نتائج البحث عن
«إن آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صليت بأصحابك فصل بهم صلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: كان آخِرَ ما عَهِدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ صَلِّ بأصحابِك صلاةَ أضْعَفِهم [؛ فإنَّ فِيهِمُ الكَبِيرَ، والضَّعِيفَ، وذَا الحَاجَةِ.] .
آخرُ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال صلِّ بأصحابِك صلاةَ أضعفِهم فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ واتَّخِذ مؤذِّنًا لا يأخُذُ على الأذانِ أجرًا .
كان آخرُ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إذا أمَمْتُ بقومٍ أنْ أُخَفِّفَ بهمُ الصَّلاةَ .
آخِرُ ما عَهِدَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَمتَ قَومًا فأخِفَّ بهِمُ الصَّلاةَ. .
عَن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، قال: آخِرُ ما عَهِدَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أمَمتَ قَومًا فأخِفَّ بهمُ الصَّلاةَ .
أنَّ آخِرَ ما فارَقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قال: إذا صلَّيْتَ بقومٍ فخفِّفْ بهم، حتى وقَّتَ لي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. .
آخرُ ما عهِد [ إليَّ ] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أممتَ قومًا فأخِفَّ بهم الصَّلاةَ ، فإنَّ فيهم الكبيرَ والمريضَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ .
أنه لما بُعِثَ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ، قال: احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ، فأَشْفَقْتُ إن اغتَسَلْتُ أَن أَهْلِكَ، فتَيَمَّمْتُ، ثم صَلَّيْتُ بأصحابي صلاةَ الصبحِ، فلما قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذكروا ذلك له، فقال: يا عمرُو، صَلَّيْتَ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ ؟ فقلتُ: ذكرتُ قولَ اللهِ تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فتَيَمَّمْتُ، ثم صَلَّيْتُ. فضَحِك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ولم يَقُلْ شيئًا. .
إذا استيقظْتَ فصَلِّ [ يعني حديث: جاءتِ امرأةُ صَفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَفوانُ عندَه، قال: فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تقومُ بسورتي التي أقرأُ بها، فتَقرَأُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كانتْ سُورةً واحِدةً لكَفَتِ الناسَ. وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمتُ، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهُل بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا استَيقَظْتَ فَصَلِّ.] .
عَن عَمرِو بنِ العاصِ: أنَّه لمَّا بُعِثَ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، قال: احتَلَمتُ في ليلةٍ بارِدةٍ شَديدةِ البَردِ، فأشفَقتُ إنِ اغتَسَلتُ أن أهلِكَ، فتَيَمَّمتُ ثُمَّ صَلَّيتُ بأصحابي صَلاةَ الصُّبحِ، فلَمَّا قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَروا ذلك لهُ، فقال: يا عَمرو، صَلَّيتَ بأصحابِكَ وأنتَ جُنُبٌ؟! فقُلتُ: ذَكَرتُ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تَقتُلوا أنفُسَكُم إنَّ اللهَ كان بكُم رَحيمًا} [النساء: 29]، فتَيَمَّمتُ ثُمَّ صَلَّيتُ. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم يَقُلْ شَيئًا. .
أنهُ قال لمَّا بَعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ ذاتِ السلاسلِ قال احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أَهْلَكَ فتيمَّمتُ ثم صلَّيتُ بأصحابي صلاةَ الصبحِ قال فلمَّا قَدِمْنَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرتُ ذلكَ لهُ فقال يا عمرُو صلَّيتَ بأصحابِكَ وأنتَ جُنُبٌ قال قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ إني احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أَهْلَكَ وذكرتُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } فتيمَّمتُ ثم صلَّيتُ فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَقُلْ شيئًا .
لمَّا بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ ذاتِ السلاسِلِ، قال: فاحتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البَردِ، فأشفَقْتُ إنِ اغتَسَلْتُ أنْ أهلِكَ، فتيَمَّمْتُ، ثُم صلَّيْتُ بأصْحابي صلاةَ الصبْحِ، قال: فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرْتُ ذلك له، فقال: يا عَمرُو، صلَّيْتَ بأصْحابِكَ وأنتَ جُنُبٌ؟ قال: قُلْتُ: نَعم يا رسولَ اللهِ، إنِّي احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البَردِ، فأشفَقْتُ إنِ اغتَسَلْتُ أنْ أهلِكَ، وذكَرْتُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، فتيَمَّمْتُ، ثُم صلَّيْتُ، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يقُلْ شيئًا. .
لمَّا بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ ذاتِ السَّلاسلِ - قالَ : احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فأشفقتُ إنِ اغتسلتُ أن أَهْلِكَ ، فتيمَّمتُ ثمَّ صلَّيتُ بأصحابي صلاةَ الصُّبحِ ، قالَ : فلمَّا قدِمتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : يا عمرو ، صلَّيتَ بأصحابِكَ وأنتَ جُنبٌ ! قالَ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ ، فأشفقتُ إنِ اغتسلتُ أن أهلكَ ، فذَكَرتُ قولَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فتيمَّمتُ ثمَّ صلَّيتُ . فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقلْ شيئًا .
أنَّه لمَّا بُعِثَ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، قالَ: احْتَلَمْتُ في لَيْلةٍ بارِدةٍ شَديدةِ البَرْدِ، فأَشفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أن أَهلِكَ، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصْحابي صَلاةَ الصُّبْحِ، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ ذلك له، فقالَ: يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بأصْحابِك وأنت جُنُبٌ؟! فقُلْتُ: ذَكَرْتُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، فضَحِكَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ شَيئًا. وفي لَفْظٍ له: (فغَسَلَ مَغابِنَه، وتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ)، وليس فيه التَّيَمُّمُ. .
صلَّيْتُ صلاةً كُنْتُ أُصلِّيها على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو أنَّ أبي نُشِرَ، فنَهاني عنها، ما تَرَكْتُها. .
لا مزيد من النتائج