نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل بعثني هدى ورحمة للعالمين ، وأمرني بمحق المعازف والمزامير»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ تعالى – بعثني رحمةً للعالمِينَ، وهدًى للعالمِينَ، وأمرني ربي – عز وجل – بمحقِ المعازفِ، والمزاميرِ، والأوثانِ، والصُّلُبِ، وأمرِ الجاهليةِ، وحلفَ ربي – عز وجل - : بعزتي ؛ لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جرعةً من خمرٍ ؛ إلا سقيتُهُ منَ الصديدِ مثلَها، ولا يتركها منْ مخافتي ؛ إلا سقيتُهُ منْ حياضِ القدسِ .
إنَّ اللهَ بَعَثَني رَحمةً للعالمينَ وهُدًى للعالمينَ، وأمَرَني ربِّي بمَحقِ المَعازفِ، والمَزاميرِ، والأَوْثانِ، والصُّلُبِ، وأمْرِ الجاهليَّةِ، وحَلَفَ ربِّي عزَّ وجلَّ بعِزَّتِه: لا يَشربُ عبدٌ مِن عَبيدي جُرعةً مِن خَمرٍ، إلَّا سَقَيتُه مِن الصَّديدِ مِثلَها يومَ القيامةِ، مَغفورًا له أو مُعذَّبًا، ولا يَسقيها صَبيًّا صَغيرًا ضَعيفًا مُسلِمًا، إلَّا سَقَيتُه مِن الصَّديدِ مِثلَها يومَ القيامةِ، مَغفورًا له أو مُعذَّبًا، ولا يَترُكُها مِن مَخافتي إلَّا سَقَيتُه مِن حِياضِ القُدسِ يومَ القيامةِ، ولا يَحِلُّ بَيعُهنَّ ولا شِراؤهنَّ، ولا تَعليمُهنَّ، ولا تِجارةٌ فيهنَّ، وثَمنُهنَّ حَرامٌ؛ يَعني الضَّارباتِ. .
إنَّ اللَّهَ بعثَني رحمةً للعالمينَ وأمرَني بِمَحوِ المعازفِ، والمزاميرِ والأوثانِ والصُّلُبِ لا يحلُّ بيعُهُنَّ، ولا شراؤُهُنَّ، ولا تَعليمُهُنَّ، ولا التِّجارةُ بِهِنَّ، وثمنُهُنَّ حرامٌ .
إنَّ اللهَ بعَثني هدًى ورحمةً للعالَمينِ، وأمَرني أن أسحَقَ المزاميرَ، والمعازِفَ، والخُمورَ، والأوثانَ...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: إنَّ اللهَ بعَثني رحمةً وهدًى للعالَمينَ، وأمَرني أن أمحَقَ المزاميرَ والكناراتِ -يعني البرابِطَ والمعازِفَ- والأوثانَ التي كانت تُعبَدُ في الجاهليَّةِ، وأقسَم ربِّي عزَّ وجلَّ بعزَّتِه: لا يشرَبُ عبدٌ مِن عَبيدي جُرعةً مِن خَمرٍ إلَّا سقيتُه مكانَها مِن حميمِ جَهنَّمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يسقيها صبِيًّا صغيرًا إلَّا سقيتُه مكانَها مِن حميمِ جَهنَّمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يدَعُها عبدٌ مِن عَبيدي مِن مَخافتي إلَّا سقيتُها إيَّاه مِن حظيرةِ القُدسِ، ولا يحِلُّ بَيعُهنَّ ولا شراؤُهنَّ، ولا تعليمُهنَّ، ولا تجارةٌ فيهنَّ، وأثمانُهنَّ حرامٌ. للمُغنِّياتِ]. .
بعثني اللهُ رحمةً وهدًى للعالمين ، وبعثني لمحْقِ المعازفِ والمزاميرِ وأمرِ الجاهليَّةِ ، ثمَّ قال : من شرِب خمرًا في الدُّنيا سقاه اللهُ كما شرِب منه من حميمِ جهنَّمَ معذَّبٌ هذا ومغفورٌ له .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى بَعَثَني رحمةً للعالَمين، وأَمَرَني ربِّي بمحْوِ الأوثانِ والصُّلُبِ، وكسْرِ المعازِفِ، وهَجْرِ الجاهليَّةِ، بَيْعُهُنَّ حرامٌ، وشِراؤُهُنَّ حرامٌ، وتجارةٌ فيهِنَّ حرامٌ، وأكْلُ أثمانِهِنَّ حرامٌ، يعني: المُغَنِّياتِ. .
