نتائج البحث عن
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء ، يشك عمر ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان بين يديِه رَكْوَةٌ، أو: عُلبةٌ فيها ماءٌ - يشُكُّ عمرُ - فجعل يُدخِلُ يدَه في الماءِ، فيمسحُ بها وجهَهُ، ويقولُ: لا إله إلا الله، إن للموتِ سَكََراتٍ . ثم نَصبَ يدَه فجعل يقولُ: في الرفيقِ الأعلى . حتى قُبِضَ ومالت يدُه .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي ، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله ، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إن من نعم الله علي : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفي في بيتي، وفي يومِي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عِندَ موته : دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك ، فقُلْت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فتناولته، فاشتد عليه، وقُلْت : الينه لك ؟ فأشار برأسه : ( أن نعم ) . فلينته، فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول : ( لا إله الإ الله، إن للموت سكرات ) . ثم نصب يده، فجعل يقول : ( اللهم في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بينَ يَدَيه رَكوةٌ -أو عُلبةٌ فيها ماءٌ، يَشُكُّ عُمَرُ- فجَعَلَ يُدخِلُ يَدَيه في الماءِ، فيَمسَحُ بهِما وجهَه، ويقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّ للمَوتِ سَكَراتٍ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَه فجَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى، حتَّى قُبِضَ ومالَت يَدُه. .
إنَّ مِن نِعَمِ اللهِ عليَّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفِّيَ في بَيتي وفي يَومي، وبينَ سَحري ونَحري، وأنَّ اللهَ جَمَع بينَ ريقي وريقِه عِندَ مَوتِه، دَخَلَ عليَّ عبدُ الرَّحمَنِ وبيَدِه السِّواكُ، وأنا مُسنِدةٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُه يَنظُرُ إليه، وعَرَفتُ أنَّه يُحِبُّ السِّواكَ، فقُلتُ: آخُذُه لَكَ؟ فأشارَ برَأسِه: أن نَعَم، فتَناولتُه، فاشتَدَّ عليه، وقُلتُ: أُلَيِّنُه لَكَ؟ فأشارَ برَأسِه: أن نَعَم، فلَيَّنتُه، فأمَرَّه، وبينَ يَدَيه رَكوةٌ -أو عُلبةٌ، يَشُكُّ عُمَرُ- فيها ماءٌ، فجَعَلَ يُدخِلُ يَدَيه في الماءِ فيَمسَحُ بهِما وجهَه، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّ للمَوتِ سَكَراتٍ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَه، فجَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى، حتَّى قُبِضَ ومالَت يَدُه. .
عطِشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيَةِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ يدَيْه رَكوةٌ يتوضَّأُ منها، إذ جهَشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما شأنُكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس لنا ماءٌ نشرَبُ منه، ولا ماءٌ نتوضَّأُ به إلَّا ما بيْنَ يدَيْكَ، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه في الرَّكوةِ، فجعَلَ الماءُ يفورُ من بيْنِ أصابِعِه كأمثالِ العُيونِ، فشرِبْنا وتوضَّأْنا، فقُلتُ: كم كنتم؟ قال: لو كُنَّا مِئَةَ ألفٍ كَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشْرةَ مِئَةً. .
عطشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ يديهِ رِكْوةٌ يتوضَّأَ منها إذ جَهَشَ النَّاسُ نحوَهُ قالَ: فقالَ: ما لَكُم؟ قالوا: ما لَنا ماءٌ نتوضَّأُ ولا نَشربُ إلَّا ما بينَ يَديكَ قالَ: فوضعَ يديهِ في الرِّكوةِ، ودعا بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ . قالَ: فجعلَ الماءُ يَفورُ من بينِ أصابعِهِ أمثالَ العيونِ قالَ: فشرِبنا وتَوضَّأنا قالَ: قُلتُ لجابرٍ: كم كنتُمْ؟ قالَ: كنَّا خمسَ عَشرةَ مائةً ولَو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكَفانا .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رَكوةٌ فتَوضَّأ منها، ثُمَّ أقبَلَ النَّاسُ نَحوَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ به ولا نَشرَبُ، إلَّا ما في رَكوتِك، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في الرَّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَفورُ مِن بَينِ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ. قال: فشَرِبنا وتَوضَّأنا فقُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
لمَّا حضَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الزكاةِ قال عُلْبَةُ بنُ زيدٍ الحارثيُّ اللهمَّ إنَّهُ ليسَ عندِي شيءٌ أتصدَّقُ بِهِ إلَّا أعوادٌ علَيْها شَجْبٌ مِنْ مَاءٍ وَوِسَادَةٍ حشْوُهَا لِيفٌ اللَّهُمَّ إنِّي أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي علَى مَنْ نالَهُ منَ الناسِ فأَصْبَحَ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَمَرَ منادِيًا فنادَى أينَ المُتَصَدِّقُ بعِرْضِهِ البارِحَةَ فصَمَتَ ثُمَّ أعادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثَةً ثُمَّ قَامَ عُلْبَةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نَظَرَ إليْهِ ألَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حثَّ يومًا علَى الصدقَةِ فقام عُلْبَةُ بنُ زيدٍ فقالَ [ يَا رسولَ اللهِ ] ما عندِي إلَّا عِرْضِي فإِنِّي أُشْهِدُكَ يا رسولَ اللهِ أَنِّي تصدَّقْتُ بعِرضي علَى مَنْ ظَلَمَني ثمَّ جَلَس قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين عُلْبَةُ بنُ زيدٍ قالَها مرتينِ أو ثلاثةً قال فقام عُلْبَةُ فقال أنتَ المتصدِّقُ بعرضِكَ قَدْ قَبِلَ اللهُ مِنكَ .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رِكوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما لَكُم؟ قالوا: ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نَشرَبُ إلَّا ما بينَ يَدَيك، فوضَعَ يَدَه في الرِّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثورُ بينَ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأنا. قُلتُ: كَم كُنتُم؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
كان عُلبةُ بنُ زيدٍ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حضَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ على الصدقةِ قال علبةُ : اللَّهم إنه ليس عندي ما أتصدَّقُ به إلا وِسادةٌ حشوها لِيفٌ ودلوٌ أستقي به ، اللَّهم إني أتصدقُ بعِرضي على من ناله من خلقِك ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا فنادى : أين المتصدِّقُ بعِرضه البارحةَ ؟ فقام علبةُ بنُ زيدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قد قَبِلَ صدقتَك .
حثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصدقَةِ فقامَ عُلْبَةُ فقال يا رسولَ اللهِ حثَثْتَ على الصدقَةِ ومَا عندِي إلَّا عِرْضِي فقدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي قال فأَعْرَضَ عنْهُ قال فلَمَّا كانَ فِي اليومِ الثانِي قال أَيْنَ عُلْبَةُ بنُ زيدٍ أوْ أَيْنَ الْمُتَصَدِّقُ بعِرْضِهِ فَإِنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى قَدْ قَبِلَ ذَلِكَ منْهُ أو نحوَ هذَا .
ثُمَّ أصاب النَّاسَ عطشٌ شديدٌ فقال لي يا عبدَ اللهِ التمِسْ لي ماءً فأتَيْتُه بفضلِ ماءٍ وجَدْتُه في إِداوةٍ فأخَذه فصبَّه في رَكْوَةٍ ثُمَّ وضَع يدَه فيها وسمَّى فجعَل الماءُ يتحادَرُ من بينِ أصابعِه فشرِب النَّاسُ وتوضَّؤوا ما شاؤوا .
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسقِيَ رجلينِ من ركوةٍ بينَ يدَيَّ فتنخمت فأصابت نخامتي ثوبِي فأقبلتُ أغسلُ ثوبي من الركوةِ التي بينَ يديَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمارُ ما نخامَتُك ودموعُ عينيكَ إلا بمنزلةِ الماءِ الذي في ركوتِك إنما تغسلُ ثوبَك من البولِ والغائطِ والمنيُّ من الماءِ الأعظمِ والدمُ والقيءُ [ وفي روايةٍ ] قال رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على بئرٍ أدلو ماءً في ركوةٍ لي فقال ما تصنعُ فقلت يا رسولَ اللهِ أغسلُ ثوبي من جنابةٍ أصابته فقال يا عمارُ إنما يُغسلُ الثوبُ من الغائطِ والبولِ والقيءِ والدمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي في حُجْرتِها، فمَرَّ بَيْنَ يَدَيه عَبْدُ اللهِ أو عُمَرُ، فقالَ بيَدِه هكذا، فرَجَعَ، فمَرَّتِ ابْنةُ أُمِّ سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه هكذا، فمَضَتْ، فلمَّا صلَّى رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: هُنَّ أَغلَبُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي في حجرتِها فمرَّ بينَ يدَيهِ عبدُ اللَّهِ أو عمَرُ فقالَ بيدِهِ هكذا فرجعَ فمرَّتِ ابنةُ أمِّ سلمةَ فقالَ بيدِهِ هكذا فمضتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال هنَّ أغلَبُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي في حُجرَتِها فمَرَّ بَينَ يَدَيه عَبدُ اللهِ أو عُمَرُ، فقال بيَدِه هَكَذا فرَجَعَ، فمَرَّتِ ابنةُ أُمِّ سَلَمةَ، فقال بيَدِه هَكَذا فمَضَت، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هُنَّ أغلَبُ. .
لا مزيد من النتائج