نتائج البحث عن
«إن الكنز الذي ذكر الله في كتابه لوح من ذهب مصمت ، عجبت لمن أيقن بالقدر لم نصب ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
الكنزُ الذي ذكرَ اللهُ في كتابِهِ لوحٌ من ذهبٍ مصمَتٌ عجبْتُ لمن أَيْقَنَ بالقدرِ ثمَّ نصَبَ وعجِبْتُ لمن ذكر النارَ ثم ضحِكَ وعجِبْتُ لمن ذكرَ الموتَ ثم غفَلَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
الكنزُ الذي ذكرَ اللهُ في كتابِهِ لوحٌ من ذهبٍ مصمَتٌ عجبْتُ لمن أَيْقَنَ بالقدرِ ثمَّ نصَبَ وعجِبْتُ لمن ذكر النارَ ثم ضحِكَ وعجِبْتُ لمن ذكرَ الموتَ ثم غفَلَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ .
"أنَّ الكَنزَ الذي ذكَره اللهُ تعالى في كتابِه لوحٌ من ذَهَبٍ مُصمَتٌ مكتوبٌ فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، عَجِبتُ لمن أيقن بالقَدَرِ ثمَّ يَنصَبُ، عَجِبتُ لمن ذَكَر النَّارَ ثمَّ يَضحَكُ، عَجِبتُ لمن ذَكَر الموتَ ثمَّ غَفَل. لا إلهُ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ" .
الكنزُ الذي ذكره اللهُ في كتابِه لوح ٌمن ذهبٍ مكتوبٌ فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ عجبتُ لمن يعرفُ الموتَ كيف يفرحُ وعجبتُ لمن يعرفُ النارَ كيف يضحكُ وعجبتُ لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها ثم هو يطمئنُّ إليها وعجبتُ لمن أيقنَ بالقضاءِ والقدرِ كيف ينصبُ في طلبِ الرزقِ وعجبتُ لمن يوقنُ بالحسابِ كيف يعملُ الخطايا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ .
أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللذَّاتِ – يعني الموتَ – فإنَّهُ ما كان في كثيرٍ إلا قَلَّلَهُ ، ولا قَليلٍ إلَّا جَزَّأَهُ . كانَتْ عِبَرًا كُلُّها : عَجِبْتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالموتِ ، ثُمَّ هو يَفرحُ ، عَجِبتُ لِمَنْ أيقنَ بالنارِ ، ثُمَّ هو يَضحكُ ، عجِبْتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالقَدَرِ ، ثُمَّ هو يَنْصَبُ ، عجِبتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنيا وتَقلُّبَها بِأهلِها ، ثُمَّ اطْمأَنَّ إليها ، وعجِبتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالحسابِ غدًا ، ثُمَّ لا يَعملُ .
يا رسولَ اللهِ : ماكانت صحفُ موسى عليه السَّلامُ ؟ قال : كانت عِبَرًا كلُّها : عجبتُ لمن أيقن بالموتِ ؛ ثم هو يفرحُ ، عجبتُ لمن أيقن بالنَّارِ ؛ ثم هو يضحكُ ، عجبتُ لمن أيقن بالقدَرِ ؛ ثم هو ينصَبُ ، عجبتُ لمن رأى الدنيا وتقلُّبَها بأهلِها ؛ ثم اطمأنَّ إليها ، وعجبتُ لمن أيقن بالحساب غدًا ؛ ثم لا يعملُ .
لوحٌ من ذهبٍ مكتوبٌ فيه عجبتُ لمن يعرفُ الموتَ كيف يفرحُ .
