نتائج البحث عن
«إن الله تبارك وتعالى يقبل الصدقة ، ولا يقبل منها إلا الطيب ، يقبلها بيمينه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقبَلُ الصَّدَقةَ، ولا يَقبَلُ منها إلَّا الطَّيِّبَ، يَقبَلُها بيَمينِه تَبارَكَ وتَعالى، يُرَبِّيها لعَبدِه المُسلِمِ كما يُرَبِّي أحدُكم مُهْرَه، أو فَصيلَه، حتى يُوافَى بها يَومَ القِيامةِ مِثْلَ أُحُدٍ. .
إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقةَ ولا يقبلُ منها إلَّا الطيبَ فيُربيها كما يربِّي أحدُكم مُهرَهُ أو فصيلة .
إن الله تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقاتِ ، ولا يقبلُ منها إلا الطيبُ يأخذها بيَمينهِ ، ثم يُرَبِّيها لصاحبهِ كما يُربِّي أحدكُم مهرهُ أو فصيلهُ حتى تصيرَ اللقمَةُ مثلَ أُحدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ سُبحانهُ وتعالى المنزلُ { يَمْحَقُ اللَهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } و{ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } .
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى يَقبَلُ الصَّدَقاتِ، ولا يَقبَلُ منها إلَّا الطَّيِّبَ، يأخُذُها بيَمينِه، ثم يُرَبِّيها لِصاحِبِه كما يُرَبِّي أحَدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، حتى تَصيرَ اللُّقمةُ مِثلَ أُحُدٍ. وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى المُنَزَّلِ: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]، و: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104]. .
ما تصدَّقَ أحدٌ بصدقةٍ من طيِّبٍ، ولا يقبلُ اللَّهُ إلَّا الطَّيِّبَ، إلَّا أخذَها الرَّحمنُ بيمينِهِ وإن كانت تمرةً، فتربو في كفِّ الرَّحمنِ تباركَ وتعالى حتَّى تَكونَ أعظمَ منَ الجبل، ويربِّيها لَهُ كما يربِّي أحدُكم فلوَّه، أو فصيلَهُ .
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ولا يقبلُ منها إلا الطيبَ فيُربِّها كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه أو فصيلَه حتى تصيرَ اللقمةُ لصاحبِها مثلَ أُحُدٍ .
مَنْ تَصَدَّقَ بعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ولَا يَقْبَلُ اللهُ إلَّا الطيِّبَ فإِنَّ اللهَ يقْبَلُها بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِيها لِصاحبِهِ كما يُرَبِّي أحدُكم فَلُوَّهُ ( مُهْرَهُ ) أوَّلَ مَا يُوْلَدُ حتَّى تَكونَ مثلَ الجبَلِ .
إنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدقةَ، ويَقْبَلُها بيمينِه، ولا يَقْبَلُ منها إلَّا طَيِّبًا، ثمَّ يُرَبِّيها كما يُرَبِّي أحدُكُم فَلُوَّه أو فَصِيلَه، حتَّى تكونَ اللُّقمةُ لصاحبِها مِثْلَ أُحُدٍ. .
إنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ بالصَّدقةِ منَ الكسبِ الطَّيِّبِ ولا يقبلُ اللَّهُ إلَّا الطَّيِّبَ فيتلقَّاها الرَّحمنُ تباركَ وتعالى بيدِهِ فيربِّيها كما يربِّي أحدُكم فلوَّهُ أو وصيفَهُ أو فصيلَهُ .
إن الرجلَ ليتصدّقُ بالصدقةِ من الكسبِ الطيّبِ ، ولا يقبلُ اللهُ إلا الطيّبَ ، فيتلقاهَا الرحمنُ تباركَ وتعالى بيدهِ ، فيربِّيهَا كما يربّي أحدكُم فلوَّهُ ، أو وصيفَهُ – أو قال : وفصيلهُ .
إنَّ اللَّهَ يَقبَلُ الصَّدَقاتِ، ولا يَقبَلُ مِنها إلَّا طيِّبًا، ويَقبَلُها بيَمينِه، ثُمَّ يُرَبِّيها لصاحِبِها كَما يُرَبِّي الرَّجُلُ مَهرَه وفَصيلَه حتَّى أنَّ اللُّقمةَ لتَصيرُ مِثلَ أُحُدٍ .
إنَّ اللهَ يقبَلُ الصَّدقاتِ ولا يقبَلُ منها إلَّا طيِّبًا ويقبَلُها بيمينِه ثمَّ يُربِّيها لصاحبِها كما يُربِّي الرَّجُلُ منكم مُهْرَه وفَصيلَه حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لَتصيرُ مِثْلَ أُحُدٍ .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقول : أنا خيرُ شريكٍ ، فمن أشرك معي شريكًا فهو لِشريكي ، يا أيها الناسُ أخلِصوا أعمالَكم ؛ فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لا يَقبلُ من الأعمالِ إلا ما خلُصَ له ، ولا تقولوا : هذه للهِ وللرَّحِمِ ؛ فإنها للرَّحِمِ ، وليس للهِ منها شيءٌ ، ولا تقولوا : هذه للهِ ولوجوهِكم ؛ فإنها لوجوهِكم ، وليس للهِ منها شيءٌ .
إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالَى يقولُ : أنا خَيرُ شريكٍ ، فمَن أشرَكَ معي شريكًا فَهوَ لشريكي ، يا أيُّها النَّاسُ ، أخلِصوا أعمالَكُم فإنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالَى ، لا يقبلُ من الأعمالِ إلَّا ما خلصَ لَهُ ، ولا تقولوا هذِهِ للَّهِ وللرَّحمِ ، فإنَّها للرَّحمِ ، وليسَ للَّهِ منها شيءٌ ، ولا تقولوا هذِهِ للَّهِ ولوجوهِكُم ، فإنَّها لوجهِكُم وليسَ للَّهِ منها شيءٌ .
إنَّ اللَّهَ يقبلُ الصَّدقةَ ويأخذُها بيمينِهِ . . . . . .
لا مزيد من النتائج