نتائج البحث عن
«إن أصيب الصلب أو كسر ، فجبر وانقطع منيه ؛ فالدية وافية ، فإن لم ينقطع المني»· 15 نتيجة
الترتيب:
في الصُّلبِ إذا كُسِرَ فذهبَ ماؤهُ الديةُ كاملةٌ فإن لم يذهبِ الماءُ فنِصفُ الديةِ قضى بذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ قضى في الصُّلبِ إذا كُسِرَ فذهب ماؤُهُ الديةُ كاملةً فإن ذهب الماءُ فنصفُ الدِّيةِ .
إنها ستكون فتنةٌ و فُرقةٌ و اختلافٌ ، فإذا كان ذلك فائتِ بسيفِك أُحُدًا فاضرِبْه حتى ينقطعَ ، ثم اجلسْ في بيتِك حتى يأتيَك يدُ خاطئةٌ ، أو مَنِيَّةٌ قاضيةٌ .
إنَّها ستَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ فإذا كانَ كذلِكَ فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا فاضرِبْهُ حتَّى ينقطِعَ ثمَّ اجلِس في بيتِكَ حتَّى تأتيَكَ يدٌ خاطئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ فقَد وقَعَتْ وفعلتُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: أُصيبَ إحْدى زَنْدَيَّ معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فجُبِرَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف أَصنَعُ بالوُضوءِ؟ قالَ: "امْسَحْ على الجَبائِرِ"، قُلْتُ: فالجَنابةُ؟ قالَ: "كذلك فافْعَلْ". .
عن عليٍّ قال : إن كان المجنونُ لا يعقلُ فقتل إنسانًا فالديةُ على العاقلةِ ، لأن عمدَه خطأٌ ، وإن كان يعقِلُ فالقوَدُ .
مَن أُصيبَ بدمٍ أو خَبْلٍ والخَبْلُ الجِراحُ فهو بالخِيارِ بين إحدى ثلاثٍ : إما أن يَقتَصَّ أو يأخُذَ العَقْلَ أو يعفُوَ، فإن أراد الرابعةَ فخُذوا على يدَيهِ .
مَن أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ _ والخبلُ الجراحُ _ فهو بالخيارِ بين إحدَى ثلاثٍ : إما أن يقتَصَّ ، أو يأخذَ العقَلَ ، أو يعفوَ ، فإن أراد رابعةً ؛ فخذوا على يدِه .
مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ: الجِراحُ- فهو بالخِيارِ بَيْنَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ أو يَأخُذَ العَقْلَ، أو يَعْفوَ، فإن أرادَ رابِعةً فخُذوا على يَدَيه. .
"مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبلٍ، والخَبلُ الجِراحُ، فهو بالخيارِ بَينَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ أو يَأخُذَ العَقلَ أو يَعفوَ، فإن أرادَ رابعةً فخُذوا على يَدِه" .
مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ: الجِراحُ- فهو بالخيارِ بيْنَ إحْدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يَقتَصَّ، أو يأخُذَ العَقْلَ، أو يَعْفُوَ، فإنْ أرادَ رابعةً فخُذوا على يَدَيهِ. .
من أصيب بدمٍ أو خبلٍ والخبلُ الجراحُ فهو بالخيارِ بين إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ أو يأخذ العقلَ أو يعفوَ فإن أراد رابعةً فخذوا على يدَيه .
من أُصِيب بدمٍ أو خَبْلٍ والخَبْلُ الجِراحُ فهو بالخيارِ بين إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن يقتَصَّ أو يأخذَ العقْلَ أو يعفوَ , فإن أراد رابعةً فخذوا على يدِه .
من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ وإما أن يعفو وإما أن يأخذَ الدِّيةَ فإن أراد الرابعةَ فخذوا على يديْهِ فإنِ اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ .
من أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ فهو بين إحدى ثلاثٍ : أن يقتصَّ ، أو يعفو ، أو يأخذ العقلَ ، فإن أخذ واحدةً ثم تعدَّى بعد ذلك فلهُ النارُ خالدًا مخلدًا فيها أبدًا .
لا مزيد من النتائج