نتائج البحث عن
«إن رجلا قال لأخيه : لا يغفر الله لك ، فقيل له : بل لك لا يغفر الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجلًا قال لأخيه : لا يغفرُ اللهُ لك ، فقيل له : بل لك لا يغفرُ اللهُ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رجلًا قال لأخيه : لا يَغفِرُ اللهُ لكَ ، فقيل له : بل لكَ لا يَغفِرُ اللهُ
إنَّ رجلًا قال لأخيه : لا يغفرُ اللهُ لك ، فقيل له : بل لك لا يغفرُ اللهُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رجلًا قال لأخيه : لا يَغفِرُ اللهُ لكَ ، فقيل له : بل لكَ لا يَغفِرُ اللهُ .
أنَّ رجلًا في بني إسرائيلَ , أتى عابدًا من بني إسرائيلَ فوطئَ على رقبتِه وهو ساجدٌ فقال : ارفع فواللهِ لا يغفرُ اللهُ لك , فأوحى اللهُ إليه أيها المتألِّي عليَّ , بل أنت لا يغفرُ اللهُ لك . .
عن ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ رجُلًا مَرَّ برَجُلٍ وهو ساجدٌ، فوَطِئَ على رقَبَتِه، فقال: وَيْحَكَ، أتطَأُ على رقَبَتي وأنا ساجدٌ؟ لا واللهِ، لا يَغفِرُ اللهُ لك هذا أبَدًا. فقال اللهُ: أيتَألَّى علَيَّ؟ فإنِّي قد غفَرْتُ له. .
يا فاطمةُ قومي فاشْهَدي أُضْحِيَتَكِ فإنَّهُ يُغْفَرُ لكِ بِكلِّ قطرةٍ من دمِها كلَّ ذنبٍ عمِلْتِيهِ وقولِي إنَّ صلَاتي ونُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ له وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأنا مِنَ المسلِمِينَ ، قال عمرانُ يا رسولَ اللهِ هذا لَكَ ولِأَهْلِ بيتِكَ خاصَّةً فأَهْلُ ذلَكَ أنتم أو للمسلمينَ عامَّةً قال بل للمسلمين عامَّةً .
يا فاطمةُ قومي فاشهَدي أُضحيتَك فإنه يغفرُ لك بأوَّلِ قطرةٍ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه وقولي إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريك له وبذلك أُمِرتُ وأنا من المُسلمينَ . قيل : يا رسولَ اللهِ ، هذا لك ولأهلِ بيتِك خاصَّةً فأهلُ ذلك أنتُم أم للناسِ عامَّةً ؟ قال : بل للناسِ عامَّةً . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا فاطمةُ، قُومِي إلى أُضْحِيَّتِكِ فاشْهَدِيها؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ عندَ أوَّلِ قَطْرةٍ تَقْطُرُ مِن دَمِها كُلُّ ذنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وقُولي: إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي، ومَحْيايَ ومَمَاتِي؛ للهِ رَبِّ العالَمِينَ، لا شَريكَ له، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأنا مِنَ المُسلِمِينَ. قالَ عِمرانُ: قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لكَ ولأهْلِ بيتِكَ خاصَّةً، فأهْلُ ذاكَ أنتْمُ، أمْ لِلمُسْلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: لا، بل للمُسلِمينَ عامَّةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ : قومي إلى أُضحيتِكِ فاشهدِيها فإنه يُغفرُ لك عند أولِ قطرةٍ تقطُرُ مِنْ دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه وقولي : إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين . قال عمرانُ : يا رسولَ اللهِ هذا لكَ ولأهلِ بيتِكَ خاصةً – وأهلُ ذلك أنتم – أم للمسلمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلمِينَ عامَّةً .
يا فاطمةُ قومي فاشهَدي أُضحيتَكِ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بكلِّ قطرةٍ مِن دَمِها كلُّ ذَنْبٍ عمِلْتِيه وقولي إنَّ صلاتي ونُسكي ومَحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ فقال عِمْرانُ يا رسولَ اللهِ هذا لكَ ولأهلِ بيتكَ خاصَّةً فأهلُ ذلكَ أنتم أم للمُسلِمينَ عامَّةً قال بل للمُسلِمينَ عامَّةً .
يا فاطمةُ ! قومي فاشهدي أضحيَتَك ، فإنه يُغفرُ لكِ بأوَّلِ قَطْرةٍ تقطُرُ مِنْ دَمِها كلُّ ذنبٍ عمِلْتِه ، وقولي : ? إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ? قيل : يا رسولَ اللهِ ! هذا لكَ ولأهلِ بيتِك خاصةً فأهلُ ذلك أنتم ، أمْ للمسلمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلمين عامةً .
يا فاطمةُ، قُومي فاشهَدي أُضْحِيَّتَكِ؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بأوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها كلُّ ذنْبٍ عمِلْتِه، وقُولي: إنَّ صَلاتي، ونُسُكي، ومَحيايَ، ومَماتي للهِ ربِّ العالمين، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ، وأنا مِن المسلمين. قيل: يا رسولَ اللهِ، هذا لكَ ولأهلِ بيتِكَ خاصَّةً، فأهلُ ذلك أنتُم، أمْ للمسلمينَ عامَّةً؟ قال: بل للمسلمينَ عامَّةً. .
يا فاطمةُ , قومي فاشهَدي أضحيَّتَكِ فإنَّهُ يغفَرُ لَكِ بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه, وقولي إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا مِن المسلمينَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا لَكَ ولأَهلِ بيتِكَ خاصَّةً فأَهلُ ذلِكَ أنتُم أم للمسلمينَ عامَّةً قالَ بل للمسلمينَ عامَّةً .
يا فاطِمةُ ! قومي إلى أُضحِيتِكِ فاشهَديها ، فإنَّه يُغفَرُ لكِ عندَ أوَّلِ قطرةٍ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه ، و قولي : إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قال عمرانُ بنُ حُصَينٍ : قلتُ يا رسولَ اللهِ ! هذا لكَ و لأهلِ بيتِك خاصَّةً و أهلُ ذاك أنتُم - أم للمُسلِمينَ عامَّةً ؟ قال : لا بل للمُسلمينَ عامَّةً .
كنا نسيرُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أتبيعنيه بكذا و كذا، واللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم ، هو لك يا نبيَّ اللهِ ، قال: أتبيعنيه بكذا و كذا، و اللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم، هو لك يا نبيِّ اللهِ ، قال: أتبيعني بكذا وكذا، واللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم، هو لك. قال أبو نضرةَ: و كانت كلمةٌ يقولُها المسلمون: افعل كذا و كذا و اللهُ يغفرُ لك. .
لا مزيد من النتائج