نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب ، فقال رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ فأمَر به فضُرِب بنعلينِ أربعينَ ثمَّ أُتي أبو بكرٍ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فصنَع به مِثْلَ ذلك ثمَّ أُتي عمرُ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فاستشار النَّاسَ في ذلك فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أخَفُّ الحدودِ ثمانينَ فضرَبه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه ثمانينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجُلٍ قد شرِبَ فقالَ اضرِبوه قالَ أبو هريرةَ فمنَّا الضَّاربُ بيدِهِ والضَّاربُ بنعلِهِ والضَّاربُ بثوبِهِ فلمَّا انصرفَ قالَ بعضُ القومِ أخزاكَ اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقولوا هكذا لا تُعينوا عليهِ الشَّيطانَ
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ أُتِيَ برجلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ: اضرِبوهُ فمنْهم مَن ضربَهُ بالنِّعالِ ومنْهم من ضربَهُ بالعَصا ومنْهم من ضربَهُ بالميتخةِ . ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تُرابًا منَ الأرضِ فرمى بِهِ في وجهِهِ
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أُتِيَ برجلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ اضرِبوه فمنهم من ضربَه بالنِّعالِ ومنهم من ضربَه بالعَصا ومنهم من ضربَه بالمِيتَخَةِ ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترابًا منَ الأرضِ فرمى بِه في وجهِهِ
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب ، فقال : اضربوه . قال أبو هريرة : فمنا الضارب بيده ، والضارب بنعله ، والضارب بثوبه ، فلما انصرف قال بعض القوم : أخزاك الله ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تقولوا هكذا ، لا تعينوا عليه الشيطان
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتِيَ برجلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ: اضرِبوهُ فمنَّا الضَّاربُ بيدِهِ والضَّاربُ بثوبِهِ والضَّاربُ بنعلِهِ ثمَّ قالَ: بَكِّتوهُ فأقبَلوا عليْهِ يقولونَ: ما اتَّقيتَ اللَّهَ ما خَشيتَ اللَّهَ وما استَحييتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ بعضُ القومِ: أخزاكَ اللَّهُ . قالَ: لا تَقولوا هَكذا لا تُعينوا عليْهِ الشَّيطانَ ولَكن قولوا: اللَّهمَّ اغفِر لَهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قد شرِبَ الخمرَ فقالَ اضرِبوه فمنَّا الضَّاربُ بيدِه والضَّاربُ بثوبِه والضَّاربُ بنعلِه ثمَّ قالَ بَكِّتوه فأقبلوا عليهِ يقولونَ ما اتَّقيتَ اللَّهَ ما خشيتَ اللَّهَ وما استحييتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بعضُ القومِ أخزاكَ اللَّهُ قالَ لا تقولوا هَكذا لا تعينوا عليهِ الشَّيطانَ ولَكن قولوا اللَّهمَّ اغفر لَه اللَّهمَّ ارحمْهُ
كأني أنظر إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، الآن وهو في الرحال ، يلتمس رحل خالد بن الوليد ، فبينما هو كذلك إذ أتي برجل قد شرب الخمر ، فقال للناس : اضربوه . فمنهم من ضربه بًالنعال ، ومنهم من ضربه بًالعصا ، ومنهم من ضربه بًالميتخة . قال ابن وهب : الجريدة الرطبة ، ثم أخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ترابًا من الأرض ، فرمى به في وجهه
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الآنَ وَهوَ في الرِّحالِ يلتمسُ رحلَ خالدِ بنِ الوليدِ فبينما هوَ كذلِكَ إذ أتِيَ برجُلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ اضرِبوهُ فمنهم من ضربَهُ بالنِّعالِ ومنهم من ضربَهُ بالعصا ومنهم من ضربَهُ بالميتَخةِ - قالَ ابنُ وَهبٍ الجريدةُ الرَّطبةُ - ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترابًا منَ الأرضِ فرمى بِهِ في وجهِهِ
