نتائج البحث عن
«إن بين يدي الساعة الهرج»· 26 نتيجة
الترتيب:
بين يدَيِ الساعةِ أيامُ الهَرْجِ
إِنَّ بين يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا يَنْزِلُ فيها الجَهْلُ ، و يُرْفَعُ فيها العلمُ ، و يَكْثُرُ فيها الهَرْجُ و الهَرْجُ القَتْلُ
بينَ يدي الساعةِ أيامُ الهرجِ أيامٌ يزولُ فيها العلمُ ويظهرُ فيها الجهلُ فقال أبو موسى : الهرجُ بلسانِ الحبشِ القتلُ
إنَّ بين يديِ الساعةِ لأيامًا ينزلُ فيها الجهلُ ، ويُرفعُ فيها العِلمُ ، ويكثرُ فيها الهرْجُ . والهرْجُ القتلُ .
إنَّ بين يديِ الساعةِ أيامًا ، يُرفعُ فيها العِلمُ ، وينزلُ فيها الجهلُ ، ويكثُرُ الهرْجُ . والهَرْجُ القتلُ .
إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ لأيَّامًا ينزِلُ فيها الجَهلُ ويُرفَعُ فيها العِلمُ ويَكثرُ فيها الهَرْجُ والهرْجُ القتلُ
تكونُ بينَ يديِ الساعَةِ أيامٍ ، يُرْفَعُ فيها العلمُ ، و يَنزِلُ فيها الجهلُ ، ويكثُرُ فيها الهرْجُ ، والهرْجُ القتلُ
يَكونُ بينَ يديِ السَّاعةِ أيَّامٌ يُرفَعُ فيها العِلمُ، وينزلُ فيها الجَهْلُ، ويَكْثرُ فيها الهرجُ والهرجُ: القتلُ
إنَّ بين يدَيِ السَّاعةِ أيَّامًا ينزِلُ فيها الجهلُ ، ويُرفَعُ فيها العلمُ ، ويكثُرُ فيها الهرْجُ ، قال : والهرْجُ القتلُ
بينَ يدَيِ الساعةِ أيامٌ يُرفعُ فيها العلمُ وينزِلُ فيهنَّ الجهلُ ويظهرٌ فيهن الهَرْجُ والهَرْجُ القتلُ
بين يديِ الساعةِ أيامُ الهرْجِ ، يزولُ فيها العِلمُ ويظهرُ فيها الجهلُ . قال أبو موسى : والهرْجُ : القتلُ بلسانِ الحبشةِ
إنَّ بين يدي الساعةِ أيامًا يُرفعُ فيهنَّ العِلْمُ وينزلُ فيهنَّ الجهلُ ويكثُرُ فيهنَّ الهَرْجُ قال : والهَرْجُ القتلُ
يكونُ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجُ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الهَرْجُ ؟ قال : ( القتلُ ) قالوا : أكثَرَ ممَّا نقتُلُ ؟ قال : ( إنَّه ليس مِن قتلِكم المُشرِكينَ ولكِنْ قتلُ بعضِكم بعضًا ) قال : ومعنا عقولُنا ؟ قال : ( إنَّه لَتُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذلك الزَّمانِ )
كنتُ جالسًا مع عبدِاللهِ وأبي موسى . فقالا : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إنَّ بين يدي الساعةِ أيامًا . يُرفع فيها العلمُ ، وينزل فيها الجهلُ ، ويكثرُ فيها الهَرْجُ . والهَرجُ القتلُ " .
إِنَّ بين يَدَيْ السَّاعَةِ الهَرْجَ ، قالوا : و ما الهَرْجُ ؟ قال : القَتْلُ ، إنَّهُ ليس بقَتْلِكُمُ المُشْرِكِينَ ، و لكنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، [ حتى يقتلَ الرجلُ جارهُ ، و يقتلُ أخاهُ ، و يقتلُ عمَّهُ ، و يقتلُ ابنَ عمِّهِ ] قالوا : و مَعَنا عُقُولُنا يومَئذٍ ؟ قال : إنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أهلِ ذلكَ الزَّمانِ، و يُخَلَّفُ لهُ هَباءٌ مِنَ الناسِ ، يَحْسِبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ، و لَيْسُوا على شيءٍ
إِنَّ بين يَدَيْ السَّاعَةِ الهَرْجَ : القَتْلُ ، ما هو قتلُ الكفارِ ، ولكنْ قتلَ الأمةِ بعضُها بعضًا ، حتى أنَّ الرجلَ يلقاهُ أخوهُ فيقتلُهُ ، ينتزعُ عقولَ أهلِ ذلكَ الزمانِ ويخلفُ لها هَباءٌ مِنَ الناسِ ، يحسبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ولَيْسُوا على شيءٍ
عن خالد بن الوليد أن رجلا قال له يا أبا سليمان اتق الله فإن الفتن ظهرت فقال أما وابن الخطاب حي فلا إنما تكون بعده فينظر الرجل فيفكر هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو به من الفتنة والشر فلا يجد فتلك الأيام التي ذكر رسول صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة أيام الهرج
