نتائج البحث عن
«إني لقيت جبرئيل عليه السلام فبشرني وقال : إن ربك يقول لك : من صلى عليك صليت»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لَقيتُ جِبريلَ عليه السَّلامُ فبَشَّرني وقالَ: إنَّ ربَّكَ يقولُ لكَ: مَنْ صلَّى عليكَ؛ صلَّيتُ عليه، ومَنْ سَلَّمَ عليكَ؛ سَلَّمتُ عليه؛ فسَجدْتُ للهِ شُكرًا. .
إني لقيتُ جبريلَ عليهِ السلامُ فبَشَّرَنِي وقال إنَّ ربَّكَ يقولُ لكَ من صلَّى عليكَ صلَّيْتُ عليهِ ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ فسجدتُ للهِ شُكرًا .
إنَّ ملَكا أتاني فقال : إنَّ ربَّك يقولُ لك : أما ترْضى أنْ لا يُصلِّي عليك أحدٌ من أمَّتِك إلا صلَّيْتُ عليْه عشرًا ، و لا يُسلِّمُ عليك إلا سلَّمتُ عليه عشرًا ؟ قلتُ : بلى .
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خارِجٌ منَ المَسجِدِ، فتَبِعتُه أمشي وَراءَه وهو لا يَشعُرُ، حتَّى دَخَل نَخلًا فاستَقبَلَ القِبلةَ، فسَجَد فأطالَ السُّجودَ وأنا وَراءَه، حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاه، فأقبَلتُ أمشي حتَّى جِئتُه فطَأطَأتُ رأسي أنظُرُ في وَجهِه فرَفَع رَأسَه، فقالَ: ما لَكَ يا عَبدَ الرَّحمنِ؟ فقُلتُ: لَمَّا أطلْتَ السُّجودَ -يا رَسولَ اللهِ-خَشِيتُ أن يَكونَ تُوُفِّي نَفْسُكَ؛ فجِئتُ أنظُرُ، فقالَ: إنِّي لَمَّا دَخَلتُ النَّخلَ لَقِيتُ جِبريلَ؛ فقالَ: إنِّي أُبَشِّرُكَ أنَّ اللهَ يَقولُ: مَن سَلَّم عَلَيكَ سَلَّمتُ عليه، ومَن صَلَّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عليه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ ذاتَ يومٍ والبِشرُ يعرف في وجهِه فقالَ إنَّهُ جاءني جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ إنَّ ربَّكَ يقولُ أما يرضيكَ يا محمَّدُ أن لا يصلِّيَ عليكَ أحدٌ من أمَّتِك إلَّا صلَّيتُ عليهِ عشرًا ولا يسلِّمُ عليكَ أحدٌ من أمَّتِك إلَّا سلَّمتُ عليهِ عشرًا .
أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - جاء ذاتَ يومٍ والبِشْرُ يُعرَفُ في وجهِه، فقال : إنه جاءني جبريلُ – عليه السلامُ -، فقال : إن ربَّك يقولُ : أَمَا يُرْضِيكَ يا مُحَمَّدُ ! أن لا يصليَ عليك أحدٌ من أمتِك إلا صليتُ عليه عَشْرًا، ولا يُسَلِّمَ عليك أحدٌ من أمتِك إلا سَلَّمْتُ عليه عَشْرًا ؟ ! .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّهَ نحوَ مشربتِهِ فدخلَ فاستقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها فدنوتُ منهُ فرفعَ رأسَهُ وقالَ من هذا قلتُ عبدُ الرَّحمنِ قالَ ما شأنُكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خشيتُ أن يكونَ اللَّهُ قد قبضَ نفسَكَ فيها قالَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاني فبشَّرني فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ فسجدتُ للَّهِ شكرًا .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتوَجَّهَ نَحوَ صَدَقَتِهِ فدخَلَ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فخَرَّ ساجِدًا، فأطالَ السُّجودَ، حتى ظنَنتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قبَضَ نَفْسَهُ فيها، فدنَوتُ منه، ثم جلَستُ، فرفَعَ رَأسَهُ، فقال: مَن هذا؟ قلتُ: عَبدُ الرَّحمنِ. قال: ما شَأنُكَ؟ قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سجَدتَ سَجدةً خَشيتُ أنْ يَكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد قبَضَ نَفْسَكَ فيها. فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتاني فبشَّرَني، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليكَ، سلَّمتُ عليه، فسجَدتُ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ شُكرًا. .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوَجَّهَ نَحْوَ صَدَقتِه، فدَخَلَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ فخَرَّ ساجِدًا، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَبَضَ نفْسَه فيها، فدَنَوْتُ مِنه ثُمَّ جَلَسْتُ، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: مَن هذا؟ قُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: ما شأنُك؟ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَجَدْتُ سَجْدةً خَشيْتُ أن يكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد قَبَضَ نفْسَك فيها، فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني فبَشَّرَني، فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن صلَّى عليك صَلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه، فسَجَدْتُ للهِ عَزَّ وجَلَّ شُكْرًا». .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتوجَّهَ نحوَ صدقتِهِ فدخلَ ، فاستَقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا ، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها ، فدَنوتُ منهُ ، فجَلستُ فرفعَ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قلتُ عبدُ الرَّحمنِ ، قالَ : ما شأنُكَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خَشيتُ أن يَكونَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد قبضَ نفسَكَ فيها ، فقالَ : إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، أتاني فبشَّرَني ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ ، فسجدتُ للَّهِ عزَّ وجلَّ شُكْرًا .
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حتى دخل نَخْلًا ، فسجد ، فأطال السجودَ ، حتى خَشِيتُ أنْ يكونَ اللهُ – تعالى – قد تَوَفَّاهُ ! قال : فجِئْتُ أنظرُ ، فرفع رأسَه ، فقال : ما لك ؟ ! ، فذكرتُ له ذلك ، قال : فقال : إنَّ جبريلَ – عليه السلامُ – قال لي : ألا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ – عَزَّ وجَلَّ – يقولُ لك : مَنْ صَلَّى عليك صلاةً ؛ صليتُ عليه ، ومَنْ سَلَّمَ عليك ؛ سَلَّمْتُ عليه ؟ ! .
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجًا مِن المسجدِ فاتَّبعتُه أمشي وراءَه ولا يشعرُ بي حتَّى دخلَ نخلًا ، فاستقبلَ القبلةَ فسجدَ فأطالَ السُّجودَ وأنا وراءَه حتَّى ظننتُ أنَّ اللهَ توفَّاهُ ، فأقبلتُ أمشي حتَّى جئتُه . قال : فطأطأتُ رأسي حتَّى أنظرُ إلى وجهِه فرفعَ رأسَه فقال : ما لكَ يا عبدَ الرَّحمنِ ؟ فقلتُ : لمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ فقال : إنِّي لمَّا رأيتَني دخلتُ النَّخلَ لقيتُ جبريلَ فقال : أبشِّرُكَ أنَّ اللهَ يقولُ مَن سلَّمَ علَيكَ سلَّمتُ عليهِ ، ومَن صلَّى علَيكَ صلَّيتُ عليهِ . .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبَعتُهُ حتى دخَلَ نَخلًا، فسجَدَ، فأطالَ السُّجودَ، حتى خِفتُ -أو خَشيتُ- أنْ يَكونَ اللهُ قد توَفَّاهُ -أو قبَضَهُ- قال: فجِئتُ أنظُرُ، فرفَعَ رَأسَهُ، فقال: ما لكَ يا عَبدَ الرَّحمنِ؟ قال: فذكَرتُ ذلك له، قال: فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ قال لي: ألَا أُبشِّرُكَ؟ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ لكَ: مَن صلَّى عليكَ، صلَّيتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليكَ، سلَّمتُ عليه. .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاتَّبَعْتُه حتَّى دَخَلَ نَخْلًا، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ حتَّى خِفْتُ أو خَشيْتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوَفَّاه أو قَبَضَه، قالَ: فجِئْتُ أَنظُرُ، فرَفَعَ رأسَه، فقالَ: ما لك يا عَبْدَ الرَّحْمنِ؟ قالَ: فذَكَرْتُ ذلك له، قالَ: فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ قالَ لي: أَلَا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ لك: مَن صلَّى عليك صلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه؟». .
لا مزيد من النتائج