نتائج البحث عن
«إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم فليحمد الله ، فإن حقا على من»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحَدُكُم وحَمِدَ اللهَ كان حَقًّا على كُلِّ مُسلِمٍ سَمِعَه أن يَقولَ له: يَرحَمُك اللهُ، وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيطانِ، فإذا تَثاءَبَ أحَدُكُم فليَرُدَّه ما استَطاعَ؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا تَثاءَبَ ضَحِك منه الشَّيطانُ .
إن اللهَ يحبُّ العطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ فإذا عطس أحدُكم وحمد اللهَ كان حقًا على كلِّ مسلمٍ سمعه أن يقولَ له يرحمُك اللهُ وأما التثاؤبُ فإنما هو من الشيطانِ فإذا تثاءب أحدُكم فليردْه ما استطاع فإن أحدَكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطانُ .
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ العِطاسَ ، ويكرَهُ التثاؤبَ ، فإذا عطِسَ أحدُكم ، وحمِدَ اللهَ ، كان حقًّا على كُلِّ مسلِمٍ سمِعَهُ أنْ يقولَ : يرحَمُكَ اللهُ . وأما التثاؤبُ ، فإِنَّما هو من الشيطانِ ، فإذا تثاءَبَ أحدُكم ، فلْيَرُدَّهُ ما استطاعَ ، فإِنَّ أحدَكم إذا تثاءَبَ ، ضحِكَ منه الشيطانُ .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التثاؤُبَ , فإذا عطَسَ أحدُكمْ ، فحمِدَ اللهَ كان حقًّا على كلِّ مسلِمٍ سمِعَه أنْ يقولَ لهُ : يَرحمُكَ اللهُ,وأمّا التثاؤُبَ فإنّما هوَ من الشيطانِ ,فإذا تَثاءَبَ أحدُكمْ فلْيرُدَّهُ ما اسْتطاعَ ؛ فإنَّ أحدَكمْ إذا قال : ها,ضحِكَ مِنهُ الشيطانُ .
["إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحَدُكم وحَمِدَ اللهَ كانَ حَقًّا على كلِّ مُسلِمٍ سَمِعَه أن يَقولُ له: يَرحَمُك اللهُ، وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِن الشَّيْطانِ، فإذا تَثاءَبَ أحَدُكم فلْيَرُدَّ ما اسْتَطاعَ؛ فإنَّ أحَدَكم إذا تَثاءَبَ ضَحِكَ مِنه الشَّيْطانُ"]، وقالَ النَّسائيُّ: "يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم". .
إنَّ اللَّهَ يحبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التَّثاؤبَ ، فإذا عَطسَ أحدُكُم فقالَ : الحمدُ للَّهِ فَحقٌّ علَى كلِّ من سمعَهُ أن يقولَ : يرحمُكَ اللَّهُ ، وأمَّا التَّثاؤبُ ، فإذا تثاءبَ أحدُكُم فليرُدَّهُ ما استَطاعَ ولا يقولنَّ : هاه هاه ، فإنَّما ذلِكَ منَ الشَّيطانِ يَضحَكُ منهُ .
إنَّ اللهَ تَعالَى يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عطَسَ أحدُكُم فقال: الحمْدُ للهِ، فحَقٌّ على كُلِّ مَن سَمِعَ أنْ يُشَمِّتَه؛ يَقولُ: يَرحَمُكَ اللهُ، والتَّثاؤبُ مِن الشَّيطانِ، فإذا تَثاءَبَ أحدُكُم فلْيَرُدَّهُ ما استطاعَ؛ فإنَّ أحدَكُم إذا تَثاءَبَ فقال: ها ها، يَضْحَكُ منه الشَّيْطانُ. .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التَّثاؤبَ فإذا تثاءَب أحدُكم فلْيرُدَّ ما استطاع ولا يقُلْ : هاو فإنَّه إذا قال : هاو ضحِك منه الشَّيطانُ فإذا عطَس أحدُكم فقال : الحمدُ للهِ فحقٌّ على مَن سمِعه أنْ يقولَ : يرحَمُك اللهُ .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فحَمِدَ اللهَ، فحَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ سَمِعَه أن يُشَمِّتَه، وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيطانِ، فليَرُدَّه ما استَطاعَ، فإذا قال: ها، ضَحِك منه الشَّيطانُ. .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤبَ، فإذا تثاءَبَ أحدُكم، فقال: هاه؛ فإنَّ ذلك شَيطانٌ يَضحَكُ مِن جَوفِهِ. .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا تثاءَب أحدُكم فلا يَقلْ: آهٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يضحَكُ منه. .
حديث: التَّثاؤبُ هو مِن الشَّيطانِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ: فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ ، فإذا قالَ: ها، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ.] .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَه التَّثاؤُبَ، فمَن عَطَسَ فحَمِدَ اللهَ، فحَقٌّ على مَن سَمِعَه أن يَقولَ: يَرحَمُكَ اللهُ، وإذا تَثاءَبَ أحَدُكُم، فليَرْدُدْه ما استَطاعَ، ولا يَقُلْ: آه آه؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا فتَحَ فاه فإنَّ الشَّيطانَ يَضحَكُ منه -أو به-، قال حَجَّاجٌ في حَديثِه: وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيطانِ .
العطاسُ مِنَ اللهِ ، والتثاؤَبُ مِنَ الشيطانِ ، فإذا تثاءَبَ أحدُكُمْ فلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فَيهِ ، وإِذا قال آه آه ، فإِنَّ الشيطانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ وإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُ العِطاسَ ، ويكرَهُ التثاؤُبَ .
لا مزيد من النتائج