نتائج البحث عن
«إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب ، قيل : يا رسول الله ، وما الحجاب ؟ قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ يَغفِرُ لعبدِهِ ما لم يقَعِ الحجابُ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما الحجابُ؟ قالَ: أنْ تَموتَ النَّفْسُ مُشرِكةً. .
إنَّ اللهَ يغفِرُ لعبدِه ما لم يقَعِ الحجابُ، قيل : وما يقَعُ الحِجابُ ؟ قال: أنْ تموتَ النَّفسُ وهي مُشرِكةٌ .
إنَّ اللهَ يغفِرُ لعبدِه ما لم يقَعِ الحجابُ قيل : وما يقَعُ الحِجابُ ؟ قال : أنْ تموتَ النَّفسُ وهي مُشرِكةٌ .
إنَّ اللَّهَ يقبلُ توبةَ عبدِهِ - أو يغفرُ لعبدِهِ - ما لم يقعِ الحجابُ . قيلَ : وما وقوعُ الحجابِ ؟ قالَ : تخرجُ النَّفسُ وَهيَ مُشْرِكَةٌ .
إنَّ اللهَ يَقبَلُ تَوبةَ عبدِه، أو يَغفِرُ لعَبدِه، ما لم يَقَعِ الحِجابُ قيلَ: وما وُقوعُ الحِجابِ؟ قال: تَخرُجُ النفْسُ، وهي مُشرِكةٌ. .
إنَّ اللَّهَ يقبلُ توبةَ عبدِهِ ، أو قال يَغفرُ لعبدِهِ ، ما لم يقعِ الحجابُ قيلَ : وما وقوعُ الحجابِ ؟ قالَ : تخرجُ النَّفسُ وَهيَ مُشْرِكَةٌ .
إنَّ اللهَ يغفِرُ لعبدِه ما لم يَقَعِ الحجابُ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ وما وقوعُ الحجابِ ؟ قال : ( أنْ تموتَ النَّفسُ وهي مُشرِكةٌ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ يقبَلُ توبةَ عبدِه أو يغفِرُ لعبدِه ما لم يقَعِ الحِجابُ قيلَ وما وقوعُ الحِجابِ قال تخرُجُ النَّفْسُ وهي مشركةٌ .
إنَّ اللهَ يَغفِرُ لعبدِه ما لم يقعِ الحجابُ، قالوا: وما الحجابُ؟ قال: موتُ النَّفسِ مُشركِةً. .
يا رسولَ اللهِ، وما وُقوعُ الحِجابِ؟ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لَيغفِرُ لعَبدِه، فذَكَرا مِثلَه [أيْ مِثلَ حَديثِ: إنَّ اللهَ لَيغفِرُ لعبدِه ما لم يَقَعِ الحِجابُ قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما الحِجابُ؟ قال: أنْ تموتَ النفْسُ وهي مُشرِكةٌ]. .
إنَّ اللهَ لَيغفِرُ لعبدِه ما لم يَقَعِ الحِجابُ قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما الحِجابُ؟ قال: أنْ تموتَ النفْسُ وهي مُشرِكةٌ. .
إن اللهَ تعالى – لَيَغْفِرُ لعبدِه ما لم يَقَعِ الحِجابُ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما الحِجابُ ؟ ! قال : أن تموتَ النفسُ وهي مُشْرِكَةٌ .
لا تزالُ المغفرةُ على العبدِ ما لمْ يقعِ الحجابُ قيلَ يا نبيَّ اللهِ وما الحجابُ قال الشركُ بهِ وما مِنْ نفسٍ تلقاهُ لا تشركُ بهِ إلا حلَّتْ لها المغفرةُ مِنَ اللهِ إنْ شاءَ غفرَ لها وإنْ شاءَ عذَّبَها ثم قال لا أعلمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } .
لا تزالُ المغفرةُ على العبدِ ما لم يقعِ الحجابُ ، قيل : يا نبيَّ اللهِ وما الحجابُ ؟ قال : الشركُ بهِ ، وما من نفسٍ تلقاه لا تشركُ به إلا حلَّتْ لها المغفرةُ من اللهِ إن شاء غفرَ لها وإن شاء عذَّبَها ، ثم قال : لا أعلمُ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قرأ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ . الحديثُ .
لا مزيد من النتائج