نتائج البحث عن
«إن آخر من يحشر راعيان من مزينة ، يريدان المدينة ، ينعقان بغنمهما ، فيجدانها»· 13 نتيجة
الترتيب:
آخر من يحشر راعيان من مزينة ، يريدان المدينة ، ينعقان بغنمهما ، فيجدانها وحوشا ، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما
إنَّ آخِرَ مَن يُحشَرُ راعيانِ مِن مُزَينةَ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنمِهما، فيَجِدانِها وُحوشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
آخِرُ من يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينةَ يريدانِ المدينةَ يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانها وحوشًا، حتى إذا بلغا ثنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
آخرُ مَن يُحْشَرُ راعيانِ مِن مُزَيْنَةَ ، يريدانِ المدينةَ ، ينعقانِ بغنمِهِما ، فيجدانِها وُحُوشًا ، حتَّى إذا بلغا ثَنِيَّةَ الوداعِ خرَّا على وجوهِهِما .
تَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ ، لا يَغْشاها إلَّا الْعَوَافِي ، وآخِرُ مَنْ يُحشَرُ راعِيانِ من مُزيْنةَ يُريدانِ المدينةَ ، يَنْعِقَانِ بغنمِهما ، فيَجِدانِها وُحوشًا ، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوداعِ ، خَرَّا على وُجوهِهِما .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَترُكونَ المَدينةَ على خَيرِ ما كانَت، لا يَغشاها إلَّا العَوافِ -يُريدُ عَوافيَ السِّباعِ والطَّيرِ- وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ مِن مُزَينةَ يُريدانِ المَدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما، فيَجِدانِها وحشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
يَترُكونَ المَدينةَ على خَيرِ ما كانَت، لا يَغشاها إلَّا العَوافي، يُريدُ عَوافيَ السِّباعِ والطَّيرِ، ثُمَّ يَخرُجُ راعيانِ مِن مُزَينةَ يُريدانِ المَدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما، فيَجِدانِها وحشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
يَتْرُكون الـمَدينةَ على خَيرِ ما كانتْ عليه، لا يَغْشاها إلَّا العَوافِـي -قال: يُريدُ عَوافِـيَ السِّباعِ والطَّيْرِ-، وآخِرُ مَن يُـحْشرُ رَاعِيانِ مِن مُزَيْنةَ، يَنعِقان بِغَنَمِهما، فيَجِداها وُحوشًا، حتَّـى إذا بَلَغا ثَنِيَّةَ الوَداعِ حُشِرَا على وُجوهِهما -أو: خَرَّا على وُجوهِهما. .
عن مَعبَدِ بنِ خالدٍ، قال: دخَلْتُ المسجدَ، فإذا فيه شَيخٌ يُتْفلى، فسَلَّمْتُ عليه فردَّ علَيَّ السَّلامَ، وجلَسْتُ إليه فقُلتُ: مَن أنتَ يا عمِّ؟ فقال: بلْ مَن أنتَ يا ابنَ أخي؟ قُلتُ: أنا مَعبَدُ بنُ خالدٍ، فقال: مَرحبًا بكَ، قدْ عرَفْتُ أباكَ كان معي بدِمَشقَ، وإنِّي وأباكَ لَأوَّلُ فارسينِ وقَفَا ببابِ عَذْراءَ -مَدينةٌ بالشَّامِ- فقُلتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أنا أبو سَرِيحةَ الغِفاريُّ صاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حدِّثْني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يُحشَرُ رجُلانِ مِن مُزَينةَ، هما آخِرُ النَّاسِ يُحشَرانِ، يُقبِلانِ مِن جبَلٍ قدْ تَسوَّراهُ حتَّى يَأتِيا مَعالِمَ النَّاسِ، فيَجِدانِ الأرضَ وُحوشًا حتَّى يَأتِيا المدينةَ، فإذا بَلَغا أدْنى المدينةِ قالا: أيْن النَّاسُ؟ فلا يَرَيانِ أحدًا، فيَقولُ أحدُهما لصاحبِه: النَّاسُ في دُورِهم، فيَدخُلانِ الدُّورَ فإذا ليْس فيها أحدٌ، وإذا على الفُرشِ الثَّعالبُ والسَّنانيرُ، فيَقولُان: أيْن النَّاسُ؟ فيَقولُ أحدُهما، النَّاسُ في المسجدِ فيَأتيانِ المسجِدَ فلا يَجِدانِ أحدًا، فيَقولُان: أيْن النَّاسُ؟ فيَقولُ أحدُهما: النَّاسُ في السُّوقُ؛ شَغَلتْهم الأسواقُ، فيَخرُجانِ حتَّى يَأتِيا الأسواقَ فلا يَجِدانِ فيها أحدًا، فيَنطلقانِ حتَّى يَأتِيا الثَّنيَّةِ فإذا عليها مَلَكانِ فيَأخُذانِ بأرجُلِهما فيَسْحبانِهما إلى أرضِ المحْشَرِ، وهما آخِرُ النَّاسِ حشْرًا. .
إنَّ لي أسماءً : أنا محمدٌ وأحمدُ والعاقبُ والماحيِ ، والحاشرُ الذي يُحْشَرُ الناسُ على عقبي ، والعاقبُ آخرُ الأنبياءِ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَكْبٍ مِن مُزَينةَ فقال لعُمرَ : ( انطلِقْ فجهِّزْهم ) قال : يا رسولَ اللهِ إنْ هي إلَّا آصُعٌ مِن تمرٍ فانطلَق فأخرَج مِفتاحًا مِن حُزَّتِه ففتَح البابَ فإذا شِبْهُ الفَصيلِ الرَّابضِ مِن التَّمرِ فأخَذْنا منه حاجتَنا قال : فلقدِ التفَتُّ إليه ـ وإنِّي لَمِنْ آخِرِ أصحابي ـ كأنَّا لم نَرْزَأْه تمرةً .
أسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ مِن مُزَينةَ، وجُهَينةَ، -أو قال: شيءٌ مِن جُهَينةَ أو مُزَينةَ- خَيرٌ عِندَ اللهِ -أو قال: يَومَ القيامةِ- مِن أسَدٍ، وتَميمٍ، وهَوازِنَ، وغَطَفانَ .
والذي نَفسي بيَدِه، لَأسلَمُ وغِفارُ وجُهَينةُ ومَن كانَ مِن مُزَينةَ -أو مُزَينةُ، ومَن كانَ مِن جُهَينةَ- خَيرٌ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مِن أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفانَ .
لا مزيد من النتائج