نتائج البحث عن
«إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير ، فلا تدع أحدا في قلبه - قال أبو»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن اللهَ يبعثُ ريحًا من اليمنِ ، ألينَ من الحريرِ ، فلا تدعْ أحدًا في قلبِه ( قال أبو علقمةَ : مثقالَ حبةٍ . وقال عبدالعزيز : مثقالَ ذرةٍ ) من إيمانٍ إلا قبضتْه
إنَّ اللهَ يَبعَثُ ريحًا مِنَ اليَمَنِ أليَنَ مِنَ الحَريرِ، فلا تَدَعُ أحَدًا في قَلبِه -قال أبو عَلقَمةَ- مِثقالُ حَبَّةٍ، وقال عبدُ العَزيزِ: مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قَبَضَتْه. .
إنَّ اللهَ يَبعَثُ رِيحًا مِنَ اليمنِ ألْيَنَ مِنَ الحريرِ، فلا تَدَعُ أحدًا في قلْبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قبَضَتْه. .
إنَّ اللهَ تعالى يَبعثُ رِيحًا من اليمَنِ ألْينَ من الحريرِ ، فلا تَدعُ أحدًا في قلبِهِ مِثقالَ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا قبضَتْهُ .
إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالَى يبعثُ ريحًا من اليمَنِ ، أليَنَ من الحريرِ ، فلا تدَعُ أحدًا في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ من إيمانٍ إلا قبضَتْه .
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَبْعَثُ رِيحًا ألْيَنَ مِنَ الحَريرِ [، فلا تَدَعُ أَحَدًا في قَلْبِهِ، قالَ أَبُو عَلْقَمَةَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ، وَقالَ عبدُ العَزِيزِ: مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ، مِن إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ.] .
يبعثُ اللهُ ريحًا بين يديْ الساعةِ لا تدعُ أحدًا في قلبِه شيئًا من الخيرِ إلا أماتتْهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَبعَثَ اللهُ رِيحًا لا تدَعُ أحدًا في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن تُقًى أو نُهًى إلَّا قبَضَتْه، ويَلحَقُ كلُّ قَومٍ بما كان يَعبُدُ آباؤهم في الجاهليَّةِ. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَبعَثَ اللهُ رِيحًا لا تَدَعُ أحدًا في قلْبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن تُقًى أو نُهًى إلَّا قَبَضَتْه، ويَلحَقُ كلُّ قومٍ بما كان يَعبُدُ آباؤهم في الجاهليَّةِ، ويَبْقى عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، يَتناكَحون في الطُّرقِ كما تَتناكَحُ البهائمُ، فإذا كان ذلكَ اشتَدَّ غضَبُ اللهِ على أهلِ الأرضِ، فأقام السَّاعةَ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ العزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن صَفْوانَ بنِ سُلَيمٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ سَلْمانَ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يبعَثُ رِيحًا مِن قِبَلِ اليَمَنِ، فتَقبِضُ كُلَّ مُؤمِنٍ؟ .
لا يذهبُ الليلُ والنهارُ حتى تُعبَدَ اللَّاتُ والعُزَّى ، ثُمَّ يَبعثُ اللهُ رِيحًا طيِّبةً ، فيُتوَفَّى كلُّ مَنْ كان في قلبِهِ مِثقالُ حبةِ خردَلٍ من إيمانٍ ، فيَبقَى مَنْ لا خيرَ فيه ، فيرجِعونَ إلى دِينِ آبائِهِمْ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردٌ، لا تدَعُ على وَجهِ الأرضِ مُؤمنًا إلَّا كُفِتَ بتلك الرِّيحِ، ثمَّ تقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ. .
أَتاكُم أَهْلُ اليَمَنِ، هُم أَلْيَنُ قُلوبًا، وأَرَقُّ أَفْئِدةً، الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمةُ يَـمانِيَّةٌ، قال أبو مُعاوِيةَ، يَعْني في حَديثِه: رَأْسُ الكُفْرِ قِبَلَ الـمَشْرِقِ. .
