نتائج البحث عن
«إن أخا لكم كان لا يقول الرفث ، يعني : عبد الله بن رواحة ، وقال : وفينا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هُرَيرةَ قال: إنَّ أخًا لكم لا يقولُ الرَّفثَ، يعني ابنَ رَواحةَ، قال: وفينا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه...، الحديث. [يعني حديثَ: إنَّ أخًا لكم لا يقولُ الرَّفثَ؛ يعني بذلك عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ: وفينا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه … إذا انشقَّ معروفٌ مِن الفَجرِ ساطِعُ أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا … به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِه … إذا استَثقلَت بالمُشرِكينَ المضاجِعُ]. .
عَن أبي هُرَيرةَ، يَقولُ قائِمًا في قَصَصِه: إنَّ أخًا لَكُم كان لا يَقولُ الرَّفَثَ -يَعني ابنَ رَواحةَ- قال: [البَحرُ الطَّويلُ] وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه... إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ اللَّيلِ ساطِعُ يَبيتُ يُجافي جَنبَه عَن فِراشِه... إذا استَثقَلَت بالكافِرينَ المَضاجِعُ أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا... به مُوقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ .
أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَقُصُّ في قَصَصِه، وهو يَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخًا لَكُم لا يقولُ الرَّفَثَ -يَعني بذلك عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ- وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه ** إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ، أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا ** به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ، يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِه ** إذا استَثقَلَت بالمُشرِكينَ المَضاجِعُ .
أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ في قَصَصِه يَذكُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ أخًا لَكُم لا يقولُ الرَّفَثَ، يَعني بذاك ابنَ رَواحةَ، قال: وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه... إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ. أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا... به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ. يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِهِ... إذا استَثقَلَت بالكافِرينَ المَضاجِعُ .
بمعنى [افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]] قال: فحزر، وقال عند قوله: وكل صفراء وبيضاء، يعني: الذهب والفضة له. .
في قولِ اللهِ تعالَى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قولِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ قال : كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذه الآيةُ إذا صلَّوا العِشاءَ الآخرَةَ حُرِّمَ عليهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطِروا ، وإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أهلَهُ بعد صلاةِ العِشاءِ ، وإن صِرمَةَ بنَ قيسٍ الأنصاريَّ غلَبتْهُ عينُهُ بعدَ صلاةِ المغرِبِ ، فنامَ ولم يَشبَعْ منَ الطَّعامِ ، ولم يَستيقِظ حتَّى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العِشاءَ ، فقامَ فأكلَ وشربَ ، فلمَّا أصبحَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ بذلكَ ، فأنزلَ اللهُ عندَ ذلكَ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ يعني بالرَّفَثِ : مُجامعَةِ النِّساءِ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني : تُجامِعون النِّساءَ ، وتأكُلونَ وتَشربونَ بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ يعني : جامِعوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني : الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ . فكانَ ذلكَ عفوًا منَ اللهِ ورحمَةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ يخَيِّرُ اليهودَ.. الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ حينَ يَطيبُ قبل أن يؤكَلَ منه، ثمَّ يخَيِّرُ اليهودَ يأخذونَه بذلك الخَرصِ، أم يدفعونَه إليهم بذلك الخَرصِ؛ لكي تُحصى الزكاةُ قَبلَ أن تُؤكلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ] .
وجَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ وأصحابًا له معهم قصبةٌ أو جريدةٌ وهم يمسحون بها المسجدَ فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يا رسولَ اللهِ لو بنينا مسجدَنا هذا على بناءِ مسجدِ الشامِ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجريدةَ أو القصبةَ وهجل بها يعني رمى بها وقال : خُشَيبَاتٌ وثمامٌ وعريشٌ كعريشِ موسى والأمرُ أعجلُ من ذلك .
بإسنادِه ومَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]، قال: فحَزَرَ. وقال عِندَ قَولهِ: وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ: يَعني الذَّهَبَ والفِضَّةَ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ اللَّهُ تعالى في كتابِهِ وقولُهُ الحقُّ: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ إلى قوله: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذِهِ الآيةُ إذا صلَّوا العشاءَ الآخرةَ حرمَ عليهمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطَِروا وإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أَهْلَهُ بعدَ صَلاةِ العشاءِ وإنَّ ضَمرةَ بنَ أنسٍ، [وفي حاشيةِ الأصلِ: الصَّوابُ: صَرمةُ بنُ أنسٍ الأنصاريُّ]، غَلَبتهُ عينُهُ بعدَ المغربِ فَنامَ ولم يشبَع منَ الطَّعامِ حتَّى صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ فقامَ فأَكَلَ وشرِبَ فلمَّا أصبَحا أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبراهُ بذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني أن تجامِعوا النِّساءَ وتأكُلوا وتشربوا بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ فكان ذلك عفوًا ورحمةً منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
دخل عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فذكر نحوَه وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ يقرأَ أحدُنا القرآنَ وهو جنبٌ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ رواحةَ أنه كان مع رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ له فقال: يا ابنَ رواحةَ انزل فحرِّك الرِّكابِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ قد تركتُ ذلك، فقال: له عمرُ اسمَع وأطِع فرمَى بنفسِه، وقالَ: واللَّهِ لولا أنتَ ما اهتَدَينا.... وما تصدَّقنا وما صلَّينا فأنزلَن سكينةً علَينا.... وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال: سَمِعتُه يَقرَأُ -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَومَ الفَتحِ، فلَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قَرَأ سورةَ الفَتحِ. قال: لَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم ما قال عَبدُ اللهِ يَعني ابنَ مُغَفَّلٍ كَيفَ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقال بَهزٌ: وغُندَرٌ، قال: فرَجَعَ فيها. .
إنَّ أخًا لَكُم قد ماتَ، فقوموا فصَلُّوا عليه، يَعني: النَّجاشيَّ .
سمعَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يقولُ خَرَصَها ابنُ رواحةَ أربعينَ ألفَ وَسَقٍ وزعمَ أنَّ اليهودَ لمَّا خَيَّرَهمُ ابنُ رواحةَ أخذوا التمرَ وعليهم عشرونَ ألفَ وَسَقٍ .
لا مزيد من النتائج