نتائج البحث عن
«إن الفتنة ترسل ، ويرسل معها الهوى والصبر ، فمن اتبع الهوى كانت قتلته سوداء ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الفتنةَ تُرْسَلُ ويُرْسَلُ مَعَهَا الْهَوَى والصبْرُ فَمَنْ اتَّبَعَ الهوَى كانَتْ قِتْلَتُهُ سوداءَ ومنِ اتبَعَ الصبرَ كانتْ قِتْلَتُهُ بيضاءَ
إنَّ الفتنةَ تُرْسَلُ ، ويُرْسَلُ معها الهَوَى والصَّبْرُ ، فمَنِ اتبع الهَوَى كانت قِتْلَتُهُ سَوْدَاءَ ، ومَنِ اتبع الصَّبْرَ كانت قِتْلَتُهُ بيضاءَ
إنَّ الفتنةَ تُرْسَلُ ، ويُرْسَلُ معها الهَوَى والصَّبْرُ ، فمَنِ اتبع الهَوَى كانت قِتْلَتُهُ سَوْدَاءَ ، ومَنِ اتبع الصَّبْرَ كانت قِتْلَتُهُ بيضاءَ .
إنَّ الفتنةَ تُرْسَلُ ويُرْسَلُ مَعَهَا الْهَوَى والصبْرُ فَمَنْ اتَّبَعَ الهوَى كانَتْ قِتْلَتُهُ سوداءَ ومنِ اتبَعَ الصبرَ كانتْ قِتْلَتُهُ بيضاءَ .
إن الفتنةَ تُرْسَلُ، ويُرْسَلُ معها الهوى، فمن اتبع الهوى كانت قِبْلَتُهُ سَوْداءَ، ومن اتبع الصبرَ كانت قِبْلَتُهُ بيضاءَ .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أمّتي الهَوى وطولُ الأملِ فأما الهوى فيصدُّ عن الحقِّ وأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أمَّتي الهوى وطولُ الأمَلِ؛ فأمَّا الهوى فيُبعِدُ عن الحَقِّ، وأمَّا طولُ الأمَلِ فيُنسي الآخِرةَ .
إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يُصَلِّي يَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ»، الهَويَّ، قال: ثُمَّ يَقولُ: «سُبحانَ اللهِ العَظيمِ وبحَمدِه»، الهَويَّ. .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ علَى أمَّتيَ الهوى، وطولُ الأمَلِ . . . .
كُنْتُ أبِيتُ عندَ حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُنْتُ أسمَعُه إذا قام مِن اللَّيلِ قال: ( سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ) الهَوِيَّ ثمَّ يقولُ: ( سُبحانَ اللهِ وبحمدِه ) الهَوِيَّ .
كنتُ أَبِيتُ عند حُجْرَةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فكنتُ أَسْمَعُهُ إذا قام من الليلِ يقولُ : سبحان ربِّ العالمينَ ؛ الهَوِيَّ، ثم يقولُ : سبحان اللهِ وبحمدِهِ ؛ الهَوِيَّ .
كنتُ أَبِيتُ عِندَ حُجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أسمَعُه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يقولُ: سُبحانَ اللهِ ربِّ العالَمينَ، الهَوِيَّ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَ اللهِ وبحمْدِهِ، الهَوِيَّ. .
حديث: كُنتُ أَبيتُ عِندَ حُجْرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فكنتُ أسمَعُه إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يقولُ: سُبحانَ اللهِ ربِّ العالَمينَ، الهَوِيَّ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَ اللهِ وبحمْدِهِ، الهَوِيَّ.] .
كنتُ أَبيتُ عِندَ بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُعطيهِ وَضوءَه فأسمَعُه الهَوِيَّ من الليلِ يقولُ سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه وأسمَعُه الهَوِيَّ من الليلِ يقولُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمَينَ .
كُنتُ أبيتُ عندَ بابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطيهِ وَضوءَهُ ، فأسمعُهُ الهويَّ منَ اللَّيلِ يقولُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، وأسمعُهُ الهويَّ منَ اللَّيلِ يقولُ : الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
إنَّ أخوَفَ ما أتخوَّفُ على أُمَّتي الهوى وطولُ الأمَلِ، فأمَّا الهوى فيصُدُّ عن الحقِّ، وأمَّا طولُ الأمَلِ فيُنسِي الآخرةَ، وهذه الدُّنْيا مرتحلةٌ ذاهبةٌ، وهذه الآخرةُ مرتحلةٌ قادمةٌ، ولكلِّ واحدةٍ منهما بَنونَ، فإنِ استَطعتُم أنْ تكونوا مِن بني الآخِرةِ ولا تكونوا مِن بني الدُّنْيا فافعَلوا. .
لا مزيد من النتائج