نتائج البحث عن
«إن عليهم التيجان ، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب»· 20 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عليهم التيجانَ،إنَّ أدنى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ
إنَّ عليهم التِّيجَانَ ، إنَّ أدنى لؤلؤةٍ فيها لتُضِيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ
إن عليهم التيجانَ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ
إن عليهمُ التِّيجانَ إن أدنى لؤلؤةٍ منها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ.
إنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ( يعني أهلَ الجنةِ ) إنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ منها لَتُضِيءُ ما بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ
أدنَى أهلِ الجنَّةِ الَّذي ثمانون ألفَ خادمٍ واثنتان وسبعون زوجةً ويُنصَبُ له قُبَّةٌ من لؤلؤٍ وزبرجدٍ وياقوتٍ كما بين الجابيةِ إلى صنعاءَ وإنَّ عليهم التِّيجانَ وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ .
إن عليهم التيجانَ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
إن عليهمُ التِّيجانَ إن أدنى لؤلؤةٍ منها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ. .
إنَّ عليهم التيجانَ،إنَّ أدنى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
إنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ( يعني أهلَ الجنةِ ) إنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ منها لَتُضِيءُ ما بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ .
إنَّ عليهم التِّيجَانَ ، إنَّ أدنى لؤلؤةٍ فيها لتُضِيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ .
إنَّ عليهمُ التِّيجانَ، إنَّ أدنى لُؤلؤةٍ فيها لتُضيءُ ما بينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ. .
أدنَى أهلِ الجنَّةِ الَّذي ثمانون ألفَ خادمٍ واثنتان وسبعون زوجةً ويُنصَبُ له قُبَّةٌ من لؤلؤٍ وزبرجدٍ وياقوتٍ كما بين الجابيةِ إلى صنعاءَ وإنَّ عليهم التِّيجانَ وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} [فاطر: 33] فقالَ: «إنَّ عليهمُ التِّيجانَ، إنَّ أدنى لؤلؤةٍ فيها لتُضيءُ ما بيْنَ المَشرقِ والمغرِبِ». .
إن الرجلَ ليتكئُ في الجنةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحولَ ثم تأتيه امرأتُه فينظرُ وجهُه في خدِّها أصفَى من المرآةِ وإن أدنَى لؤلؤةٍ عليها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ عليه فيردُّ السلامَ ويسألُها من أنتِ فتقولُ أنا من المزيدِ وإنه ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا أدناها مثلُ النعمانِ من طوبَى فينفذُها حتى يرَى مخَّ ساقِها من وراءِ ذلك وإن عليها من التيجانِ إن أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ .
إنَّ الرَّجلَ ليتَّكِئُ في الجنَّةِ سبعين سنةً قبل أن يتحوَّلَ ، ثمَّ تأتيه امرأةٌ فتضرِبُ مَنكِبِه فينظرُ وجهَه في خدِّها أصفَى من المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ عليها تُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ فتُسلِّمُ عليه فيرُدُّ السَّلامَ ، ويسألُها من أنت ؟ فتقولُ أنا من المزيدِ ، وإنَّه ليكونُ عليها سبعون ثوبًا أدناها مثلُ النُّعمانِ من طوبَى فيُنفِذُها بصرَه حتَّى يرَى مخَّ ساقِها من وراءِ ذلك ، وإنَّ عليها من التِّيجانِ أنَّ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ .
إنَّ الرجلَ في الجنةِ ليتَّكئُ في الجنةِ على سبعينَ مَسندًا قبل أنْ يتحوَّلَ، ثم تأتيهِ امرأةٌ فتضربُ على مَنكَبِهِ، فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى منَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لُؤلُؤةٍ عليها ؛ تُضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ، فتُسلِّمُ عليهِ، فيردُّ السلامَ، ويسألُها : منْ أنتِ ؟ ! فتقولُ : أنا منَ المزيدِ، وإنهُ ليكونُ عليها سبعونَ ثوبًا، فينفذُها بصرَهُ حتى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ، وإنَّ عليها منَ التيجانِ أنَّ أدنى لُؤلُؤةٍ منها لَتُضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
إنَّ الرجُلَ لَيَتَّكِئُ في الجنةِ سَبعينَ سنةً قبلَ أنْ يَتَحوَّلُ ، ثُمَّ تَأتِيهِ امْرأةٌ فتَضرِبُ مَنْكِبَهُ ، فيَنظرُ وجهَهُ في خَدِّها أصْفَى من الِمرآةِ ، وإنَّ أدْنَى لُؤلُؤةِ عليْها تُضيءُ ما بين المشرِقِ والمغربِ ، فتُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ السلامَ ، ويَسألُها : مَنْ أنتَ ؟ فتَقولُ : أنا من المزِيدِ ، وإنَّهُ لَيكونُ عليْها سَبعونَ ثوبًا ؛ أدْناها مِثلُ النُّعمانِ من طُوبَى ، فيُنفِذُها بَصرَهُ ، حتى يَرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلِكَ ، وإنَّ عليْها من التِّيجانِ إنَّ أدْنى لُؤلُؤةٍ مِنها لَتُضِيءُ ما بين المشرِقِ والمغرِبِ .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكئُ في الجَنَّةِ سَبعينَ سَنَةً قبْلَ أنْ يَتَحوَّلَ، ثُمَّ تَأْتيهِ امرَأتُه، فتَضرِبُ على مَنكِبَيهِ، فيَنظُرُ وَجْهَه في خَدِّها أصْفى من المِرآةِ، وإنَّ أدْنى لُؤلُؤَةٍ عليها تُضيءُ ما بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، فتُسلِّمُ عليه، قال: فيَرُدُّ السَّلامَ، ويَسأَلُها: مَن أنتِ؟ وتقولُ: أنا مِن المَزيدِ، وإنَّه ليَكونُ عليها سَبعونَ ثَوبًا، أدْناها مِثلُ النُّعْمانِ من طُوبى، فيَنفُذُها بَصَرُه، حتَّى يَرى مُخَّ ساقِها من وَراءِ ذلك، وإنَّ عليها من التِّيجانِ إنَّ أدْنى لُؤلُؤَةٍ عليها لَتُضيءُ ما بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ. .
إنَّ الرَّجلَ يسكنُ في الجنَّةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحَولَ ، ثمَّ تأتيهِ امرأتُهُ فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى مِن المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ علَيها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ علَيهِ فَيردُّ علَيها السَّلامَ ، ويسألُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المزيدِ ، وإنَّهُ ليكونُ علَيها سبعونَ ثَوبًا فينفذُها بصرُهُ حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ ، وإنَّ علَيها التِّيجانِ ، إنَّ أدنَى لؤلؤةٍ مِنها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .
لا مزيد من النتائج