نتائج البحث عن
«إن أول جد ورث في الإسلام عمر ، فأخذ ماله ، فأتاه علي وزيد فقالا : ليس لك ذاك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أولُ جدٍّ ورِثَ في الإسلامِ عمرُ فأخذَ مالَهُ فأتاهُ عليٌّ وزيدٌ يعني ابنَ ثابتٍ فقالا ليسَ لكَ ذلك إنَّما أنتَ كأحدِ الأخوينِ .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ أوَّلَ جَدٍّ وُرِّثَ في الإسْلامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، ماتَ ابنُ فُلانِ بنِ عُمَرَ، فأرادَ عُمَرُ أن يَأخُذَ المالَ دونَ إخْوتِه، فقالَ له علِيٌّ وزَيدٌ: ليس لك ذلك، فقالَ له عُمَرُ: لولا أنَّ رَأيَكما اجْتَمَعَ لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه. .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
رأَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ السِّكِّينَ الَّتي قُتِل بها عمرُ فقال رأيتُ هذه أمسِ مع الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ فقلتُ ما تصنعان بهذه السِّكِّينِ فقالا نقطعُ بها اللَّحمَ فإنَّا لا نمسُّ اللَّحمَ فقال له عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ أنت رأيتَها معهما قال نعم فأخذ سيفَه ثمَّ أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمانُ فأتاه فقال ما حملك على قتلِ هذَيْن الرَّجلَيْن وهما في ذمَّتِنا فأخذ عُبيدُ اللهِ عثمانَ فصرعه حتَّى قام النَّاسُ إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمانُ تقلَّد السَّيفَ فعزم عليه عبدُ الرَّحمنِ أن يضعَه فوضعه .
أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ .
أنَّ عُمَرَ أرادَ أنْ يَنْهى عن مُتعةِ الحجِّ، فقال له أُبَيٌّ: ليس ذاك لكَ، قد تَمتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَنْهَنا عن ذلك، فأضرَبَ عن ذلك عُمَرُ، وأرادَ أنْ يَنْهى عن حُلَلِ الحِبَرةِ؛ لأنَّها تُصبَغُ بالبَولِ، فقال له أُبَيٌّ: ليس ذلك لكَ، قد لبِسَهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولبِسناهُنَّ في عَهدِه. .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ مَرَّتْ عليه قِطارةٌ -وهو بالشَّامِ- تَحمِلُ الخَمرَ، فقال: ما هذه؟ أزَيتٌ؟ قيل: لا، بل خَمرٌ يُباعُ لِفُلانٍ. فأخَذَ شَفْرةً مِن السُّوقِ، فقام إليها، فلمْ يذَرْ فيها راويةً إلَّا بقَرَها -وأبو هُرَيرةَ إذ ذاك بالشَّامِ-، فأرسَلَ فُلانٌ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال: ألَا تُمسِكُ عنَّا أخاك عُبادةَ، أمَّا بالغَدَواتِ، فيَغدو إلى السُّوقِ يُفسِدُ على أهلِ الذِّمَّةِ مَتاجِرَهم، وأمَّا بالعَشيِّ، فيَقعُدُ في المسجدِ ليس له عَملٌ إلَّا شَتمُ أعراضِنا وعَيبُنا! قال: فأتاه أبو هُرَيرةَ، فقال: يا عُبادةُ، ما لك ولمُعاويةَ؟ ذَرْه وما حمَلَ. فقال: لم تَكُنْ معنا إذ بايَعْنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، والأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، وألَّا يَأخُذَنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ؟! فسكَتَ أبو هُرَيرةَ. وكتَبَ فُلانٌ إلى عُثمانَ: إنَّ عُبادةَ قد أفسَدَ علَيَّ الشَّامَ. .
ذُكِرَتِ الجدودُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في الصلاةِ فقال رجلٌ : جَدُّ فلانٍ في الخيلِ ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الإبلِ ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الغنمِ ، وقال آخرُ : جَدُّ فلانٍ في الرقيقِ . فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاتَه ورفع رأسهُ من آخرِ الركعةِ قال : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ . . . إلخ دونَ قولهِ : أهلُ الثناءِ إلى قولهِ : وكلُّنا لك عبدٌ . وزاد : وطوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صوتَه بالجدِّ ليعلموا أنْ ليسَ كما يقولونَ .
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا انتَزى على أرضي يا رَسولَ اللهِ، في الجاهِليَّةِ، وهو امرُؤُ القَيسِ بنُ عابِسٍ الكِنديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عِبدانَ، قال: بَيِّنَتُك، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينُه، قال: إذَن يَذهَبُ بها، قال: ليس لك إلَّا ذاك، قال: فلَمَّا قامَ ليَحلِفَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اقتَطَعَ أرضًا ظالِمًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. قال إسحاقُ في رِوايَتِه: رَبيعةُ بنُ عَيدانَ. .