كانت أمثالًا كلُّها : أيُّها الملِكُ المُسلَّطُ المُبتلَى المَغرورُ ! إنِّي لَم أبعثْكَ لتجمعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ، ولكنِّي بعثتُكَ لتردَّ عنِّي دعوةَ المَظلومِ ؛ فإنِّي لا أردُّها وإن كانت مِن كافرٍ . وعلى العاقلِ ما لَم يكُن مَغلوبًا على عقلِهِ أن يكونَ لهُ ساعاتٍ ؛ ساعةٌ يُناجي فيها ربَّهُ ، وساعةٌ يُحاسَبُ فيها نفسَهُ ، وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنْعِ اللهِ . وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِهِ مِن المَطعَمِ والمَشرَبِ . وعلى العاقلِ أن لا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ : تزوَّدَ لمعادٍ ، أو مَرمَّةٍ لمَعاشٍ ، أو لذَّةً في غيرِ مُحرَّمٍ . وعلى العاقلِ أن يكونَ بصيرًا بزمانِهِ ، مُقبلًا على شانِهِ ، حافظًا للسانِهِ . ومَن حسبَ كلامَهُ مِن عملِهِ ؛ قلَّ كلامُهُ إلَّا فيما يعنيهِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما كانت صُحُفُ موسَى عليهِ السَّلامُ ؟ قال : كانت عِبَرًا كلَّها : عجِبتُ لمَن أيقنَ بالمَوتِ ثمَّ هوَ يفرحُ . عجِبتُ لمَن أيقنَ بالنَّارِ ثمَّ هوَ يضحكُ . عجِبتُ لمَن أيقنَ بالقَدَرِ ثمَّ هوَ ينصَبُ . عجِبتُ لمَن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمأنَّ إليها . وعجِبتُ لمَن أيقنَ بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعملُ قلتُ يا رسولَ اللهِ ! زِدني قال : عليكَ بطولِ الصَّمتِ ؛ فإنَّهُ مَطردةٌ للشَّيطانِ ، وعَونٌ لكَ على أمرِ دينِكَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني قال : ليردَّكَ عن النَّاسِ ما تعمَلُهُ مِن نفسِكَ ، ولا تجدُ عليهِم فيما تأتي ، وكفَى بكَ عَيبًا أن تعرفَ مِن النَّاسِ ما تجهلُهُ مِن نفسِكَ ، وتجدُ عليهِم فيما تأتي ثمَّ ضربَ بيدِهِ على صَدري فقال : يا أبا ذرٍّ ! لا عقلَ كالتَّدبيرِ ، ولا ورعَ كالكفِّ ، ولا حسبَ كحُسْنِ الخُلقِ . .
وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قال : لوحٌ من ذهبٍ فيه مكتوبٌ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، عجبًا لمَن أيقنَ بالموتِ كيفَ يفرحُ ، وعجبًا لمن يعرفُ كيفَ يضحكُ ، وعجبًا لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها كيفَ يطمئنُّ إليها ، وعجبًا لمن يؤمنُ بالقضاءِ والقدرِ كيفَ ينصبُ في طلبِ الرزقِ ، وعجبًا لمن يؤمنُ بالحسابِ كيفَ يعملُ الخطايا ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ { وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا } قال لوحٌ من ذهبِ فيه مكتوبٌ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ عجبًا لمن أيقنَ بالموتِ كيفَ يفرحُ وعجبًا لمن يعرفُ النارَ كيفَ يضحكُ وعجبًا لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها كيفَ يطمئِنُّ إليها وعجبًا لمن يؤمنُ بالقضاءِ والقدرِ كيفَ ينصبُ في طلبِ الرزقِ وعجبًا لمن يؤمنُ بالحسابِ كيفَ يعملُ الخطايا لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قوله {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} قال لوحٌ من ذَهبٍ مَكتوبٌ فيهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ عجبًا لمن يعرفُ الموتِ كيفَ يفرَحُ وعجبًا لمن يعرفُ النَّارَ كيفَ يضحَكُ وعجبًا لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأَهلِها ثم يطمئنُّ هو إليها وعجبًا لمن أيقن بالقضاءِ والقدرِ كيفَ ينصَبُ في طلبِ الرِّزقِ وعجبًا لمن يوقِنُ بالحسابِ كيفَ يعملُ الخطايا لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ .
