نتائج البحث عن
«إن كان عمر - رضي الله عنه - ليستشير في الأمر ، حتى إن كان ليستشير المرأة ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقلةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ مِن دِيَةِ زَوجِها شيئًا. حتَّى قالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتَبَ إليهِ أنْ وَرِّثِ امْرأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوجِها، فرجَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ إليهِ. .
لو كان عليٌّ طاعِنًا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يومًا مِنَ الدهرِ لطعن عليه يومَ أتاه أهلُ نَجْرانَ، وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ الكتابَ بينَ أهلِ نجرانَ وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَثُروا في عهدِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى خافَهم على الناس؛ فوقع بينَهم الاختلافُ، فأتَوْا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فسألوه البدلَ؛ فأبدَلَهم، قال: ثم ندِموا، ووضع بينَهم شيئًا فأَبَوْهُ، فاستقالوه، فأَبَى أنْ يُقيلَهم؛ فلمَّا وَلِيَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه أَتَوْهُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، شفاعتُكَ بلسانِكَ، وخطُّكَ بيمينِكَ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: وَيْحَكُمْ، إنَّ عمرَ كان رشيدَ الأمرِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنه كَتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ خَيوانَ ووادِعةَ أن يُقاسَ ما بَينَ القَريَتَينِ، فإلى أيِّهما كان أقرَبَ أخرجَ إليه مِنهم خَمسينَ رَجُلًا حتَّى يوافوه مَكَّةَ، فأدخَلَهمُ الحِجرَ فأحلَفهم، ثُمَّ قَضى عليهم بالدِّيةِ، فقالوا: ما وفَّت أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا، قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: كذلك الأمرُ .
[أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنه كَتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ خَيوانَ ووادِعةَ أن يُقاسَ ما بَينَ القَريَتَينِ، فإلى أيِّهما كان أقرَبَ أخرجَ إلَيه مِنهم خَمسينَ رَجُلًا، حتَّى يوافوه مَكَّةَ، فأدخَلَهمُ الحِجرَ فأحلَفهم، ثُمَّ قَضى عليهم بالدِّيةِ، فقالوا: ما وفَّت أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا، قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: كذلك الأمرُ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رَضيَ اللَّهُ عنهُ، كتبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيْوانَ ووَادِعةَ، أن يُقاسَ ما بينَ القَريَتينِ، فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أخرجَ إليهِم منهُم خَمسينَ رجلًا حتَّى يُوافوهُ مَكَّةَ، فأدخلَهُمُ الحِجرَ فأحلفَهُم، ثمَّ قضَى عليهِم بالدِّيةِ، فقالوا : ما وقَتْ أموالُنا أَيمانَنا، ولا أَيْمانُنا أموالَنا، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : كذلِكَ الأمرُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ، رضي الله تعالى عنه ، كتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بينَ حيوانٍ ووادعةَ أنْ يقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيِّهِما كان أقربَ أخرجَ إليهِمْ مِنهمْ خمسونَ رجلًا حتَّى يوافوهُ مكةَ فأدخلَهمُ الحجرَ فأحلفَهُمْ ، ثمَّ قضَى عليهِم الديةَ . فقالوا : ما وفَّتْ أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا أموالَنا . فقال عمرُ ، رضي الله تعالى عنه : كذلكَ الأمرُ . وفي روايةٍ : كذلكَ الحقُّ .
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسمُرُ عندَ أبي بكرٍ في الأمرِ من أمورِ المسلِمين وأنا معه. .
«أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كانَ يَقولُ: الدِّيَةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرْأةُ مِن دِيَةِ زَوْجِها شَيئًا، حتَّى كَتَبَ إليه الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَرَّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوْجِها». .
أنَّ رجُلينِ أتيا عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كِلاهُما يَدَّعي ولدَ امرأةٍ فدَعَى لهُما رجلًا مِن بني كَعبٍ قائِفًا فنظر إليهِما فقال لعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ: قد اشتَركا فيهِ فضَربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ودعَى المرأةَ فقالَ: أخبريني بِخبَرِكِ فقالَت: كانَ هذا – لأحَدِ الرَّجُلينِ – يأتيها وهِيَ في إبلٍ لأهلِها فلا يُفارِقُها حتَّى يطأَ ويظُنَّ أن قدِ استَمرَّ بها حَملٌ ثُمَّ ينصَرِفُ عَنها فأهراقَت عنهُ دمًا ثُمَّ خلَفَها هذا – تَعني الآخَرَ – فلا يُفارِقُها حتَّى استَمرَّ بها حَملٌ فلا تَدري مِمَّنْ هوَ فكبَّرَ الكَعبيُّ فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للغُلامِ: والي أيَّهما شئتَ .
أنَّ عمرَ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - كتبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيْوانَ ووادِعَةَ أن يُقاسَ ما بينَ القريَتينِ ، فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أُخْرِجَ إليهم مِنهُم خمسونَ رجلًا حتَّى يوافوهُ بمَكَّةَ فأدخلَهُم الحِجرَ فأحلفَهُم ثمَّ قضى عليهِ بالدِّيةِ فقالوا : ما وقَت أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا أموالَنا فقالَ عمرُ : كذلِكَ الأمرُ .
أنَّ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بينَ خَيوانِ ووادِعَةَ أن يُقاسَ ما بينَ القَريَتينِ فإلى أيِّهما كانَ أقربَ أُخْرِجَ إليهِم منهُم خمسونَ رجُلًا حتَّى يوافوهُ بمَكَّةَ ، فأدخلَهُم الحِجرَ فأحلفَهُم ، ثمَّ قَضى عليهِ بالدِّيةِ فَقالوا ما وقَت أموالَنا أيمانُنا ولا أيمانَنا أموالُنا فقالَ عمرُ كذلِكَ الأمرُ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ لمَّا أمرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أن يصلِّيَ للنَّاسِ بإحدَى عشرةَ ركعةٍ في رمضانَ, كان أُبيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقرأُ بالمِئينَ, حتَّى كان الَّذين خلفَهُ يعتمدونَ على العصِيِّ من طولِ القيامِ, وما كانوا ينصرِفونَ إلَّا في أوائلِ الفجرِ . .
لا مزيد من النتائج