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في الرِّحالِ، يلتَمِسُ رحلَ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ حُنَيْنٍ . فبينَما هوَ كذلِكَ، أُتِيَ برجلٍ قد شرِبَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ اضرِبوهُ فَمِنْهُم مَن ضربَهُ بالنِّعالِ وَمِنْهُم مَن ضربَهُ بالعصى، وَمِنْهُم من ضربَهُ المِتِّيخَةِ، يريدُ الجريدةَ الرَّطبةَ . ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترابًا منَ الأرضِ، فرمى بِهِ في وجهِهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ برجلٍ قد شربَ فقال اضرِبوه قال أبو هريرةَ فمنَّا الضَّاربُ بيدِه والضَّاربُ بنعلِه والضَّاربُ بثوبِه فلمَّا انصرفَ قال بعضُ القومِ أخزاكَ اللَّهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقولوا هَكذا لا تُعينوا عليهِ الشَّيطانَ زاد في أخرى بعدَ ذكر الضَّربِ ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه بَكِّتوهُ فأقبلوا عليهِ يقولونَ ما اتَّقيتَ اللَّهَ أما خشيتَ اللَّهَ أما استحييتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ أرسلوهُ وقالَ في آخرِهِ ولَكن قولوا اللَّهمَّ اغفر لهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجلٍ قد شرِب فقال يا أيُّها النَّاسُ قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ فمن أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا فليستتِرْ بسترِ اللهِ فإنَّه من يُبدِ لنا صفحتَه نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ } وقال قُرِن الزِّنا مع الشِّركِ وقال ولا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمنٌ
سمعت رجلا من أهل نجران قال : سألت ابن عمر قلت إنما أسألك عن شيئين عن السلم في النخل وعن الزبيب والتمر فقال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل نشوان قد شرب زبيبا وتمرا قال فجلده الحد ونهى أن يخلطا قال وأسلم رجل في نخل رجل فلم يحمل نخله قال فأتاه يطلبه قال فأبى أن يعطيه قال فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحملت نخلك قال لا قال فبم تأكل ماله قال فأمره فرد عليه ونهى عن السلم في النخل حتى يبدو صلاحه
عن ابنِ عباسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني : بالأيدي والنِّعالِ والعِصِيِّ - وكانوا في خلافةِ أبي بكرٍ أكثرَ منهم في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لو فَرْضنا لهم حدًّا . فتَوخَّى نحوًا مما كانوا يَضربون في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان أبو بكرٍ يجلدُهم أربعين حتى تُوُفِّيَ ، ثم كان عمرُ من بعدِه فجلدَهم كذلك حتى أُتِيَ برجُلٍ من المهاجرينَ الأوَّلينَ قد شرب فأَمر به أن يُجلَدَ , فقال : لمَ تَجْلِدْني ؟ بيني وبينَك كتابُ اللهِ . قال : وفي أي ِّكتابِ اللهِ تجِدُ أن لا أجلدَك ؟ قال : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا . . . } الآية . شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ . فقال عمرُ : ألا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ ؟ ! فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هؤلاءِ الآياتِ نزلتْ عُذرًا للماضينَ ، وحُجَّةً على الباقين ، فعذَر الماضينَ لأنهم لَقوا اللهَ قبل أن يُحرِّمَ عليهم الخمرَ ، وحُجَّةً على الباقينَ لأنه يقولُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ } فإن كان من الذين آمَنوا وعملوا الصالحاتِ ثم اتَّقَوا وأحسنُوا فإنَّ اللهَ قد نهى أن يُشربَ الخمرُ قال عمرُ : فماذا ترَون ؟ قال عليٌّ : نرى أنه إذا شرِبَ سكِرَ ، وإذا سكِرَ هَذَى ، وإذا هذَى افترى ، وعلى المُفتري ثمانينَ جلدةً . فأمر عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعَصا حتَّى توُفِّيَ فَكانوا في خلافةِ أبي بَكرٍ أَكْثرَ منهُم فقالَ أبو بَكْرٍ لو فرَضنا لَهُم حدًّا فتوخَّى نحوَ ما كانوا يُضرَبونَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلدَهُم أربعينَ حتَّى توُفِّيَ ثمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم كذلِكَ حتَّى أُتيَ برجلٍ وأنَّهُ تأوَّلَ قولَهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا وأنَّ ابنَ عبَّاسٍ ناظرَهُ وفي ذلِكَ واحتجَّ ببقيَّةِ الآيةِ وَهوَ قولُهُ تعالى إِذَا مَا اتَّقَوْا والَّذي يرتَكِبُ ما حرَّمَهُ اللَّهُ ليسَ بمتَّقٍ فقالَ عُمرُ ما تَرَونَ فقالَ عليٌّ نَرَى أن تَجعَلَهُ ثمانينَ فإنَّهُ إذا شَرِبَ سكِرَ وإذا سكِرَ هَذَى وإذا هذَى افتَرَى وعلَى المُفتَري ثمانونَ جلدةً فأمرَ بِهِ عمرُ فجلدَهُ ثمانينَ
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
لا مزيد من النتائج