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وحدَه، فجَلَستُ إليه -وذَكَرَ الحَديثَ- وفيه: قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَم كِتابٍ أنزَله اللهُ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: مِائةُ كِتابٍ وأربَعُ كُتُبٍ، أنزَلَ اللهُ على شيثٍ خَمسينَ صَحيفةً، وعلى خنوخ ثَلاثينَ صَحيفةً، وعلى إبراهيمَ عَشرَ صَحائِفَ، وأنزَلَ على موسى قَبلَ التَّوراةِ عَشرَ صَحائِفَ، وأنزَلَ التَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ والفُرقانَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما كانَت صُحُفُ إبراهيمَ؟ قال: كانَت أمثالًا كُلُّها: أيُّها المَلِكُ المُسَلَّطُ المُبتَلى المَغرورُ، إنِّي لم أبعَثْكَ لتَجمَعَ الدُّنيا بَعضَها إلى بَعضٍ، ولَكِنِّي بَعَثتُكَ لتَرُدَّ عَنِّي دَعوةَ المَظلومٍ، فإنِّي لا أرُدُّها ولَو كانَت مِن كافِرٍ، وكان فيها أمثالٌ: وعلى العاقِلِ ما لم يَكُنْ مَغلوبًا على عَقلِه أن تَكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها رَبَّه، وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نَفسَه، وساعةٌ يُفَكِّرُ فيها في صُنعِ اللهِ إليه، وساعةٌ يَخلو فيها بحاجَتِه مِنَ المَطعَمِ والمَشرَبِ، وعلى العاقِلِ أن لا يَكونَ ظاعِنًا إلَّا لثَلاثٍ: تَزَوُّدٍ لمَعادٍ، أو مرمةٍ لمَعاشٍ، أو لَذَّةٍ في غَيرِ مُحَرَّمٍ، وعلى العاقِلِ أن يَكونَ بَصيرًا بزَمانِه مُقبِلًا على شَأنِه، حافِظًا للِسانِه، ومَن حَسَبَ كَلامَه مِن عَمَلِه قَلَّ كَلامُه إلَّا فيما يَعنيه. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما كان صُحُفُ موسى عليه السَّلامُ؟ قال: كانَت عِبَرًا كُلُّها: عَجِبتُ لمَن أيقَنَ بالمَوتِ ثُمَّ هو يَفرَحُ، عَجِبتُ لمَن أيقَنَ بالنَّارِ ثُمَّ هو يَضحَكُ، عَجِبتُ لمَن أيقَنَ بالقدَرِ ثُمَّ هو يَنصَبُ، وعَجِبتُ لمَن رَأى الدُّنيا وتَقَلُّبَها بأهلِها ثُمَّ اطمَأنَّ إليها، وعَجِبتُ لمَن أيقَنَ بالحِسابِ غَدًا ثُمَّ لا يَعمَلُ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَل في الدُّنيا شَيءٌ مِمَّا كان في يَدَي إبراهيمَ وموسى مِمَّا أنزَلَ اللهُ عليكَ؟ قال: نَعَم، اقرَأ يا أبا ذَرٍّ {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} -يَعني إنَّ ذِكرَ هذه الآياتِ لَفي الصُّحُفِ الأولى، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ-. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما كانت صحفُ إبراهيمَ قال كانت أمثالًا كلُّها أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلَى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْك لتجمعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعثتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها وإن كانت من كافرٍ ؛ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أن يكونَ له ساعاتٌ فساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صنعِ اللهِ عزَّ وجلَّ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه من المطعمِ والمشربِ وعلى العاقلِ أن لا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرَمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غير محرَّمٍ وعلى العاقلِ أن يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبلًا على شأنِه حافظًا للسانِه ومن حسَب كلامَه من عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه قلتُ يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسَى عليه السَّلامُ قال كانت عِبَرًا كلَّها عجِبتُ لمن أيقن الموتَ ثمَّ هو يفرحُ عجِبتُ لمن أيقن النَّارَ ثمَّ هو يضحَكُ عجِبتُ لمن أيقن القدَرَ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبتُ لمن رأَى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمأنَّ إليها عجِبتُ لمن أيقن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعملُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال أوصيك بتقوَى اللهِ فإنَّها رأسُ الأمرِ كلِّه قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بتلاوةِ القرآنِ وذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال إيَّاك وكثرةَ الضَّحِكَ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويُذهبُ بنورِ الوجهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال انظُرْ إلى من هو تحتك ولا تنظُرْ إلى من هو فوقك فإنَّه أجدرُ أن لا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندك قلتُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِدْني قال قُلِ الحقَّ ولو كان مُرًّا قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال لِيرُدَّك عن النَّاسِ ما تعلمُه من نفسِك ولا تجِدُ عليهم فيما تأتي وكفَى بك عيبًا أن تعرفَ من النَّاسِ ما تجهلُه من نفسِك وتجِدَ عليهم فيما تأتي ثمَّ ضرب بيدِه على صدري فقال يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلقِ .
لا مزيد من النتائج