يَنبغي أنْ يُجَاوِرَكَ ؟ فيقولُ : أين عُمَّارُ المَساجِدِ ؟ .
كُنَّا نَسيرُ مع عُثْمانَ، فإذا رجُلٌ يُلبِّي بهما جميعًا، فقال: عُثْمانُ: مَن هذا؟ فقالوا: عليٌّ. فقال: ألم تعلَمْ أنِّي قد نَهيْتُ عن هذا؟ قال: بَلَى، ولكنْ لم أكُنْ لأَدَعَ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقَولِكَ. .
حتمٌ على اللهِ أن لَّا يستجيبَ دعوةَ مظلومٍ ، ولِأَحَدٍ قِبَلَهُ مثلَ مَظْلَمَتِهِ .
حتمٌ على اللهِ أن لا يستجيبَ دعوةَ مظلومٍ ولأَحَدٍ قبلَهُ مثلَ مظلمتِه .
لا مزيد من النتائج