إنَّما كان ذلك في أوَّلِ الإسلامِ، قد أغارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّونَ، وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سَبيَهم، وأصابَ يَومَئذٍ -قال يَحيى: أحسِبُه قال- جُوَيريةَ -أو قال: البَتَّةَ- ابنةَ الحارِثِ، وحدَّثَني هذا الحديثَ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ، وكان في ذاك الجيشِ .
عَنِ ابنِ عَونٍ، قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه: هَل كانَتِ الدَّعوةُ قَبلَ القِتالِ؟ قال: فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ذاكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أغارَ على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سَبيَهم وأصابَ يَومَئِذٍ جُوَيريةَ ابنةَ الحارِثِ، وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وكانَ في ذلك الجَيشِ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، هَمَّ أن يَنهى عن مُتعةِ الحجِّ ، فقام إليه أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال: ليس ذاكَ لكَ ، قد نزَل بها كتابُ اللهِ ، واعتَمَرْناها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فترَك عُمرُ .
جاءَ أبو بَكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَعَدَ بَينَ يَدَيه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ مُناصَحَتي وقَدَمي في الإسلامِ وإنِّي ... قال: وما ذاكَ؟ قال تُزَوِّجُني فاطِمةَ. فأعرَضَ عنه، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى عُمَرَ، فقال: إنَّه يَنتَظِرُ أمرَ اللهِ فيها. ثُمَّ فعَل عُمَرُ ذلك، فأعرَض عنه، فرَجَعَ إلى أبي بَكرٍ، فقال: إنَّه يَنتَظِرُ أمرَ اللهِ فيها. انطَلِقْ بنا إلى عَليٍّ نَأمُرُه أن يَطلُبَ مِثلَ ما طَلبنا. قال عليٌّ: فأتَياني له، فقالا: بنتُ عَمِّك تُخطَبُ، فنَبَّهاني لأمرٍ، فقُمتُ أجرُّ رِدائي طَرَفُه على عاتِقي به، وطَرَفُه الآخَرُ في الأرضِ، حتَّى انتَهَيتُ إليه، فقَعَدتُ بَينَ يَدَيه فقُلتُ: قد عَلِمتَ قَدَمي في الإسلامِ، ومُناصَحَتي، وأنِّي ... قال: وما ذاكَ؟ قال: تُزَوِّجُني فاطِمةَ، قال: وما عِندَك؟ قال: فَرَسي وبُدني، قال: أمَّا فرَسُك فلا بُدَّ لك مِنه، وأمَّا بُدنُك فبِعْها، فبِعتُها بأربَعمِائةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، فأتَيتُه بها، فوضَعَها في حِجرِه، فقَبَضَ مِنها قَبضةً، فقال: يا بلالُ، ابتَعْ طِيبًا، وأمَرَهم أن يُجَهِّزوها، فعَجَّل لها سَريرًا مَشروطًا، ووِسادةً مَن أدمٍ حَشوُها ليفٌ، وقال: (ائتِ أهلَك فلا تُحدِثْ بها حتَّى آتيَك)، فجاءَت مَعَ أُمِّ أيمَنَ، فقَعَدَت في جانِبِ البَيتِ، وأنا في الجانِبِ الآخَرِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: (ها هنا أخي؟) قالت أمُّ أيمَنَ: أخوك، وقد زَوَّجتُه ابنَتَك؟ فقال لفاطِمةَ: (آتيني بماءٍ، فقامَت إلى قَعبٍ في البَيتِ فجَعَلت فيه ماءً، فأتَته به، فمَجَّ فيه، ثُمَّ قال: قومي، فنَضَحَ بَينَ يَدَيها، وعلى رَأسِها، وقال: اللهُمَّ إنِّي أُعيذُها بك وذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثُمَّ قال: آتيني بماءٍ، فعَلِمتُ الذي يُريدُه، فمَلأتُ القَعبَ فأتَيتُه به، فأخَذَ مِنه بفيه، ثُمَّ مَجَّه فيه، ثُمَّ صَبَّ على رَأسِ عليٍّ وبَينَ قدَمَيه، ثُمَّ قال: (ادخُلْ على أهلِك باسمِ اللهِ). .
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ .
سبَقَ درهمٌ درهمَيْن، قالوا: وكيف ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: كانِ لرجُلٍ درهمانِ، فتصَدَّقَ أَجْوَدَهما، فانطَلَقَ رجُلٌ إلى عُرْضِ مالِه، فأخَذَ منه مِئةَ ألفِ درهمٍ، فتصَدَّقَ بها. .
لا مزيد من النتائج