نتائج البحث عن
«إن الرقى والتمائم والتولة شرك . قالت : قلت : لم تقول هذا ؟ والله لقد كانت عيني»· 11 نتيجة
الترتيب:
إن الرقى والتمائم والتولة شرك . قالت : قلت : لم تقول هذا ؟ والله لقد كانت عيني تقذف وكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيني ، فإذا رقاني سكنت ، فقال عبد الله : إنما ذاك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقاها كف عنها ، إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : أذهب البًاس رب الناس ، اشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما
إنَّ الرُّقى، والتَّمائمَ، والتِّوَلةَ شِركٌ قالَت: قلتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللَّهِ لقد كانَت عيني تقذفُ وَكُنتُ أختلفُ إلى فلانٍ اليَهوديِّ يرقيني فإذا رقاني سَكَنت، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنَّما ذاكَ عمَلُ الشَّيطانِ كانَ ينخسُها بيدِهِ فإذا رقاها كفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ شفاءً لا يغادرُ سَقمًا
إنَّ الرُّقَى والتَمائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ. قالت: قلتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانت عَيني تَقْذِفُ وكنتُ أختلِفُ إلى فُلانٍ اليهوديِّ يَرْقِيني، فإذا رقَانِي سَكَنَتْ، فقال عبدُ الله: إنما ذاكِ عمَلُ الشَّيطانِ، كان يَنْخَسُها بيدِه، فإذا رقَاها كَفَّ عنها، إنما كانَ يَكْفيكِ أن تقولي كما كان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم يقولُ: أذْهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفاؤُك، شفاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا .
إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ شِرْكٌ، قالَتْ: قُلْتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانَتْ عَيْني تَقذِفُ، وكُنْتُ أَخْتلِفُ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ يَرْقيني، فإذا رَقاني سَكَنَتْ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: إنَّما ذاك عَمَلُ الشَّيْطانِ، يَنخَسُها بيَدِه، فإذا رَقاها كَفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
إنَّ الرُّقَى والتمائمَ والتِّوَلةَ شِركٌ، قالت: قلتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانت عيني تقذِفُ، وكنتُ أختلِفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ يَرْقيني، فإذا رقاني سكَنتْ، فقال عبدُ اللهِ: إنَّما ذاك عمَلُ الشيطانِ، كان ينخَسُها بيدِه، فإذا رقاها كَفَّ عنها، إنَّما كان يَكْفيكِ أنْ تقولي كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أذهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ، اشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا. .
إنَّ الرُّقى، والتَّمائمَ، والتِّوَلةَ شِركٌ قالَت: قلتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللَّهِ لقد كانَت عيني تقذفُ وَكُنتُ أختلفُ إلى فلانٍ اليَهوديِّ يرقيني فإذا رقاني سَكَنت، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنَّما ذاكَ عمَلُ الشَّيطانِ كانَ ينخسُها بيدِهِ فإذا رقاها كفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ شفاءً لا يغادرُ سَقمًا .
إنَّ الرُّقى والتِّوَلةَ والتَّمائِمَ شِركٌ .
إن الرقىَ والتَّمائِمَ والتِّوَلَةَ شركٌ. .
إن الرقَى والتمائمَ والتولَةَ شركٌ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ رأى في عُنقي خَيطًا فقالَ: ما هذا؟ فقلتُ: خَيطٌ رُقِيَ لي فيهِ قالَت: فأخذَهُ فقطعَهُ ثمَّ قالَ: أنتُم آلَ عبدَ اللَّهِ لأغنياءُ عنِ الشِّرْكِ إنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شرْكٌ فقلتُ: لمَ تقولُ هَكذا؟ لقد كانت عيني تقذِفُ فكنتُ أختلفُ إلى فلانٍ اليَهوديِّ فإذا رَقاها سَكنَت فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنَّما ذلِكِ عملُ الشَّيطانِ كانَ ينخَسُها بيدِهِ فإذا رقيَ كفَّ عنْها إنَّما كانَ يَكفيكِ أن تقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: أذْهبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ شفاءٌ لا يغادرُ سَقَما .
عن زينبَ امرأةِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رأَى في عُنقي خيطًا فقالَ : ما هذا قلتُ : خيطٌ أُرقيَ لي فيهِ قالت : فأخذهُ فقَطعَه ثم قال : أنتُم آلَ عبدِ اللَّهِ لَأغنياءُ عن الشِّركِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ الرُّقَى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شِركٌ فقلتُ : لِمَ تقولُ هكذَا لقد كانَت عيني تقذِفُ وكنتُ أختلِفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ يَرقيهَا فإذَا رَقاها سَكَنتْ فقالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّما ذلكَ عمَلُ الشَّيطانِ يَنْخَسُها بيدِه فإذا رَقيتِهَا كَفَّ عنها إنَّما كان يكفيكِ أن تقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أذهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنتَ الشَّافِي لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ شفاءً لا يُغادرُ سَقَمًا .
لا مزيد من النتائج