نتائج البحث عن
«إن الله تبارك وتعالى إذا ذهب ثلث الليل ، أو وسط الليل ، أو يمهل إلى ثلث الليل ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ يُمهِلُ حتَّى إذا ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ نزَل ربُّنا تبارَك وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ جلَّ وعلا : هل مِن مُستغفِرٍ ؟ هل مِن تائبٍ ؟ هل مِن سائلٍ ؟ هل مِن داعٍ ؟ حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى إذا ذهب ثلثُ اللَّيلِ نزل ، إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من مستغفرٍ ؟ هل من داعٍ ؟ هل من سائلٍ ؟ حتَّى يطلُعَ الفجرُ .
إنَّ اللهَ يُمهلُ حتَّى إذا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، نَزَلَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: هل مِن مُستَغفِرٍ؟ هل مِن تائِبٍ؟ هل مِن سائِلٍ؟ هل مِن داعٍ؟ حتَّى يَنفَجِرَ الفَجرُ. .
أحاديثُ نزولِ اللهِ تبارك وتعالى إلى السماءِ الدنيا في ثلُثِ الليلِ الأخيرِ. .
يَنزِلُ اللَّهُ تباركَ وتعالى حينَ يبقى ثلثُ اللَّيلِ الآخِرُ .
لولا أنْ أَشُقَّ علَى أُمَّتِي لأمَرْتُهُم بالسواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ ، ولأخَّرْتُ العشاءَ الآخرَةَ إلى ثُلُثِ الليْلِ ، فإِنَّهُ إذا مضَى ثُلُثُ الليلِ الأوَّلِ هبَطَ اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى سماءِ الدُّنيا ، فلَمْ يزلْ هنالِكَ حتى يطلُعَ الفجرُ ، يقولُ : ألَا سائلٌ فيُعْطَى ! ألا داعٍ يجابُ ! ألَا مسْتَشْفِعٌ فيُشَفَّعُ ! ألَا تائِبٌ مسْتَغْفِرٌ فيُغْفَرُ لَهُ .
لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأمرتُهم بالسواكِ مع الوُضوءِ ولأخَّرْتُ العشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ أو نصفِ الليلِ فإذا مضى ثُلُثُ الليلِ أو نصفُ الليلِ نزلَ إلى السماءِ الدنيا جلَّ وعزَّ . . . هل من تائبٍ فأتوبَ عليهِ .
ثم جاءه المغربَ ، وقتًا ، واحدًا ، والعشاءَ حين ذهب نصفُ الليلِ ، أو قال ثلُثُ الليلِ .
ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا . . . .
روايةُ ( حتَّى تَرجَّلَ الشَّمسُ ) [ أي في نزولِ ربِّنا تبارَكَ وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يبقى ثلثُ اللَّيلِ الآخِرِ ] .
لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم بالسِّواكِ مع الوُضوءِ، ولأَخَّرتُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، أو نِصفِ اللَّيلِ، فإذا مضى ثُلُثُ اللَّيلِ، أو نِصفُ اللَّيلِ؛ نزَلَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فقال: هل مِن سائلٍ فأُعطيَه؟ هل مِن مُستَغفِرٍ فأَغفِرَ له؟ هل مِن تائِبٍ فأَتوبَ عليه؟ هل مِن داعٍ فأُجيبَه؟ .
لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لَأخَّرْتُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ أو شَطْرِ اللَّيلِ .
إنَّ اللهَ يُمهِلُ، حتى إذا ذهَبَ مِنَ اللَّيلِ نِصفُهُ أو ثُلُثاهُ.. .
لا مزيد من النتائج