واللهِ لولا شَيءٌ ما حدَّثْتُكم حديثًا، قالوا: إنَّكَ قُلتَ: لا تقومُ السَّاعةُ إلى كذا وكذا، قال: إنَّما قُلتُ: لا يكونُ كذا وكذا حتَّى يكونَ أمرًا عظيمًا، فقدْ كان ذاكَ؛ فقدْ حُرِّقَ البيتُ، وكان كذا، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ، فيَلبَثُ في أُمَّتي ما شاء اللهُ، يَلبَثُ أربعينَ، ولا أدْري ليلةً أو شَهرًا أو سَنةً، قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عِيسى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ كأنَّه عُروةُ بنُ مَسعودٍ الثَّقفيُّ، قال: فيَطلُبُه حتَّى يُهلِكَه، قال: ثمَّ يَبْقى النَّاسُ سَبعَ سِنينَ ليْس بيْن اثنينِ عَداوةٌ، قال: فيَبعَثُ اللهُ رِيحًا باردةً تَجِيءُ مِن قِبَلِ الشَّامِ، فلا تدَعُ أحدًا في قِلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قَبَضَت رُوحَه، حتَّى لوْ أنَّ أحدَكم في كَبِدِ جَبلٍ. قال: ثمَّ يَبْقى شِرارُ النَّاسِ؛ مَن لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، في خِفَّةِ الطَّيرِ وأحلامِ السِّباعِ، قال: فيَجِيئُهم الشَّيطانُ فيَقولُ: ألَا تَسْتَجيبون؟ قال: فيَقولُون: ماذا تَأمُرُنا؟ قال: فيَأمُرُهم بعبادةِ الأوثانِ، فيَعبُدونها وهُم في ذلكَ دارٌّ رِزقُهم حَسنٌ عَيشُهم، قال: ثمَّ يُنفَخُ في الصُّورِ، فلا يَسمَعُه أحدٌ إلَّا أصْغى، فيكونُ أوَّلَ مَن يَسمَعُه رجُلٌ يَلوطُ حَوْضَ إبِلِه، قال: فيَصعَقُ، ثمَّ يَصعَقُ النَّاسُ، فيُرسِلُ اللهُ مَطرًا كأنَّه الطَّلُّ، قال: فتَنبُتُ أجسادُهم، قال: ثمَّ يُنفَخُ فيه فإذا هُم قِيامٌ يَنظُرون، فيُقالُ: هَلُّموا إلى ربِّكم، قِفُوهم إنَّهم مَسؤولون، قال: فيُقالُ: أخْرِجوا بَعْثَ النَّارِ، قال: فيُقالُ: كَم؟ فيُقالُ: مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ. .
ثم يُرسلُ اللهُ ريحًا باردةً من قِبَلِ الشامِ ، فلا يبقى أحدٌ في قلبه مثقالُ ذرَّةٍ من إيمانٍ إلا قبضتْه ، حتى لو أنَّ أحدَكم كان في كبدِ جبلٍ لدخلَتْ عليه .
كُنتُ عِندَ مَسلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ، وعِندَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فقال عبدُ اللهِ: لا تَقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ الخَلقِ، هُم شَرٌّ مِن أهلِ الجاهِليَّةِ، لا يَدعونَ اللَّهَ بشيءٍ إلَّا رَدَّه عليهم. فبينَما هُم على ذلك أقبَلَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ، فقال له مَسلَمةُ: يا عُقبةُ، اسمَعْ ما يقولُ عبدُ اللهِ، فقال عُقبةُ: هو أعلَمُ، وأمَّا أنا فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ عِصابةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلونَ على أمرِ اللهِ، قاهِرينَ لعَدوِّهِم، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهُم، حتَّى تَأتيَهُمُ السَّاعةُ وهم على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: أجَلْ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ ريحًا كَريحِ المِسكِ مَسُّها مَسُّ الحَريرِ، فلا تَترُكُ نَفسًا في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِنَ الإيمانِ إلَّا قَبَضَتْه، ثُمَّ يَبقى شِرارُ النَّاسِ عليهم تَقومُ السَّاعةُ. .
لا مزيد من النتائج