ألا إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجُ قيل: يا رسولَ اللهِ وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذبُ مرتينِ قالوا: يا رسولَ اللهِ فواللهِ إنا لنقتلُ في العامِ الواحدِ أكثرَ مِن كذا وكذا قال: ليس بقتلِكمُ المشركينَ ولكن قتلًا يكونُ بينكم معشرَ الإسلامِ حتى إنَّ الرجلَ ليقتلُ أخاه حتى إنَّ الرجلَ ليقتلُ أباه قالوا: وفينا كتابُ اللهِ ؟ قال: وفيكم كتابُ اللهِ قالوا: ومعنا عقولُنا ؟ قال: تختلجُ عقولُ عامةِ أهلِ ذلك الزمانِ ويخلفُ لها هباءٌ منَ الناسِ يحسبونَ أنهم على شيءٍ وليس هم على شيءٍ فواللهِ ما أراها إلا مُدرِكَتي وإيَّاكم وما لي ولكم منها مخرجٌ فيما عهِد إلينا نبيُّنا إلا أن نخرجَ منها كيومَ دخَلنا
عن خالد بن الوليد قال قال رجل: يا أبا سليمان اتق الله فإن الفتن قد ظهرت قال: فقال: وابن الخطاب حي إنما تكون بعده والناس بذي بليان وبذي بليان زمان كذا وكذا ومكان كذا وكذا فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما ينزل بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجده قال: فأولئك الأيام الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يدي الساعة أيام الهرج فتعوذوا بالله أن تدركنا وإياكم أولئك الأيام
كتَب إلَيَّ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ حينَ ألقى الشَّامُ بَوَانِيَه بَثْنيَّةً وعَسَلًا أنْ أسيرَ إلى الهندِ وأنا لذلكَ كارِهٌ قال والهِندُ في أنفُسِنا يومَئذٍ البَصْرةُ فقال رجُلٌ اتَّقِ اللهَ يا أبا سُلَيْمانَ فإنَّ الفِتَنَ قد ظهَرَتْ قال وابنُ الخطَّابِ حيٌّ إنَّها إنَّما تكونُ بعدَه والنَّاسُ بذي بِلِيَّانَ مكانَ كذا ومكانَ كذا فينظُرُ الرَّجُلُ فيتفكَّرُ هل يجِدُ مكانًا لَمْ ينزِلْ به مِثْلُ ما نزَل بمكانِه الَّذي هو فيه مِن الفِتنةِ والشَّرِّ فلا نجِدُه فأولئكَ الأيَّامُ الَّذي ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ يدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرْجِ فتعوَّذوا باللهِ أنْ يُدرِكَني وإيَّاكم أولئكَ الأيَّامُ
كتب إليّ أميرُ المؤمنين حين ألقى الشامُ بَوانيَه بثينةً وعسلًا فأمرَني أن أسيرَ إلى الهندِ والهندُ في أنفسِنا يومئذٍ البصرةُ قال وأنا لذلك كارهٌ قال فقام رجلٌ فقال لي يا أبا سليمانَ اتَّقِ اللهَ فإنَّ الفتنَ قد ظهرتْ قال فقال وابنُ الخطابِ حيٌّ إنما تكون بعدَه والناسُ بذي بلْيانِ أو بذي بليَانِ بمكانِ كذا وكذا فينظرُ الرجلُ فيتفكَّرُ هل يجدُ مكانًا لم يتزلْ به مثلُ ما نزل بمكانِه الذي هو فيه من الفتنةِ والشرِّ فلا يجدُه قال وتلك الأيامُ التي ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين يدي الساعةِ الهرْجُ فنعوذُ باللهِ أن تدركَنا وإياكم تلك الأيامِ
كنا مع الأشعريِّ بأصبهانَ فانصرَفْنا عنها فتعجَّل في نفَرٍ أنا فيهِم قال: فانقَطَعْنا منَ الناسِ فنزَلْنا فجاءَتْ جاريةٌ له على بغلةٍ فقالتْ: ألا فتًى ينزلُ كنتَه قال: فقمتُ إليها فأدنيتُها إلى شجرةٍ فأنزلتُها ثم رجَعتُ إلى مجلِسي فقال الأشعريُّ: ألا أحدثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُناه ؟ قال: قُلنا: بَلى قال: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجَ قال: قُلنا: وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذِبُ قال: فقلتُ للأشعريِّ: أكثرَ مما يقتلُ اليومَ الناسُ في فروجِ الأرضِ ؟ قال: إنه ليس بقتلِكم الكفارَ قال: فأبلَسْنا فما يبدي رجلٌ منا عن واضحِه قال: قلتُ: فماذا ؟ قال: يقتلُ الرجلُ أخاه فيقتلُ عمَّه فيقتلُ ابنَ عمِّه ويقتلُ جارَه قال: ومعنا عقولُنا يومئذٍ ؟ قال: تنزعُ عقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويخلفُ هباءٌ منَ الناسِ يحسبُ أكثرُهم أنه على شيءٍ ثم والذي نفسي بيدِه لقد خَشيتُ أن تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأمورُ ولئن أدركَتْنا ما لي ولكم منها مخرجٌ إلا أن نخرجَ منها كما دخَلناها لا نُحدِثُ فيها شيئًا
كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يعني عُمَرُ حِينَ أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَهُ بُثَيْنَةَ وَعَسَلًا وشكَّ عفانُ مرَّةً فقال حين أَلْقَى الشامُ كَذَا وكَذَا فَأَمَرَني أنْ أسيرَ إِلى الهندِ والهندُ في أنفُسِنَا يومئذٍ البصرةُ قال وأنا لذلِكَ كارِهٌ قال فقام رجلٌ فقال اتَّقِ اللهَ يَا أَبَا سليمانَ فإِنَّ الفتنَ قَدْ ظَهَرَتْ فقال وابنُ الخطابِ حَيُّ إنما تكونُ بعدَهُ والناسُ بِذِي بَلَيَانِ وذي بَلَيَانِ بِمكانِ كَذا وكذا فينظرُ الرجلُ فيُفَكِّرُ هَلْ يجدُ مكانًا لم ينزلْ [ به ] مثلُ ما نزل بمكانِهِ الذي هو بِهِ مِنَ الفتنَةِ والشرِّ فَلَا يَجِدُهُ وتِلْكَ الأيامُ التي ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيِ الساعةِ أيامُ الهرْجِ فنعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكَنَا وإياكم تِلْكَ الأيَّامُ
إن بين يدَيِ الساعةِ لهرَجًا, قال :قلت: يا رسولَ اللهِ ما الهرَجُ ؟قال: القتلُ, فقال بعضُ المسلمينَ: يا رسولَ اللهِ إنا نقتُلُ الآن في العامِ الواحدِ من المشركينَ كذا وكذا ,فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم- ليس بقتلِ المشركين ولكن يقتُلُ بعضُكم بعضًا حتى يقتُلَ الرجلُ جارَهُ وابنَ عمهِ وذا قرابتِهِ فقال بعضُ القومِ :يا رسولَ اللهِ ومعَنا عُقولُنا ذلك اليومِ؟ فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ :لا ,تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويَخلُفُ له هباءٌ من الناسِ لا عُقولَ لهم . ثم قال الأشعريُّ: وايمُ اللهِ إني لأظنُها مُدرِكَتي وإيَّاكم ,وايمُ اللهِ ما لي ولكم منها مخرجٌ إن أدركَتنا فيما عهِد إلينا نبيُّنا _صلى الله عليه وسلم_ إلا أن نخرجَ كما دخلنا فيها.
إن بين يدَيِ الساعةِ لهرَجًا, قال :قلت: يا رسولَ اللهِ ما الهرَجُ ؟قال: القتلُ, فقال بعضُ المسلمينَ: يا رسولَ اللهِ إنا نقتُلُ الآن في العامِ الواحدِ من المشركينَ كذا وكذا ,فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم- ليس بقتلِ المشركين ولكن يقتُلُ بعضُكم بعضًا حتى يقتُلَ الرجلُ جارَهُ وابنَ عمهِ وذا قرابتِهِ فقال بعضُ القومِ :يا رسولَ اللهِ ومعَنا عُقولُنا ذلك اليومِ؟ فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ :لا ,تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويَخلُفُ له هباءٌ من الناسِ لا عُقولَ لهم. ثم قال الأشعريُّ: وايمُ اللهِ إني لأظنُها مُدرِكَتي وإيَّاكم ,وايمُ اللهِ ما لي ولكم منها مخرجٌ إن أدركَتنا فيما عهِد إلينا نبيُّنا _صلى الله عليه وسلم_ إلا أن نخرجَ كما دخلنا فيها.
إن بين يدَيِ الساعةِ لهرَجًا , قال :قلت: يا رسولَ اللهِ ما الهرَجُ ؟قال: القتلُ, فقال بعضُ المسلمينَ: يا رسولَ اللهِ إنا نقتُلُ الآن في العامِ الواحدِ من المشركينَ كذا وكذا ,فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم- ليس بقتلِ المشركين ولكن يقتُلُ بعضُكم بعضًا حتى يقتُلَ الرجلُ جارَهُ وابنَ عمهِ وذا قرابتِهِ فقال بعضُ القومِ :يا رسولَ اللهِ ومعَنا عُقولُنا ذلك اليومِ؟ فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ :لا ,تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويَخلُفُ له هباءٌ من الناسِ لا عُقولَ لهم. ثم قال الأشعريُّ: وايمُ اللهِ إني لأظنُها مُدرِكَتي وإيَّاكم ,وايمُ اللهِ ما لي ولكم منها مخرجٌ إن أدركَتنا فيما عهِد إلينا نبيُّنا _صلى الله عليه وسلم_ إلا أن نخرجَ كما دخلنا فيها.
لا مزيد من النتائج