نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حلى أمها وخالتها ، وكان أبوهما أبو أمامة»· 13 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلَّى أمَّها وخالَتَها»، وكانَ أبوهُما أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ أوْصى بهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «فحَلَّاهُما رِعاثًا من تِبرٍ ذهَبٍ فيه لُؤْلؤٌ»، قالَتْ زَينَبُ: «وقد أدرَكْتُ الحُليَّ أو بَعضَه». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّى أمَّها وخالتَها وَكانَ أبوهُما أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ أوصَى بِهِما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّاهما رعاثًا من تِبرِ ذَهَبٍ فيهِ لؤلؤٌ ، قالت زينبُ : وقد أدرَكْتُ الحُليَّ أو بعضَهُ .
حدَّثَني أبو أمامةَ وَكانَ قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وسمَّاهُ وحنَّكَهُ .
أوصى أبو أُمامةَ بأمي وخالتي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه حُلِيٌّ من ذهبٍ ولؤلؤٍ يقالُ له الرِّعاثُ فحَلَّاهنَّ من الرِّعاثِ .
أنَّه سُئِلَ عن الرَّجُلِ يَجمَعُ بَينَ المرأةِ وبَينَ خالَةِ أبيها، والمرأةِ وخالَةِ أُمِّها، أو بَينَ المرأةِ وعَمَّةِ أبيها، أو المرأةِ وعَمَّةِ أُمِّها، فقال: قال قَبيصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجمَعَ بَينَ المرأةِ وخالَتِها، وبَينَ المرأةِ وعَمَّتِها، فنرى خالَةَ أُمِّها، أو عَمَّةَ أُمِّها بتلكَ المَنزِلةِ، وإنْ كان مِن الرَّضاعِ يَكونُ في ذلك بتلكَ المَنزِلةِ. .
وكان أبو بكر يُقَسِّمُ الخُمْسَ نحوَ قَسْمِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله، غيرَ أنه لم يَكُنْ يُعْطي قربى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وكان عمرُ يُعطيهم منه، وعثمانُ بعدَه. .
أنَّه أسلَم وأبَتِ امرأتُه أن تُسلِمَ فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالت ابنَتي وهي فَطيمٌ أو شِبهُهُ وقال رافعٌ ابنَتي فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ اقعُدْ ناحيةً وقال لها اقعُدي ناحيةً فأقعدَ الصَّبيَّةَ بينهُما ثمَّ قال ادعُواها فمالَتْ إلى أمِّها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ الَّلهمَّ اهدِها فمالَت إلى أبيها فأخذَها .
لَمَّا حجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم حجَّةَ الوَداعِ وكان لَنا جَملٌ، فجَعلَه أَبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرضٌ، وهَلكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ مِن حَجَّتِه جِئتُه، فَقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: لَقدْ تَهيَّأنا، فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لَنا جَملٌ هوَ الَّذي نَحُجُّ عَليه، فأَوصى بِه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرَجتِ عَليه؛ فإنَّ الحجَّ مِن سَبيلِ اللهِ. .
أن أبا الحَكَم أسلمَ ولم تُسلمْ امرأتهُ فأتتِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالتْ : إن أبا الحكمَ أخذَ ابنتِي ومنعنِيها ، فأمرَ أبا الحكمِ فجلسَ ناحيةً وأمرَ المرأةَ فجلستْ ناحيةً ووضعَ الجاريةَ بينهما ثم قال : ادعواهَا ، فدعواها فمالتْ إلى أمها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللهمّ اهدهَا ، فمالتْ إلى أبيها فأخذها واسمَها عُمَيرةُ .
جاءَتِ امرَأةُ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هاتانِ ابنَتا سَعدِ بنِ الرَّبيعِ قُتِلَ أبوهما مَعَكَ في أُحُدٍ شَهيدًا، وإنَّ عَمَّهما أخَذَ مالَهما فلَم يَدَعْ لَهما مالًا، ولا تُنكَحانِ إلَّا ولَهما مالٌ، فقال: يَقضي اللهُ في ذلك، فنَزَلَت آيةُ الميراثِ (يوصيكُمُ اللهُ في أولادِكُم) الآيةَ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ إلى عَمِّهما، فقال: أعطِ ابنَتَي سَعدٍ الثُّلُثَينِ، وأُمَّهما الثُّمُنَ، وما بَقيَ فهو لَكَ. .
جاءت امرأةُ سعدِ بنِ الربيعِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بابنتيها من سعدٍ فقالت يا رسولَ اللهِ هاتان ابنتا سعدِ بنِ الربيعِ قتل أبوهما معك في أحدٍ شهيدًا وإن عمَّهما أخذ مالَهما فلم يدع لهما مالًا ولا ينكحان إلا بمالٍ فقال يقضي اللهُ في ذلك فنزلت آيةُ الميراثِ فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى عمِّهما فقال أعطِ ابنتي سعدٍ الثلثَين وأمَّهما الثُّمنَ وما بقي فهو لك .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
[عن] مجمع بن يحيى قال: جلَسْتُ إلى أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ فجاء المُؤذِّنُ فقال : اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ فقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ فقال : أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ ثمَّ التفتَ إليَّ فقال : هكذا حدَّثني مُعاويَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج