نتائج البحث عن
«إن في الجمعة لساعة ، ما دعا الله فيها عبد مؤمن بشيء إلا استجاب الله له»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في الجُمُعةِ لساعةً، ما دعا اللهَ فيها عَبدٌ مؤمنٌ بشيءٍ؛ إلَّا استجابَ اللهُ له. .
إنَّ في يومِ الجُمعةِ لَساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ بشيءٍ إلَّا استجاب له. .
إنَّ في الجُمُعةِ لساعةً، لا يوافِقُها رَجُلٌ يَدعو فيها بخَيرٍ؛ إلَّا استَجابَ اللهُ له. .
في يَوْمِ الجُمُعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبْدٌ وهو يُصَلِّي، أو يَنْتظِرُ الصَّلاةَ، يَدْعو اللهَ فيها بشيءٍ إلَّا اسْتَجابَ له. .
في يومِ الجمُعةِ ساعةٌ، لا يوافِقُها عبدٌ وهو يصلِّي، أو يَنتَظِرُ الصلاةَ، يدعو اللهَ فيها بشيءٍ إلا استَجاب له .
إنَّ في الجمعةِ ساعةٌ – يُقلِّلُهِا بيدِه – لا يُوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ وهو يصلِّي ، فيسألَ اللهَ فيها إلا استجابَ له . قيل : أيُّ الساعاتِ هيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ما بين صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشمسِ .
إنَّ في الجُمُعةِ لَساعةً ما يسأَلُ اللهَ فيها عبدٌ شيئًا قطُّ إلَّا أعطاه اللهُ .
إنَّ في الجمعةِ لساعةٌ لا يُوافقها مؤمنٌ يسألُ اللهُ فيها شيئًا إلا أعطاهُ ، قال : فقدم علينا كعبُ الأحبارِ فقال له أبو هريرةَ : ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ساعةً في يومِ الجمعةِ لا يُوافقها مؤمنٌ يصلي يسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ ، قال كعبٌ : صدق والذي أكرمَه إنها الساعةُ التي خلق اللهُ فيها آدمَ والتي تقومُ فيها الساعةُ .
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليَومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشَّاهِدُ يومُ الجُمُعةِ، ما طلَعَت شمسٌ ولا غَرَبت على أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يدعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجاب له، أو يَستعيذُه مِن شَرٍّ إلَّا أعاذه منه. .
إنَّ في الجمُعةِ لساعةً لا يوافقُها عَبدٌ مسلمٌ يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ [وفي روايةٍ]: ... مؤمنٌ وَهوَ يصلِّي، فيسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ [وفي روايةٍ]: لا يوافِقُها مسلِمٌ وَهوَ في صلاةٍ يسألُ اللَّهَ خيرًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ .
إنَّ في الجمُعةِ لساعَةٌ لا يوافقُها عبدٌ يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ .
إنَّ في الجُمُعةِ لَساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يسأَلُ اللهَ فيها خيرًا إلَّا أعطاه إيَّاه .
إنَّ في الجُمُعةِ لساعةً، لا يوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ يُصَلِّي فيها، يَسألُ اللهَ خَيرًا؛ إلَّا أعطاهُ. .
لا مزيد من النتائج