إنَّ اللهَ بعثني هدًى ورحمةً للعالمين وأمرني أن أمحوَ المزاميرَ والكَباراتِ –يعني البَرابطَ والمعازفَ – والأوثانَ الَّتي كانت تُعبدُ في الجاهليَّةِ وأقسَم ربِّي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جُرعةً من خمرٍ إلَّا سقيْتُه مكانَها من حميمِ جهنَّمَ معذَّبًا أو مغفورًا له ولا يَسقيها صبيًّا صغيرًا إلَّا سقيْتُه مكانَها من حميمِ جهنَّمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا له ولا يدَعُها عبدٌ من عبيدي من مخافتي إلَّا سقيْتُها إيَّاه حظيرةَ القدسِ .
بُعِثتُ رحمةً وهُدًى للعالَمينَ بمَحْقِ الأوثانِ والمعازِفِ والمزاميرِ وأمرِ الجاهِليَّةِ. ثمَّ قال: من شَرِب خمرًا في الدُّنيا سقاه اللهُ كما شَرِب من حميمِ جهنَّمَ مُعَذَّبًا أو مغفورًا له، ومن سقا صبيًّا صغيرًا مُسلِمًا سقاه اللهُ كما شَرِب مُعَذَّبًا أو مغفورًا له .
إن اللهَ بعثني رحمةً وهدًى للعالمينَ وأمرني أن أَمْحَقَ المزاميرَ والكَبَاراتِ يعني البَرابطَ والمعازفَ والأوثانَ التي كانت تُعْبَدُ في الجاهليةِ .
إنَّ اللهَ بَعَثَني رَحْمةً وهُدًى للعالَمين، وأمَرَني أنْ أمحُوَ المزاميرَ والكِباراتِ يَعْني: البُراطَ والمعازِفَ والأوْثانَ التي كانت تُعبَدُ في الجاهِليَّةِ. .
إنَّ اللهَ بعثَنِي رحمةً وهدًى للعالمينَ ، وأمرَنِي أنْ أمحقَ المزاميرَ والبَرَابِطَ والمَعَازِفَ والأوْثَانَ . . .وَلا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ ولا شِرَاؤُهُنَّ ولا تَعْلِيمُهُنَّ وتِجَارَةٌ فيهِنَّ وثمنُهُنَّ حرامٌ يعني الضارباتِ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَني رحمةً وَهدًى للعالمينَ وأمرني أن أمحقَ المزاميرَ والكفَّاراتِ يعني البرابطَ والمعازفَ والأوثانَ الَّتي كانت تُعبدُ في الجاهليَّةِ وأَقسمَ ربِّي بعزَّتِه لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جَرعةً من خَمرٍ إلَّا أسقيتُه مَكانَها من حميمِ جنَّهمَ مُعذَّبًا أو مغفورًا لَه ولا يدعُها عبدٌ من عبيدي من مَخافتي إلَّا أسقيتُها إيَّاهُ من حظيرةِ القدسِ ولا يحلُّ بيعُهنَّ ولا شراؤُهنَّ ولا تعليمُهنَّ ولا تجارةٌ فيهنَّ وأثمانُهنَّ حرامٌ يعني للمغنِّياتِ .
إنَّ اللهَ بَعَثَني رَحمةً وهُدًى للعالَمينَ، وأمَرَني أنْ أمحَقَ المَزاميرَ والكِنَّاراتِ -يَعني البَرابطَ والمَعازفَ- والأوْثانَ التي كانتْ تُعبَدُ في الجاهليَّةِ، وأقسَمَ ربِّي عزَّ وجلَّ بعِزَّتِه: لا يَشرَبُ عبدٌ مِن عَبيدي جُرعةً مِن خَمرٍ، إلَّا سَقَيتُه مَكانَها مِن حَميمِ جَهنَّمَ، مُعذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يَسقيها صَبيًّا صَغيرًا، إلَّا سَقَيتُه مَكانَها مِن حَميمِ جَهنَّمَ، مُعذَّبًا أو مَغفورًا له، ولا يَدَعُها عبدٌ مِن عَبيدي مِن مَخافتي، إلَّا سَقَيتُها إيَّاه مِن حَظيرةِ القُدسِ، ولا يَحِلُّ بَيعُهنَّ ولا شِراؤهنَّ، ولا تَعليمُهنَّ، ولا تِجارةٌ فيهنَّ، وأثمانُهنَّ حَرامٌ؛ للمُغنِّياتِ. .
لا مزيد من النتائج