نتائج البحث عن
«إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي ثلاث : ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها ، ورجال»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يُفتحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِهِ ، وزَلَّةُ عالمٍ ألا أُخبرُكم بالمخرجِ من ذلكَ ؟ إذا فُتحتْ عليكم الدنيا ، فاشكروا اللهَ ، وخذوا ما تعرفونَ من التأويلِ ، وما شككتم فيهِ ، فردُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتظروا بالعالِمِ فيئتَه ، ولا تَلْقَفُوا عليه عثرةً
إنَّ أخْوفَ ما أخاف عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يفتح عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِه ، وزَلَّةُ عالمٍ . ثم قال : ألا أُنَبِّئُكم بالمخرجِ من ذلك ؟ إذا فُتِحتْ عليكم الدُّنيا فاشكروا اللهَ عزَّ وجلَّ ، وخُذوا ما تعرفون من التأويلِ ، وما شكَكْتُم فيه فرُدُّوه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتَظِروا بالعالمِ فَيْئَتَه ولا تَلَقَّفوا عليه عَثْرتَه
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يُفتحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِهِ ، وزَلَّةُ عالمٍ ألا أُخبرُكم بالمخرجِ من ذلكَ ؟ إذا فُتحتْ عليكم الدنيا ، فاشكروا اللهَ ، وخذوا ما تعرفونَ من التأويلِ ، وما شككتم فيهِ ، فردُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتظروا بالعالِمِ فيئتَه ، ولا تَلْقَفُوا عليه عثرةً .
إنَّ أخْوفَ ما أخاف عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يفتح عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِه ، وزَلَّةُ عالمٍ . ثم قال : ألا أُنَبِّئُكم بالمخرجِ من ذلك ؟ إذا فُتِحتْ عليكم الدُّنيا فاشكروا اللهَ عزَّ وجلَّ ، وخُذوا ما تعرفون من التأويلِ ، وما شكَكْتُم فيه فرُدُّوه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتَظِروا بالعالمِ فَيْئَتَه ولا تَلَقَّفوا عليه عَثْرتَه .
إِنَّما أخافُ عليكم مِنْ بعدي ما يُفْتَحُ عليكم مِنْ زهرةِ الدنيا وزينتِها ، إِنَّه لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ . إِنَّ مِمَّا يُنبِتُ الربيعُ يقتلُ حَبَطًا ، أَوْ يُلِمُّ ، إلَّا آكِلَةَ الخَضِرِ ، فإِنَّها أَكَلَتْ حتَّى إذا امْتَلَأَتْ خاصِرتَاها استقْبَلَتْ الشمسَ فثَلَطَتْ وبالَتْ ، ثُمَّ رَتَعَتْ ، وإِنَّ هذا المالَ خضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَنِعْمَ صاحِبُ المسلِمِ هُوَ ؛ لِمَنْ أَعْطَاهُ المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ ، فمَنْ أخذَهُ بِحَقِّهِ ؛ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المعونَةُ هُو ، وَمَنْ أَخَذَهُ بغيرِ حقِّهِ ، كان كالذي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيامَةِ .
أخوَفُ ما أخافُ عليكُم بَعدي منَ الدَّجَّالِ: أئمَّةً مضلِّينَ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم بعدي كلُّ منافقٍ عليمٌ باللِّسانِ .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكُم بعدي كلُّ مُنافقٍ عليمِ اللِّسانِ .
إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكُم بعدي ، كلُّ منافقٍ عليمُ اللِّسانِ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم بَعْدي: كلُّ مُنافقٍ عَليمِ اللِّسانِ. .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم ثلاثَ جدالُ مُنافقٍ بالقرآنِ وزلَّةُ العالمِ ودنيا تقطعُ أعناقَكُم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ ذاتَ يَومٍ على المِنبَرِ وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنِّي ممَّا أخافُ علَيكُم مِن بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أويَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ تُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ؟ فرَأينا أنَّه يُنزَلُ عليه. قال: فمَسَحَ عنه الرُّحَضاءَ، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ -وكَأنَّه حَمِدَه- فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضراءِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ، فثَلَطَت وبالَت، ورَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فنِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ ما أعطى منه المِسكينَ واليَتيمَ وابنَ السَّبيلِ -أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وإنَّه مَن يَأخُذُه بغيرِ حَقِّه كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، ويَكونُ شَهيدًا عليه يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج