نتائج البحث عن
«إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة ، فإذا ظهرت المعاصي فلم تنكر أخذت»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعملِ الخاصةِ ، حتى تكونَ العامَّةُ تستطيعُ أن تُغَيِّرَ على الخاصةِ ، فإذا لم تُغَيِّرِ العامَّةُ على الخاصَّةِ ، عَذَّبَ اللهُ العامَّةَ والخاصَّةَ .
إنَّ اللهَ لا يعذِّبُ العامَّةَ بعملِ الخاصَّةِ حتى تَعْمَلَ الخاصَّةُ بعملٍ تَقْدِرُ العامَّةُ أنْ تُغَيِّرَهُ ولَا تُغَيِّرُهُ فذاكَ حين يأذَنُ اللهُ في هلاكِ العامَّةِ والخاصَّةِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعذِّبُ العامَّةَ بعمَلِ الخاصَّةِ حتَّى يروا المُنكرَ بين ظَهرانَيهِم وهم قادرونَ على أن يُنكِروهُ فإذا فعلوا ذلك عذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ .
إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حَتَّى يَرَوا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهم وهم قادِرونَ على أن يُنكِروه، فلا يُنكِرونَه، فإذا فعَلوا ذلك عَذَّب اللَّهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ .
إن اللهَ لا يعذبُ العامَّةَ بعملِ الخاصَّةِ حتى يَرَوُا المنكرَ بين ظَهْرَانَيْهِم وهم قادرون على أن يُنْكِرُوه فلا يُنْكِرُوه، فإذا فعلوا ذلك عذب اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ .
إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعمَلِ الخاصَّةِ، حتى يرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهْرانَيْهم، وهم قادِرونَ على أنْ يُنكِروه، فلا يُنكِروه، فإذا فَعَلوا ذلك عذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ. .
إن اللهَ لا يعذِّبُ العامةَ بعملِ الخاصةِ حتى يروا المنكرَ بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن يُنكروه فلا يُنكرون فإذا فعلوا ذلك عذَّب اللهُ العامةَ والخاصةَ .
إنَّ اللَّهَ لا يعذَّبُ العامَّةَ بعملِ الخاصَّةِ حتَّى يروا المنكرَ بينَ ظَهرانَيهم وَهم قادرونَ على أن يُنكروهُ فلا ينكرونَهُ فإذا فعلوا ذلِك عذَّبَ اللَّهُ العامَّةَ والخاصَّةَ .
إنَّ اللَّهَ لا يعذِّبُ العامَّةَ بعملِ الخاصَّةِ ، حتَّى يرَوا المنكرَ بينَ ظَهْرانيهم ، وَهُم قادرونَ علَى أن ينكروهُ فلا ينكرونهُ ، فإذا فعلوا ذلِكَ ، عذَّبَ اللَّهُ العامَّةَ والخاصَّةَ .
إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعَملِ الخاصَّةِ، حتى يَرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهرانَيْهم، وهم قادِرونَ على أن يُنكِروه فلا يُنكِروه، فإذا فَعَلوا ذلك، عذَّبَ اللهُ العامَّةَ والخاصَّةَ. .
إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ... فذَكَرَ الحَديثَ [العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ، حَتَّى يَرَوا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهم، وهُم قادِرونَ على أن يُنكِروهُ فلا يُنكِروهُ، فإذا فعَلوا ذلك عَذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ]. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعمَلِ الخاصةِ حتى يَرَوُا المنكرَ بينَ ظَهْرانَيْهِمْ وهم قَادِرونَ عَلَى أنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ فإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللهُ العامَّةَ والخاصَّةَ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حتى يَرَوُا المُنكَرَ بيْنَ ظَهْرانيهِم وهُمْ قادِرونَ على أنْ يُنكِروهُ فلا يُنكِروهُ، فإذا فَعَلوا ذلك عذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ. .
إنَّ اللهَ تَعالى لا يُهلِكُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ، ولكنْ إذا رَأوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيْهم فلم يُغَيِّروا؛ عَذَّبَ اللهُ تَعالى العامَّةَ والخاصَّةَ. .
إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعملِ الخاصَّةِ حتَّى يرَوُا المنكرَ بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن يُنكروه فلا يُنكرونه .
لا مزيد من النتائج