نتائج البحث عن
«إن الله جعل رزق هذه الأمة في سنابك خيلها وأزجة رماحها ما لم يزرعوا ، فإذا زرعوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ جعلَ رِزقَ هذه الأُمَّةِ في سَنابكِ خيلِها، وأزجَّةِ رماحِها ما لم يَزرَعوا، فإذا زَرعوا صاروا من النَّاسِ
إنَّ اللهَ جعلَ رِزقَ هذه الأُمَّةِ في سَنابكِ خيلِها، وأزجَّةِ رماحِها ما لم يَزرَعوا، فإذا زَرعوا صاروا من النَّاسِ .
إنَّ اللَّهَ جَعَلَ رِزقَ هذه الأُمَّةِ في سَنابكِ خَيلِها وأزجَّةِ رِماحِها ما لَم يَزرَعوا، فإذا زَرَعوا صاروا مِنَ النَّاسِ .
إنَّ اللَّهَ جَعَلَ رِزقَ هذه الأُمَّةِ في سَنابِكِ خَيلِها، وأزِجَّةِ رِماحِها، ما لَم يَزرَعوا، فإذا زَرَعوا صاروا مِنَ النَّاسِ .
إنَّ من ضعفِ اليقينِ أن تُرضيَ النَّاسَ بسخطِ اللهِ ، وأن تحمَدَهم على رزقِ اللهِ ، وأن تذمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ ، إنَّ رزقَ الله لا يجُرُّه إليك حِرصُ حريصٍ ، ولا يرُدُّه كُرهُ كارهٍ ، إنَّ اللهَ جعل الرُّوحَ والفرَجَ في الرِّضا واليقينِ ، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أُريدُ قسمَ سوادِ الكوفةِ بينَ من ظهرَ من المسلمين فكتب إليه سعدٌ يا أميرَ المؤمنين إنا قد ظهرنا على ألينِ قومٍ خلقهم اللهُ قلوبًا وأسخاهم أنفسًا وأعظمِهم بركةً وأنداهم يدًا إنما أيدِيهم طعامٌ وألسنتُهم سلامٌ فإن رأيت يا أميرَ المؤمنينَ أن لا تُفرِّقَهم ولا تَقسِمَهم ولا يصُدَّنا عن وجهِنا الذي فتح اللهُ علينا فيه ما فتح فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عزُّ العربِ في أسِنَّةِ رماحِها وسنابكِ خيلِها .
حديث: مِن ضَعفِ اليَقينِ أن تُرضيَ [النَّاسَ بسخطِ اللهِ، وأن تحمَدَهم على رزقِ اللهِ، وأن تذمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ، إنَّ رزقَ الله لا يجُرُّه إليك حِرصُ حريصٍ، ولا يرُدُّه كُرهُ كارهٍ، إنَّ اللهَ جعل الرُّوحَ والفرَجَ في الرِّضا واليقينِ، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ] .
إنَّ مِن ضَعفِ اليقينِ أن تُرْضيَ النَّاسَ بسخطِ اللَّهِ ، وأن تَحمَدَهُم على رِزقِ اللَّهِ ، وأن تَذمَّهم على ما لم يُؤْتِكَ اللَّهُ إنَّ رزقَ اللَّهِ لا يجرُّهُ حِرصُ حَريصٍ ، ولا يردُّهُ كُرهُ كارِهٍ ، إنَّ اللَّهَ بحُكْمِهِ وجلالِهِ جعلَ الرَّوحَ والفرَحَ في الرِّضا واليَقينِ ، وجعلَ الغمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسَّخطِ .
إن من ضَعْفِ اليقينِ أن تُرْضِيَ الناسَ بسَخَطِ اللهِ، وأن تَحْمَدَهم على رِزْقِ اللهِ، وأن تَذُمَّهُم على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ، إن رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ، ولا يَرُدُّهُ كُرْهُ كارِهٍ، وإن اللهَ تعالى بحكمتِهِ وجلالِهِ جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضَا، وجعل الهَمَّ والحَزَنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ .
إنَّ مِن ضَعفِ اليَقينِ أن تُرضيَ النَّاسَ بسَخطِ اللهِ تعالى، وأن تَحمَدَهم على رِزقِ اللهِ تعالى، وأن تَذُمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ تعالى، إنَّ رِزقَ الله لا يَجُرُّه إليك حِرصُ حَريصٍ، ولا يَرُدُّه كَراهةُ كارِهٍ، وإنَّ اللهَ بحكمَتِه وجَلالِه جَعَلَ الرَّوحَ والفَرَجَ في الرِّضا واليَقينِ، وجَعَلَ الهَمَّ والحَزَنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ .
إنَّ من ضَعْفِ اليَقِينِ أن تُرْضِيَ الناسَ بسَخَطِ اللهِ تعالى ، وأن تَحْمَدَهُم على رِزْقِ اللهِ تعالى ، وأن تَذُمَّهُم على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ تعالى ، إنَّ رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ ، ولا يَرُدُّهُ كَرَاهَةُ كارِهٍ ، وإنَّ اللهَ بحِكْمَتِهِ وجَلَالِهِ جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضَا واليَقِينِ ، وجعل الهَمَّ والحَزَنَ في الشكِّ والسُّخْطِ .
كتَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أُريدُ قَسْمَ سوادِ الكوفةِ بَيْنَ مَن ظهَر مِن المُسلِمينَ فكتَب إليه سعدٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ إنَّا قد ظهَرْنا على أليَنِ قومٍ خلَقهم اللهُ قلوبًا وأسخاهم أنفُسًا وأعظَمِهم بركةً وأنداهم أيديَ إنَّما أيديهم طعامٌ وألسنتُهم سلامٌ فإنْ رأَيْتَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَّا تُفرِّقَهم ولا تقسِمَهم، ولا يصُدَّنا عن وِجهتِنا الَّذي فتَح به علينا فيه ما فتَح فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عِزُّ العرَبِ في أسنَّةِ رِماحِها وسنابِكِ خَيلِها .
إنَّ اللهَ جعَل عذابَ هذه الأُمَّةِ في الدُّنيا القَتْلَ. .
إنَّ اللهَ تعالى جَعل عذابَ هذهِ الأمَّةِ في الدُّنيا القَتلَ .
إنَّ عذابَ هذه الأمةِ جُعِلَ في دنياها .
حديثُ: أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ جعَلَ أرزاقَ هذه الأُمَّةِ في أسِنَّتِها ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج