نتائج البحث عن
«إن الناس قد ضيعوا عظم دينهم : الورع»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يزالُ النَّاسُ بِخيرٍ ما عظَّموا الحُرمةَ حقَّ تعظيمِها وإذا ضيَّعوا ذلِك هلَكوا .
أتاه رَجُلانِ في فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ فقالا: إنَّ النَّاسَ قد ضَيَّعوا وأنتَ ابنُ عُمَرَ، وصاحِبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما يَمنَعُكَ أن تَخرُجَ؟ فقال: يَمنَعُني أنَّ اللهَ حَرَّمَ دَمَ أخي، فقالا: ألَم يَقُلِ اللهُ: {وقاتِلوهم حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ}، فقال: قاتَلنا حتَّى لَم تَكُنْ فِتنةٌ، وكان الدِّينُ للَّهِ، وأنتُم تُريدونَ أن تُقاتِلوا حتَّى تَكونَ فِتنةٌ، ويَكونَ الدِّينُ لغَيرِ اللهِ. .
إنَّ هذه الأُمَّةَ لا تزالُ بخيرٍ ما عظَّموا هذه الحرمةَ – يعني الكعبةَ – حقَّ تعظيمَها ، فإذا ضيَّعُوا ذلك هلَكُوا .
لا تزالُ هذِهِ الأمَّةُ بخيرٍ ما عظَّموا هذِهِ الحُرمةَ حقَّ تعظيمِها فإذا ضيَّعوا ذلِكَ هلَكوا .
لا تزالُ هذه الأمةُ بخيرٍ ؛ ما عَظَّمُوا هذه الحُرْمَةَ حقَّ تعظيمِها ؛ فإذا ضَيَّعُوا ذلك هَلَكُوا .
لا تَزالُ هذه الأمةُ بخيرٍ ما عَظَّمُوا هذه الحُرْمَةَ حَقَّ تعظيمِها ، فإن ضَيَّعُوا ذلك هَلَكُوا .
صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب -بعد أن قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم- على أن لا يصبغوا صبياً ولا يكرهوا على غير دينهم على أن عليهم العشر مضاعفاً في كل عشرين درهماً درهم قال داود بن كردوس: ليس لبني تغلب ذمة قد صبغوا في دينهم. .
«إنَّ أشَدَّ النَّاسِ بَلاءً الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، ثُمَّ سائِرُ النَّاسِ على قَدْرِ دينِهم، فمَن ثَخُنَ دينُه اشْتَدَّ بَلاؤُه، ومَن ضَعُفَ دينُه ضَعُفَ بَلاؤُه». .
عن سعدِ ابنِ أبي وقاصٍ في هذه الآيةِ : { الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ } أنه قال : لو تركوها لكانوا كفارًا ، ولكن ضيعوا وقتَها .
عن داودَ بنِ كردوسٍ التغلبيِّ قال : صالحْتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن بني تغلبَ - بعد أن قَطعوا الفراتَ وأرادوا اللُّحوقَ بالرومِ – على أن لا يَصبغوا صبيًّا ولا يُكرهوا على غيرِ دينِهم ، على أنَّ عليْهِمُ العشرَ مُضاعفًا في كلِّ عشرينَ درهمًا درهمٌ ، قال داودُ بنتُ كردوسٍ : ليس لبني تغلبَ ذِمَّةٌ ، قد صبغوا في دينِهم .
اتقوا أبوابَ السلطانِ وحواشِيها ، فإِنَّ أقربَ الناسِ منها أبعدَهم مِنَ اللهِ ، ومَنْ آثرَ سلْطانًا على اللهِ ، جعلَ اللهُ الفتنَةَ في قلبِهِ ظاهِرَةً باطِنَةً ، أذَهَبَ عنه الورَعَ ، وتَرَكَهُ حَيْرَانَ .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الناسُ على قدْرِ دينِهم ، فمن ثَخُنَ دينُه اشْتدَّ بلاؤُه ، و من ضعُف دينُه ضَعُف بلاؤه ، و إنَّ الرجلَ لَيُصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ .
إنَّ اليَهودَ قد سَئِموا دِينَهم، وهم قَومٌ حُسَّدٌ، ولم يَحسُدوا المسلِمينَ على أفضَلَ مِن ثلاثٍ: السَّلامُ، وإقامةُ الصُّفوفِ، وقَولُهم خَلْفَ إمامِهم في المكتوبةِ: آمِينَ .
إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صالَحَ بني تَغلِبَ على أنْ يَثْبُتوا على دِينِهم ولا يُنَصِّروا أبناءَهم، وإنَّهم قد نَقَضوا، وإنَّه إنْ يتِمَّ لي الأمْرُ قتلْتُ المُقاتِلَةَ، وسبَيْتُ الذُّرِّيَّةَ. .
"إنَّ اللَّهَ يُقَيِّضُ في رَأسِ كُلِّ مِائةِ سَنةٍ رَجُلًا يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم"، فكان في المِائةِ الأولى عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ، وفي الثَّانيةِ الشَّافِعيُّ .
لا مزيد من النتائج